السبت، 31 يناير 2009

القوة الناعمة

واحدا من الكتب القيمة التي قرأتها ، كتاب < القوة الناعمة - وسيلة النجاح في السياسة الدولية .. مؤلفه جوزيف س . ناي >ونقله الى العربية الدكتور محمد توفيق البجيرمي...ولازال الكتاب بين يدي .هناك مجموعة من الكتب ، أقرأها ، ومن عادتي أن لا أقرأ كتاب واحد دفعة واحدة . إنما أختار مجموعة من الكتب مرتبطة بفكرة أو توجه.مثلا: استتدللت على هذا الكتب من كتاب < العنصرية المعادية للعرب في الولا يات المتحدة الأمريكية > وهناك فواصل مشتركة ، باعتبار الأول كان ضمن مراجع الأخير .وعند الدخول في القراءة ، تجد نفسك منساقا الى أبعاد مختلفة ، عندما تربطها يمكن أن تتكون أفكار متتالية.. لذيذة وشيقة ومفيدة .ووجدت من المناسب نقل فواصل في منتهى الجمال والروعة ، والأهمية والعمق .. من ذلك الكتاب :"يعترض بعض المشككين على فكرة القوة الناعمة ، لأنهم يفكرون في القوة على نحو ضيق لايتعدى اصدار الأوامر ، والسيطرة الفعالة ، وهم يرون أن التقليد أو الجاذبية هما تقليد أو جاذبية فقط ، وليس قوة ...ان المشككين الذين يعرفون القوة بأنها هي الأعمال المتعمدة لإصدار الأوامر والسيطرة يتجاهلون الوجه الثاني أو التركيبي للقوة أي القدرة على الحصول على النتائج التي تريدها دون ان تضطر الى إرغام الناس على تغيير سلوكهم على طريقة التهديدات والرشاوى ...ثم إن من المحتمل أن تكون القوة الناعمة أكثر أهمية عند توزعها في بلد آخر بدلا من بقائها مركزة ، فالدكتاتور لايستطيع أن يهمل المبالاة بآراء الناس في بلده إهمالا تاما ، ولكنه كثيرا ما يستطيع تجاهل ما اذا كانت هناك شعبية لبلد آخر ، أم لم تكن عندما يحسب ان كان من مصلحته أن يكون مساعدا ...الكثير من القوة الأمريكية الناعمة أنتجتها هوليود ، وهارفارد ، وبرمجيات المايكروسوفت "" ان الشركات والجامعات والمؤسسات وأماكن العبادة والمجموعات الأخرى غير الحكومية تطور قوة ناعمة خاصة تعزز الأهداف السياسية الخارجية لأي دولة "سؤال : هل نملك قوة ناعمة ؟الجواب نعم ؟السؤال التالي: هل هي مؤثرة ؟!
الجواب : في الوقت الحاضر.. لا
أما : لماذا ؟
فهذا السؤال موجه لكل متابع ومهتم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق