الأحد، 5 أبريل 2009

مقال استراتيجي



مقال الأستاذ اليوم 4 ابريل 2009 قد نفهم منه أنه مقال " انطباعي " لكنه مختلف تماما عن المقال الإنطباعي التقليدي .لاحتوائه على نقاط كثير ة تمثل استراتيجية العمل الصحفي " التحليلي ".لسنا هنا طبعا بصدد تحليل المضمون ، بل تحليل البعد في الحدث . " مشاركة المملكة في قمة العشرين ".
لن أطيل في قراءة المقال ، بل سأترك لكم قراءته بتمعن ، ونتعاون مع بعض في رصد فقراته الإستراتيجية .
ما آمله : أن يأخذ الزملاء في الرياض هذا المقال ، ويرصدوه ، وينفذوا مافيه من استراتيجيات إعلامية حول الحدث.
وأعلم بينهم زملاء أذكياء ومهنيين من الطراز الأول . منهم على سبيل المثال الأستاذ هاني وفا. وليأخذه الزملاء في كل الصحف نبراسا لهم .من المؤكد سنقرأ موضوعات شيقة ودلالات عميقة مفيدة . وعناوين ومضامين نفتخر بها ، بل يفتخر بها كل عربي ينبض في رأسه عرق العروبة والعزة والمجد للأمة .
مقال الأستاذ اليوم:
الملك عبدالله في حضور الأهمية الدولية لا سلطنة عبارات الوهم العربية
تركي عبدالله السديري
" لم نتعود في شرقنا الأوسط وما حوله أن تكون أي دولة واردة في حسابات الأهميات الدولية، بل دائماً تكون موضع الاستهداف وفي نفس الوقت مواصلة مسار التخلف.. هذا هو الشرق الأوسط وما حوله، طبعاً في بعض دوله وليس كلها.. هناك مشاكل لا تنتهي وفي بعضها يُخيل لك أن ملايين المواطنين ومبالغ حساب الدخل المالي ومساحات امتداد الأرض جميعها رصدت لتكون مظلة يتوهج تحتها البريق المضحك للزعيم،وبالتأكيد ليست هناك قناعات لا خاصة ولا عامة، لكنها فروض قسرية مضحكة.. قبل أن يقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز عملاقاً في المكانة والسمعة والقدرة مع الزعماء الأبرز والأهم في العالم، الذين احتوتهم لندن في مؤتمر قمة العشرين كان براون رئيس الوزراء البريطاني قد قال في مؤتمر صحفي عقد في مقر الأمم المتحدة قبل أسبوع من انعقاد قمة لندن إنه قد تحدث مع الملك عبدالله منذ أيام قليلة، ويأمل أن يكون بمقدوره الحضور حيث ذكر أن الملك عبدالله مرحب به عالمياً في القمة، ونتطلع للحديث والتعاون معه.. وعقد وقتها براون مؤتمره مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي شاركه الرأي.. هذا رأي زعيم عالمي، وفي دولة كبرى، لكن بريقه الشخصي يأتي من إيجابيات سياساته ومنجزاته وليس من داخل خيمة عزلته.. أوباما الرجل الأمريكي الذي تتطلع إليه أكبر دولة في العالم علمياً واقتصادياً وعسكرياً كان الملك عبدالله من أبرز من حرص أن يقابلهم مبكراً فور وصوله إلى لندن، ولم يكن أوباما ليختار في تداول الرأي سياسياً واقتصادياً إلا الرجل الأكفأ بين الحضور العالمي في العاصمة البريطانية.. قبل كل هذا ونحن في لندن فخورون بأن نصل إلى حجم هذه الأهمية الدولية عرفنا الرجل العملاق عالمياً وصاحب أبوة التصالح عربياً، والأكثر في منح التعاضد مادياً وسياسياً للفلسطينيين.. لم يقدم لنا نفسه على أرضنا كعميد للخلافات العربية، فهو من سعى جاداً إلى إنهاء تلك الخلافات، ولم يدفع الأموال لتحريض القوى الإسلامية الطائفية ضد بعضها بادعاء أنه ولي لأمر المسلمين.. ولكننا وجدنا أبوته تقف إلى جانب الفقير في بلاده وخطط تنويره الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي أوجدت اتساع عدد الطبقة الوسطى، فيما الساعد في بعض الدول العربية تباعد المسافات بين الأغنياء والفقراء.. لقد أعلنت البساطة المتناهية تواضعاً قدرات العقل الكبير في آفاق مهنيات المواطن كي ترى فيه ذلك النموذج من الأبوة الراعية التي افتقدتها عروبتنا، وفي عالمنا العربي أحل التشاحن الطائفي مبدأ الاختلاف والتقاتل على مبدأ الوئام والتعايش.. ماكان يمكن لاقتصادنا أن يتألق في عالمية حضوره، لولا أن الرجل الذي رعاه استهدف أن يبني به أرض المواطن وقدرات قواه.. ذكر معالي وزير المالية ومعالي رئيس مؤسسة النقد أن كثيراً من مشاريع النمو السعودية، وبالذات تطور قدرات رأس المال هما في حد ذاتها مشاركة مسبقة بإعفاء الاقتصاد من عثراته، وهو أمر ليس من الصعب أن يبادر به آخرون لو كان المال عندهم ذخيرة لمستقبل المواطن"

السبت، 4 أبريل 2009

تحديث الصحافة .. والحدث

مالذي نريده من صحافتنا أن تغيره؟
الخطوط .. أم المضمون ؟!
الوطن وهي حالة ماثلة أمامنا اليوم بعد التحديث الجديد ؛ تميزت بهوية أقرب الى الثبات عن غيرها من الصحف .
الكثير من الصحف العربية: هويتها ، منهجها غير واضح الا في الإتجاه السياسي المتوافق مع سياسة البلاد التي تصدر منها .
وهي سياسة نعرف جميعا( العاملين في الصحافة والقراء) كيف تسير في الصحف .
صحف كثيرة من غير هوية واضحة " في صفحة تنتقد بشدة أعمال وأفعال هيئىة الأمر بالمعروف ، وفي نفس العدد منشور موضوع طويل يمجد الهيئة وذات الصحيفة تعلن عن رعايتها لنشاطات الهيئة !"
صحف تنتقد بشدة وبطريقة لاذعة جدا شوارع أو مباني أو أسواق في مدينة ، وفي صفحة أخرى لقاء " تلميعي" للمسؤل عن ذلك .
وهكذا .. لامنهج واضح في النقد ولاسياسة تبين هوية اللقاءات والإستطلاعات ، ولا حتى ثبات على لغة خطاب واحدة .
وفي اتجاه آخر ، لكن في نفس دائرتنا في هذا المقال .. جميل أن يكون لك هوية وطنية ( بل ذلك من المتطلبات برأيي) .. لكن أن تكون نابعة من عندك .. من عند الصحيفة ذاتها .
لقد أعجبني الأستاذ عبدالله بن بخيت عندما أجاب على سؤال لمذيعة عن ارتياحه أكثر للأستاذ تركي السديري أو الأستاذ خالد الملك
( بعد انتقال عموده من الجزيرة الى الرياض) فقال : الأستاذ المالك هو من يجيز المقالات في الجزيرة ، وفي الرياض شخص آخر غير الأستاذ السديري هو من يجيز المقالات .
وقال الأستاذ ابن بخيت : " أشعر بالنقص عندما أرى شخصا يجيز مقالاتي ! "
وأضاف الأستاذ عبدالله بن بخيت : " لماذا ؟ هل يفهم أكثر مني ؟ هل هو وطني أكثر مني ؟ "
وقال : " إن لي سنوات في الإعلام وأعرف حدود العمل ، ما يصح ومالايصح "
برأيي كلامه صحيح .. ومثل من وضعوا أنفسهم مراقبين على الكتاب ، خاصة المرموقين الموثوق فيهم العارفين ، مثل جهاز الرقابة في وزارة الإعلام .
أتذكر عندما قدمت روايتي " المغيبون" الى وزارة الإعلام لإعطائي فسح الطباعة ، مكثت عندهم 60 يوما !
بعدها أعيد الأصل وفي صفحات كثيرة منه خطوطا بقلم الرصاص والأحمر .. وطلبوا مني إما تلطيف الكلام أو إزالته .
وكان الأخوة في الرقابة في منتهى اللطف .
آنذاك قلت لهم : أعمل منذ25 عاما في جريدة الرياض ، مهمتي إجازة أخبار وتحقيقات ، وأعرف ما هي واجباتي ومتطلبات العمل الصحفي اليومي . فإما إجازة الرواية كاملة أو الغائها .
فكانت الإجازة لها بدون حذف حرف واحد .. وهذا تقدير وقرار وثقة يشكرون عليها .
القصد من كل ذلك: الصحافة " السعودية على سبيل المثال " فيها قدرات على مستوى عالي من الخبرة والثقة ، وهم الأجدر بتحريك العمل ليكون متناسبا مع عقلية القاريء اليوم . وقادرون على التطور والتطوير . والأمس غير اليوم .
إنني أرى أخبارا ومتابعات أحيانا تدعو للدهشة .. وكأنها آيات قرآنية ، خاصة تلك التي تأتي من وكالة الأنباء السعودية .
مثلا : تغطية مغادرة ووصول مسؤل كبير في الدولة ، صياغة المادة لم تتغير كما هي ( استقبل وودع) هل هذا هو المهم عند وكالة الأنباء أو الصحيفة ، أم مضمون الحدث ؟
لكن لأن الأخوة لايتابعوا كيف يتغيرمفهوم الخطاب بتغير عقليات المتلقي ، بقوا كما كانوا قبل سنين في خطابهم الإعلامي .
أذكركم : قبل سنوات : كان لايرشح عن مجلس الوزراء أي معلومة ، رغم وجود وزارة ووزير إعلام ، وكان المفترض أن يكون في الوزارة خبرات إعلامية تتابع كل جديد وتتطور مع كل جديد ، بل تبتكر الأمثل بما يحقق هدف القيادة .
وبعد فترة تطور الخطاب ، وأصبح المواطن يعرف بعض مايدور في المجلس ويتخذ من قرارات.
وأصبحنا اليوم في هذا الشأن أفضل من السابق .. نتابع بالصورة وينقل لنا كل القرارات التي تهمنا كمواطنين .وصار المواطن يستشعر أكثر ما تعمله الحكومة من أجله .
الغريب أن هناك إنجازات كثيرة ، وكان لايعلن عنها !
( عقلية إعلامية غريبة !!)
برأيي أننا البلد الوحيد في العالم ، قيادتنا وحكومتنا تقدم الكثير الكثير ، والإعلام لايتعاطى الا مع القليل القليل ، وأحيانا يحدث تشويه من الإعلام بنقل السلبيات وتضخيمها أكثر من الإيجابيات . وكأن القاريء لايملك الا دماغا يبحث عن المشاكل . حتى ألبست الصحافة هذه الأيام ا لمواطن لباس اللا مبالي بالمشاريع الضخمة التي تقام في البلد . " يعني وكأننا لانفهم الا لغة النقد اللاذع ، أو الإنسياق بالتمجيد العاطفي الخاص بعيدا عن المنجز وتحليل أبعاده الرائعة والتي تثير اهتمام المواطن وتستثير عاطفته بتلقائية .
فيما صحافة بلاد حولنا : عندما يعلن عن مشروع لايساوي خمس مشروع متوسط عندنا ، يهللون ويكبرون له أسابيع.. وبكثير من المط في التحليل الزائد .. نحن لانريد الإهمال والا الإسهاب .. الواقعية طيبة.
نحن نفرد صفحة منقول عن ( واس) ونكتب اسم المحررالذي لم يحضر أو حضر خجلا ولم يغطي . والتغطية تكتب هكذا( تغطية -فلان الفلاني ، واس : ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من خبرتي القليلة ، المسؤل كان كبيرا أو صغيرا ، لا يهتم بصيغة التبجيل في الخبر ، بل " حسب معلوماتي " لايحبذون ذلك.
المهم تغطية الحدث كما هو ، وعندما يغطى الحدث كما هو ، ستصل الرسالة واضحة للمواطن ، والمواطن يعرف ما تبذله قيادته من جهود وأموال ليعيش حياة آمنه كريمة .
لكن أحيانا الصحافة بأسلوبها التقليدي القديم يفسد شيء من الفرحة .
لو بقينا في الوطن اليوم بعد التحديث كمثال ( مع خالص حبي وتقديري واعجابي للوطن )
عنوان رئيسي يقول : " تعزيز مكانة المملكة وحماية أموال المواطنين " !!!
يعني المواطن " القاريء" يحتاج من الصحيفة أن تذكره بمكانة المملكة وأنها تحمي أموال المواطنين ؟!
القاريء اليوم يعرف أكثر ويحلل أفضل من كثير من الصحفيين . ولا يحتاج الى عناوين أو مقالات إنطباعية .
هنا أرادت الصحيفة أن تلقي الضوء على مشاركة المملكة في قمة العشرين ..
طيب : أليس من الأجدر أن نكون أكثر قدرة على إيصال الرسالة بشكل أفضل وأقوى؟ وخاصة أن المناسبة فعلا قوية وحضور الملك عبدالله له دلالات ومؤشرات غاية في الأهمية والقوة ، ولا يستطيع أن يحيط بقوة الحضور والدلائل الا مختصين محنكين . فأين هم من صحافتنا ( كلها ) التي اكتفت بصور المغادرة والوصول وبتغطية بسيطة لحدث شاهدناه على الشاشات قبل أن نقرأه في صحافة اليوم التالي ؟
بينما هناك صور متعددة للملك في القمة في غاية الأهمية .. والحدث يحتاج لوقفات تحليلية طويلة ، ولكن ليس بشكل انطباعي يقتل الحدث وتقلل من شأنه فواصل من التبجيل ، بل تحليل محنك وبخطاب مباشر ، وسيصل القاري الى مدى قوة وأهمية المملكة وقائد المملكة خادم الحرمين الشريفين ..
إنني أشعر أن تغطية صحافتنا للحدث وتحليلها ؛ أقل من مستوى التمثيل السعودي المبهر .
على صحافتنا – على أقل تقدير - " نقل الحدث بإشارة أو بطريقة تختلف عن نقل الشاشات " لأن الحدث عرف به الناس" ليس فيه داعي أن أكرر تفاصيله للقراء في اليوم التالي ، وقد " إنفض المولد" – كحدث ، لكن تأثيره قائم -
والإهتمام بالصورة و " التحــــــــــــــــــــــــليل " من خبراء سياسة ومال .
طبعا : لا أقصد هنا الوطن فقط ، لكن تناولي لها كمثال ؛ نظرا لكون تحديثها جاء متزامنا مع المناسبة .
وما على صحافتنا الورقية ، ينسحب على تلفزيوناتنا..
الأخ العزيز سليمان العيسى – له كل الحب والتقدير – ولكن لغته وخطابه الإعلامي كما هو ، متوقف منذ زمن ، يمكن أن يستفاد منه في التوجيه كخبره ، ولكن برأيي لم يحسن النقل أبدا .. وشاشاتنا : خبرات ضعيفة تظلم بزجها في حوارات لاقيمة لها مقابل الحدث الكبير ..
لماذا لايستفاد من ممارسين من خبرات اعلامية ، وأكاديميين في مجال الحوارات السياسية ؟ !
· عودة الى بدء : لاأرى في الوطن جديد غير (الفنت) يبدو أن الأخوة في الوطن أرادوا لفت انتباه القاريء الى الجريدة من خلال خط ( فنت) مختلف عن الصحف .
برأيي المضمون واللغة والصورة والإخراج ليس هناك تغييرملفت .
ربما أننا نحتاج بعضا من الوقت حتى يثبت (الخط) .
ومن الوطن .. تحية الى كل الصحف .



-

الاثنين، 30 مارس 2009

لابد من رجل حكيم .. ياعرب



قيل ( وهذه كلمة لا أحبذ الإبتداء بها في أي موضوع ).. لكنها قد تنفع هنا !
قيل أنه جرى "تغييب" الإعلاميين السعوديين في مالمؤتمر الصحفي الرئيسي بعد ختام القمة العربية في الدوحة 2009 . وممكن أن يحدث التغييب ..لكن : لماذا السعوديين فقط ؟!
الشيء المتأكد منه : أن الإعلاميين السعوديين خاصة رؤساء التحرير المرافقين دائما لخادم الحرمين في الزيارات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية ، لايظهرون في الإعلام المتابع لتلك الأحداث ، وما أنا متأكد منه : أنهم لايتجاوبون مع طلب الفضائيات للمشاركة في التحليل.
نادرا ما أشاهد رئيس تحرير من كل الصحف السعودية في استديو تحليلي .. الا نادرا .
شاهدت الدكتور المبدع استاذ السياسة في جامعة الملك سعود/ خالد الدخيل .. جرأة في الطرح مع واقعية وقدرة على التحليل.
ووحدة يساوي كل الإعلاميين الحاضرين قمة الدوحة ( تذكروا هذا الإسم .. د. خالد الدخيل ).
وشاهدت الأستاذ جمال خاشقجي يقرأ في لقاء (تحليلي سريع) مع قناة العربية ، بانفعال وردة فعل غير مطلوبة : أن الزعيم الليبي تحدث بطريقة لاتليق (هذا صحيح) وسرد الأستاذ خاشقجي كلام كتب في ورقة ووزعت على الصحفين تتضمن كلمات غير لائقة بحق الملك عبدالله !!
الجميل ان المذيعة كانت أكثر ( حسا) من الأستاذ جمال ، وسحبت الورقة منه وقالت للمشاهدين : هذه ورقه كتبت ووزعت على الإعلاميين ، ولاندري أين الحقيقة ..
وأردفت : الحقيقة في صالة الإجتماعات .
التحليل الأجمل والدال على العمق : كان من الدكتور بشارة المفكر العربي .
قال في لقاء آخر مع قناة الجزيرة حول ما يشاع ‘ن إمكانية المصالحة بين الملك عبدالله والعقيد القذافي ؟ ( لاحظو أن هذا التحليل وسابقه تم قبل اعلان المصالحة السعودية الليبية )
المهم قال د. بشارة : القذافي لم يأتي هنا ليحرج القيادة القطرية ، بل جاء وهو ينوي المصالحة ويرغب في علاقات قوية مع السعودية.
وابتسم د. بشارة .. وقال : لكن يبدو أن التعبير خان العقيد ، أو أراد أن يرد الدين !!!!!!
وقال : المصالحة ستحدث ، فالملك عبدالله يعلم أنه جاء الى قمة المصالحة ، وكذلك العقيد القذافي. والدليل ما قاله القذافي في آخر كلماته ، عندما دعى الملك عبدالله الى زيارة ليبيا ، وهو يزور السعودية .
( بالمناسبة طريقة القذافي في الكلام تذكرني بشريحة كبيرة من الشعب العربي وهي الفئة التي تشعر أنها مضطهدة او مطحونة لا أحد يعبرها ولايهتم بها ، فتبحث عن – خربشات فارغة – لتشعر نفسها بالإهتمام ).. ما علينا.
نحتاج سنوات طويلة حتى نفكر بطريقة حضارية.
طبعا ..الجملة الأخيرة لا أقصد فيها العقيد لوحدة – كلنا عرب ؟؟؟!!!
الأهم في المؤتمر : الملك عبدالله يثبت من جديد أنه يتعالى على الصغائر من أجل أمور أكبر ، وهو وحدة الكلمة..
فالملك عبدالله ، لايستطيع أحد أن ينقص من مقامه ، فهو ملك سليل ملوك . يجمع المجد من كل أطرافه . ولا ينقصه كلام ، ولا يزيده كلام .
وأعتقد أن العقيد هو الأكثر سعادة الآن باهتمام الملك عبدالله به ومراعاة مشاعرة .
ويظل القذافي شقيق عربي .
ولابد من رجل حكيم بين العرب يصبر على مآسي العرب ، وبدون الملك عبدالله ومثلة من الحكماء ، ستتبعثر الكلمة وتضيع الدول العربية أكثر مما هي ضائعة في محيط السياسة العالمية الآن . وهذه حقيقة يجب الإشارة اليها ، لكن لايجب التركيز عليها.
فنحن لانريد أن نصل الى مرحلة وكأننا نسوق أو نستجدى إعجاب الآخرين بنا .
وبلادنا بقيادتها ، ليست بحاجة الى ( تسويق تقليدي مباشر) ..بل تكفي إشارات واقعية بين التحليل الواقعي .
فالواقع يعبر عن نفسه ، ولندع الآخرين يظهرون حسهم ومشاعرهم .. لكن لابد أن نكون في قلب الإعلام العربي والعالمي.. لا أن نبقى في حالة استرخاء بليدة . ونترك الفرصة يستغلها غيرنا .( والا إيش لزوم تواجدهم في قلب الحدث؟!)
السؤال القائم : أين الإعلاميين السعوديين . وبينهم رؤساء التحرير ؟
أقول : هم يحضرون : لكن ليس للمشاركة وابراز صوت المملكة ( حتى التغطيات في الصحف السعودية تترجم من وكالات الأنباء الأجنبية !!)
اما السبب : يعود لأمرين :
1- إيثار الراحة ، فهم دائما يحضرون للإستجمام ، ليش التعب والإرهاق ، خصوصا أن كثير منهم كبير في السن وعدد منهم وعدد منهم غير قادرين !
2- لأنهم لايستطيعون التحلي الواقعي كما يفعل د. خالد الدخيل . ولو ترك العنان لأي من رؤساء تحرير الصحف السعودية ، لأثاروا علينا العرب والعجم .( كثرة الإشادة بالنفس ، لاتضيف شيئا . بل تولد عند الأطراف الأخرى الغيض والحقد) ..

وطني " العربي " الحبيب


كلما فتحت صفحة جديدة من تاريخنا السعودي ، أستشعر أكثر بمحيطنا العربي .
وينتابني كثير من الإعزاز والإعتزاز والفخر ، وقليل من الحزن .
الحزن على الأوضاع العربية .. على مستقبل الشعوب العربية في بعض الدول الشقيقة .
صدور قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء . هي تلك الصفحة الجديدة في تاريخ بلادي هذه الأيام .
ولإيضاح أسباب حالتى الفرح والحزن :
أتذكر ذاك اللقاء مع مجموعة من الزملاء من الصحفيين العرب .. من سوريا ومصر والسودان والمغرب ومن الأردن و قطر. في دولة عربية.
الحديث والنقاش متداول ، وكل موضوع يأتي بموضوع آخر ؛ أو امتداد له . الى أن وصلنا في الحديث عن أنظمة الحكم في الدول العربية .
منهم من تفاعل مع النظام الجمهوري .. وفيهم المعجب بالنظام الملكي ..
نحن عرب : والعرب يختلفون بسرعة على نقاط لاخلاف فيها ، ويتفقون بسرعة ، وكأن شيء لم يكن !
والصحفيون وكذلك المثقفون العرب يميلون في النقاش الى حالتين ، يشتد فيهما التفاعل.. حالة لايختلفون فيها أبدا . بل هي التي تضيف للحديث متعة وتألقا .. سأذكرها في نهاية الجملة التالية :
الحالة الأخرى ، فهم ( الصحفيون والمثقفون العرب) يعشقون جلد الذات العربية في المجال السياسي والمتعلق بالسياسة من اقتصاد ، والبترول على وجه الخصوص (طبعا الحديث حول مياه الأنهار والأراضي الخصبة لامجال للجدل فيها ، لأن التقاعس فيها واضح !!)
أما الحالة المتفق عليها الى أشرت اليها سابقا فهي : النساء .. وجمال المرأة !!

طيب : نركز حديثنا على ماحدث من جدل مواطنين ينتمون للصحافة حول الأنظمة العربية ؟
خلاصة الكلام :
جمهوريات : زعماء .. ملوك غير متوجين .. المستقبل : ضبابي !
ملكيات : زعماء أبا عن جد متوجين بوضوح تام أمام شعوبهم .. أمان في الحاضر واطمئنان للمستقبل .
كان هذا اللقاء قبل عشر سنوات . في عهد الملك فهد رحمه الله.
حينذاك سألت الزميل الجمهوري : لاأريدك أن تقرأ لي شعارات الماضي وتقارنها بدولنا في الحاضر .. ولكن:
" ممكن تحكي لي عن المستقبل ؟ "
قال : تقصد ايه ؟
قلت : يعني إحنا نعرف من هو قائدنا في المستقبل ( أسبغ الله واسع رحمته على الأموات وأطال الله في عمرالأحياء )
رد بظرف : " ما احنا كمان عارفين ؟؟!!"

· كل بلد عربي أعتبرها وطن ثاني لي .. ما يهم إخوتي يهمني..
لذلك عندما أستعرض الهموم هذه الأيام ، تنجلي بسرعة عندما أتذكر حكماء العرب اليوم وعلى رأسهم الفارس العربي الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
وأقول : ياعرب إطمئنوا .. مادام فينا مثل هذا الملك الحكيم .



-

الأربعاء، 25 مارس 2009

الحياة فلسفة



الحياة فلسفة.. وفلسفتي في الحياة :

" مهما كانت قيمة الإنسان ؛ فلا غنى له عن الإنسان "
التمازج : يصقل المواهب .. ويضيف معاني وقيم جديدة .
كما في التمازج ولإندماج مكاسب معرفية " سلبية كانت أو إيجابية "
في الإندماج أعرف ماذا أريد .. وما يريد الآخرون.
خصوصا في مجالنا الإعلامي . عندما يضعك العمل في دائرة ضيقة .. بعيدا عن المجتمع.
ونعلم أن الصحافة بدون المجتمع ..لاصحافة .
البعض من رؤساء التحرير .. أو أي مسؤل شئتم.. يضعون أنفسهم في أبراج عاجية.
لايعيشون وسط الناس .. لايعرفون حقيقة نبض الشارع.
يعتقدون أن هذا يكفل لهم الحماية ، والحفاظ على صورة ذهنية مبجلة في عقول الناس !
ومن وجهة نظري .. هذا غير صحيح . قيمة الإنسان محفوظة بما يحتويه كيانه وبالذات محتوى عقله .
وإذا كان هذا الرئيس أو المدير أو المسؤل – بشكل مطلق – لايريد أن يكون قريبا من الناس ، فكيف لهم أن يطوروا فكرهم ، وعملهم على وجه الخصوص ؟!
أنا أجزم أن عند كثير من الناس فكر ورؤى جميلة جدا ومفيده .. حتى لوكانت دون المستوى. تظل رؤى مهمة ، على أقل تقدير فيها تحفيز للتطوير .
لهذا أنا مع الناس وبين الناس. وأنت وأنتي هنا للغرض نفسه .. شعرتم بذلك أم لاتشعروا به.
الرغبة في الإندماج والإستفادة من الأفكار هي سبب رئيسي لتزايد حراك المنتديات والمجالس .
ولكن تخيلوا : لو كنتم في مجلس واسع ، ممتليء عن آخره بالناس ، من مختلف المشارب ..
الحديث فيه مهذب ، ومفيد .. فيه شد وجذب ، لكنه حوار محمود راقي .
وفجأة : يظهر صوت نشاز.. يصرخ .. يسب .. يحقر !!
ماذا تفعلون ؟
تصمتون ؟!
طيب.. ماذا بعد الصمت وذاك الإنسان النشاز ( وربما يكون ممن أبتليت بهم إدارة ويتولى مسؤلية ) لكنه لايحترم نفسه ولا موقعة .
أكيد ستضطرون الى قمعه باللغة التي يفهمها .
ممكن أن يشتكي ويتشاكى . لأن هذا النوع من البشر يحب أن يشتم الناس ولكن لايطيق من أحد أن يشتمه أو يضعه في منزلته ومكانته الحقيقية ؟!!!
ربما لأنه لايشعر بما يقول ، ومعاني ما يتفوه به أو يكتبه .. لأنه يسقط كلماته على نفسه ، وبالتالي لايرى فيما يقول عيبا ، بل يشعر أنه فرج عن هموم بداخله !
لكن : من الضرورة إفهامة من يكون .. وبصوت عالي .. كلما دعت الحاجة .. هذا لاينفي أن يستديم المجلس ويدوم وقار الأشخاص الجالسين والمتحدثين في هذا المجلس المحبب الراقي .
ودام كل راقي وغالي معزز ومكرم .


-

اصلاح التعليم في السعودية

مما قاله الدكتور أحمد العيسى – وهو كاتب سعودي – مدير جامعة اليمامة في الرياض ، في مقدمة كتابه " اصلاح التعليم في السعودية .. بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية " والذي قدم في معرض الرياض للكتاب الأخير – عن دار الساقي - قوله : هو كتاب فكري ونقدي ، أكتبه بلغة عاطفية نابعة من القلب ، صادقة في مباشرتها .. يحمل في ثناياه كثيرا من البوح والشكوى ، والنقد الذي قد يبدو قاسيا – في الأغلب الأعم - كما أنه يتضمن نقدا بل هدما لما قد يعتبره البعض مقدسا ونهائيا وثابتا غير قابل للتطوير"
وهذه بعض فواصل من الكتاب :
" إن نظام التعليم في المملكة العربية السعودية يصلح لتخريج كتبه للمستوى الخامس في الوظيفة الحكومية ، أما من شب على الطوق وأصبح من قادة المستقبل ، من العلماء والأدباء والمفكرين ، ومن رجال الأعمال ومهندسي الإقتصاد الجديد ، ومن علماء الذرة وعلماء الفضاء ، ومن مهندسي تقنيات النانو ومبرمجي الأأقمار الصناعية ، ومن معلمي الإبداع والتفكير الناقد ، ومن اللاعبين الكبار في ساحة التنافسية الدولية ؛ فهماستثناء وصلوا بطرق استثنائية ، بجهد ذاتي ، أو دعم اجتماعي ، أو بتعليم حر في مكان ما من العالم ، لكنهم –بالتأكيد- لم يكونوا ثمرة نظام تعليمي متخلف لايزال يجبر التلميذ الصغير على حمل حقيبة ثقيلة على ظهره كل صباح ، ويعود بها بعد الظهر .."
" ثم يترقب اجازة بين فينة وأخرى ليلقي بتلك الحقيبة جانبا ، ثم يعود في عام جديد ، لاجديد فيه ، سوى المرحلة التعليمية التي انتقل اليها ‘ فيفاجأ بأن بعض مواضيع الدراسة هي إعادة وتكرار ، وهي إعادة وتكرار على الحقيقة ، ولماذا لانعيد ونكرر حتى تترسخ المعلومات في عقل التلميذ الصغير ، فالنجاح والرسوب – كلاهما – يعتمدان على مقدار ما يتذكره الطالب من معلومات ، وما يستحضره من آيات أو معادلات أو قواعد نحوية ! "

· في مطلع الفصل الأول بدأ بحكمة قالها ديريك بوك ، رئيس جامعة هارفارد السابق : ان كنت تعتقد أن تكاليف التعليم باهضة .. جرب الجهل .."

" إن المتأمل في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا ، يرى أن الإهتمام قد انصب على النمو والتوسع في فرص التعليم وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإلتحاق بمؤسسات التعليم ، ذلك بهدف انتشال البلاد من سنوات طويلة من التخلف الحضاري والمادي..."
" لكن هذا الإهتمام والإنتشار الأفقي لم يواكبه تطور حقيقي في الفكر التربوي والتعليمي ، فقد تاهت فلسفة التربية في نظام التعليم السعودي ، ولم تستطع ايجاد الصيغة السحرية للمواءمة بين قيم المجتمع وثقافته ، وبين الإنطلاق للعالمية عبر الإنفتاح الثقافي والعلمي والتكيف مع المتغيرات السريعة التي تحدث من حولنا .."
" لقد فقد الفكر التربوي والتعليمي هويته الحقيقية في ظل تأزم ثقافي عام ، شهدته الساحة الفكرية السعودية في خلال العقود الثلاثة الماضية ، بين التيارات التي تدعي الأصالة والتي تسعى بما تملكه من نفوذ الى التمسك بهوية دينية متشددة في البلاد ، والتيارات التي تنادي بالحداثة والتي تسعى الى مزيد من الإنفتاح الخارجي... في ظل غياب قنوات حوار مؤثرة ..."
" واضافة الى طغيان تدريس المقررات الشرعية في مراحل التعليم العام كافة ، فإن صياغة مناهج تلك المقررات قد جاءت من خلال الإحتفاظ بالسياق العام لمفاهيم علماء السلف واستدلالاتهم ، وليس بـأساليب حديثة تجعل الطلاب أكثر فهما لمدلولاتها . كما أن تدريس تلك المواد يعتمد بشكل كبير على الحفظ والتلقين والتكرار ، والتركيز على الأحكام في العقيدة والفروض والتشريع ، وبيان الحلال والحرام بشكل قاطع ، مما يفقد تلك المناهج التأثير العميق في نفوس التلاميذ من خلال غرس التربية الإيمانية ، لتؤثر في سلوكياتهم ، وتهذب من أخلاقهم وتحسن من تعاملهم مع الآخرين .."
" هناك قناعة متزايدة لدى الخبراء التربويين بأن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية قد فشل فشلا واضحا على المستوى النوعي ، وبالتحديد على مستوى كفاءة المخرجات التعليمية في المستويات كافة - تقريبا - بل إن البعض يرى بأن مخرجات النظام التعليمي تتراجع الى الوراء عاما بعد عام ، وأن الفجوة تزيد تباعا .."
" تؤكد كثير من التقارير الدولية والإحصاءات والإستنتاجات العامة التي تكونت عن مخرجات التعليم العام في المملكة العربية السعودية ، على أن هؤلاء المتخرجين يفتقدون الكثير من المعارف والمهارات ، التي تمثل الحد الأدنى لمتطلبات النجاح والتفوق في الدراسات الجامعية ، أو الإنخراط في سوق العمل .."
" احتلت قضية اصلاح التعليم أو تطوير التعليم في المملكة حيزا كبيرا وموقعا متقدما في اهتمامات المفكرين والمثقفين ورجال الإقتصاد والمال.."
" إن هذا الإتفاق على عجز النظام التعليمي لاتتبعه عادة نقاشات جادة من خلال طرح الأسئلة الجوهرية ، بهدف تشخيص مواطن الخلل ، أو تحديد أسباب تعثر مشاريع اصلاح التعليم أو تطويره ، وايضاح أسباب وقوف الجهات المسؤولة عن التعليم في المملكة العربية السعودية مكتوفة الأيدي في مواجهته ، وعجزها عن اطلاق نظام تعليمي حديث متطور ، قادر على احداث النهضة الحقيقية في مناحي الحياة ومستوياتها المختلفة . هل يمكن القول بأن الحلول التي يمكن من خلالها تجاوز هذا الخلل والقصور غير واضحة المعالم ، برغم وضوح تشخيص هذا الخلل؟
هل يتعلق الأمر بالإدارة وآلياتها ؟ أم أنه متعلق بالثقافة وإشكالياتها ؟ هل الأمر متعلق بالإرادة السياسية العليا وعدم قدرتها على حسم توجهات الحل ؟
أم ان الأمر متعلق باليأس الذي بدأ يدب في قلوب كثير من الناس في إمكانية اصلاح التعليم .."
" يدافع الفكر الديني عن أساليب التعليم التقليدي المعتمد على التلقين والحفظ والإستذكار ، ويعتبره جزء من المنهج التعليمي الإسلامي ، الذي يجب التمسك به ، ويشكك في النظريات التربوية الحديثة التي تنادي بتحرير ملكات الإبداع والتفكير الناقد والتحليل.."
" إن التركيز على الحفظ والتلقين هو من مخلفات عصور الإنحطاط التي ضربت أطنابها في العالم الإسلامي ، منذ انهيار الخلافة العباسية ، ومما يؤسف له أن يتمسك به بعض الناشطين الإسلاميين وبعض التربويين في سياق تكتيكي بحت ، دون نقاش علمي من أجل الدفاع عن مدارس تحفيظ القرآن الكريم التي تعتبر من انجازات التيار الديني ، عندما كان نفوذه مسيطرا بشكل تام - على النظام التعليمي في المملكة .."
" لقد حان الوقت لاعتماد فلسفة تربوية جديدة للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية..."
" إن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ينبغي – اذن - أن يعتمد فلسفة تعليمية جديدة ، تقوم على التوازن بين التربية الإيمانية والأخلاقية والنفسية العميقة ، واكتساب المهارات العقلية والسلوكية ، تلك التي تجعله قادرا على الإنتاج والمنافسة في المستقبل .."
" قد تبدو فكرة الغاء وزارة التربية والتعليم فكرة مناسبة .."
" إن تحويل الوزارة الحالية الى هيئة عليا لصياغة سياسات التعليم تعمل كالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتعليم مهم في هذه المرحلة .."
" إن المناهج الدراسية في النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تحتاج الى مشروع تطويري تنويري جذري ، يعيد صياغة المناهج على مستويات عدة .."
".. ولهذا فإن ادخال تعديلات جذرية على السلم التعليمي مهم للغاية .. مع تخفيض كمية المعارف والمناهج للصفوف الأولى ، والتركيز على العمليات والمهارات .. ويمكن أن يتم تقسيم المراحل التعليمية كما يلي : مرحلة رياض الأطفال سنتان : تهيئة الطلبة وتعليمهم كيفية التعرف على الأشياء . المرحلة الإبتدائية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تعليم المهارات الأساسية الثلاث القراءة والكتابة باللغة العربية والحساب. مع بدء تدريس اللغة الإنجليزية . والتركيز على النشاطات دون الإعتماد على كتب . المرحلة المتوسطة 4 سنوات ويتم التركيز فيها على المفاهيم الأخلاقية والقيم والمثل العليا ، مع بداية تأسيس التعاطي بشكل جاد مع العلوم الأساسية في الدين والتاريخ والعلوم والرياضيات ى . والتوسع في تعليم اللغة الإنجليزية . المرحلة الثانوية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تنمية القدرات العقلية والمهارية وحل المشكلات ، والتفكير النقدي من خلال المقررات العامة .."
" لعل مسارات الإصلاح جميعها تصب في النهاية عند المعلم ، فهو العنصر المؤثر والحاسم في نجاح العملية التعليمية والتربوية أو إخفاقها .."
" تمثل مشاركة الأسرة في دعم الأبناء والبنات ومتابعتهم ، وتحفيزهم لمزيد من التحصيل العلمي وتحمل المسؤلية .."
-

الاثنين، 23 مارس 2009

دجاجة الهندي

لايغادر مكتبه ؛ الا للمقهى ، أو السفر في نهاية الأسبوع ، ليغسل هموم العمل من بدنه ، بعد أن أضافت عليه 40 ساعة رجسا على رجس .
هو شاب تبدو عليه اللطافة . وذكاء فطري أعانه بتعليم ، أهله ليعتلي وظيفة إعلامية مهمة ، في واحدة من أكبر (أربع ) شركات في الخليج .
هو ذكي .. لكن يبدو أن غرور ذكائه يشد به رأسه ، لا أزره . لينفذ ما يمليه قلبه المتعلق بالنساء ، وما يحلو له ؛ لتظهر النساء أجمل ما يكون في عينيه الغائرتين ، نتيجة إجهاد في العمل وجهد خارجي !
دجاجة الهندي .. مثل شعبي معروف ، إقتنصه بين ثنيايا التاريخ ليحكم به وصفا على نفسه البخيلة على أصدقائه .
ذات مرة .. أطلقها بصراحة وقال واصفا نفسه : " أنا مثل دجاجة الهندي " !!
وماذا عمن لم يسمع بهذه الدجاجة.. قال :
- إنه وصف أطلقته الوالدة.. قالت لي : " يا..... أنت مثل دجاجة الهندي ، خيرها لغيري وذرقها عندي "
تلك الصفة هي الأميز انتشارا بين أصدقائه !
ويبدو أنه يطرب لها ، فيها تميز .
ذات مساء خرج من عمله الى السيد (خضيّر)!
و(خضّير) هذا شاب يعمل في إحدى المقاهي ، يقضي نهاره في تنظيف (الشيش) وفي الليل بين الزبائن ، موزعا ابتساماته وزجاجات الشيشة بخراطيمها ومعسلها العنابي او التفاحي .
وفاكهة المعسل ، كما يعرفها الجميع ، ليس لها من الطعم الا اسمها ، من أجل الترويج بين الشباب .


( ربما للحكاية بقية )

الثلاثاء، 17 مارس 2009

الرياض وتطور الجزيرة




لا يستطيع أي أحد يشك أو يشكك في قدرات الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة .المهنية والقيادية .
فهو شخصية إعلامية بارزة ومن القدرات الإدارية المميزة.
من يتابع الجزيرة هذه الأيام على وجه التحديد يلمس تطورها بشكل كبير جدا . ليس في تنامي رقم الطباعة و التوزيع الذي يعلنه المالك بصدق وتفاخر باستمرار .. وهذا من حقه . فقد تضاعف عدد توزيع الجزيرة منذ استلامه رئاسة التحرير ثلاث مرات .
وهذا بحد ذاته انجاز كبير ومؤشر على تقدم الجريدة ، في هذا الوقت الصعب جدا على الصحف . بعد الإنتشار الرهيب للصحف الإلكترونية وارتفاع أسعار الورق ، وندرة الصحفيين المميزين التي تتناسب عقلياتهم مع عقليات قاريء هذا الوقت .
كما أن الظروف داخل الجزيرة أصعب بكثير من غيرها من الصحف !
الا إن إصرار الأستاذ خالد المالك جعل من الجزيرة تتحدى كل الظروف ، وتتقدم بشكل ملفت ، خاصة في الآونة الأخيرة ؛ إذ أصبحت خطواتها للأمام واسعة.
وشخصيا : " أشعر أن الجزيرة هذه الأيام تنطلق من قيود كانت تعرقلها .. وأعتقد أن هناك بقايا قيود لازالت تحد من خطوات الجزيرة!!"
طبعا أي صحفي أيا كان اتجاهه يسعد أن تنطلق صحيفة لتمارس دورها الصحيح .. وتنتشر حاملة مضامين جديدة .
وصحيح لازالت الطموحات في بداياتها .. إذ أن وصول الجزيرة الى 172 ألف نسخة من الكمية المطبوعة ، ليس هو الرقم الذي يتوقف عنده الإعجاب بها . خصوصا اذا ماعلمنا أن عدد السكان في تزايد ، وكذلك عدد القراء.
فالرياض اليوم تقارب من 5 ملايين نسمة ، وبعد 10 سنوات سيصل عدد سكان الرياض الى 7 ملايين نسمة .
وعلينا قراءة أرقام توزيع الصحف السعودية جميعها في مدينة الرياض ، أتصور لاتصل الى 200 ألف نسخة.
فلنا أن نتخيل 200 ألف نسخة من الصحف مقابل 5 ملايين .. ولنعتبر أن القراء الراغبين في قراءة الصحف هم مليون فقط ..الا يستحق كل فرد من المليون نسخة من كل صحيفة ؟
طبعا في ظل وضعنا الحاضر ، لايمكن لأي صحيفة أن توزع أكثر من العدد التي تقرره اليوم ، لأن محتوى الصحف أقل مستوى من تطلعات القاريء وجذبه !
صحيفة الرياض ، وهي المنافس الأول للجزيرة .. يبدو أنها لم تدرك الخطر حتى الآن. فهي متشبعة إعلانيا ، وكثافة الإعلان فيها ينسيها مستوى الأداء المهني خاصة في قسم المحليات ( العمود الفقري لأي مطبوعة محلية ).
والرياض مؤهلة لأن تصعد وبسرعة الى الأعلى وتحقيق أرقام توزيع عالية وزيادة في دخل الإعلان ، لأن رئيس تحريرها الأستاذ تركي السديري . بارع في القيادة . ويستطيع خلال ثلاثة أشهر أن يرفع من التوزيع ويوسع دائرة الإنتشار. لأنه قادر بتميز على تعديل الميل ..
والجزيرة تتمنى أن تبقى الرياض مخدرة بقسمتها من الإعلان اليوم . وبالتالي لاترى عيوبها الخطيرة من الداخل . وتحديدا عيوب التحرير !
في ظل ذلك الصعود او الهبوط أو الإستواء في صحفنا المحلية المعروفة .. هل هناك صحافة أخرى قادمة ؟
أكيد ..
طيب : سؤال : هل الصحافة الإلكترونية ستلغي الورقية أو تقلص منها ؟
برأيي : لا يمكن أبدا..
تلك لها منهج ، وهذه لها منهج آخر.
الأداء المهني والمنهج التقليدي في الصحف الورقية هي التي تلعب لصالح الصحافة الإلكترونية ..
ولكن رغم محاولة أصحاب المواقع الإلكترونية ، فلا يمكن بأي حال أن تتغلب الشبكة الإلكترونية وتغني عن الصحف.
وهناك دلائل كثير ة : الإعلام الغربي ، إعلام ممنهج ومتطور .. يسبقنا بمراحل: هل استغنوا عن الصحف أو المجلات الورقية ؟
وثمة شيء في غاية الأهمية : الصحف الورقية لايوجد على وجه الأرض من يتحكم فيها الا أهلها .
أما الإلكترونية . ممكن تعطيلها وإخمادها بقطع كيبل أو عطب قمراصطناعي أو حجب من أي نوع .. وانتهى كل شيء.
صحيح أن الورقية اليوم قد يعطلها عطب قمر اصطناعي ، لكنه لن يعطلها أبدا .
الإلكترونية مهمة .. ولكنها تسير بمحاذاة الخط الأحمر ، وفي البلدان النامية الخطوط الإلكترونية فيها ملك لمن صنعها !!
-

السبت، 14 مارس 2009

سيد جبنة


يتمتع البعض بوعي طبقي . وتوفر لهم الشٌلة طريقة لتحديد طبقتهم أو مرتبتهم داخل الطبقة.
والانتماء إلى مجموعة طبقية متميزة يزيد هذا الشخص إحساسا بالمكانة بين زملائه وأصدقائه .
هذه تعد إيجابية.
لكن ماذا لو كان هذا الشخص مريضا بـ ( فرط الوعي الطبقي)
أكيد لن يستطيع أن يوفر لنفسه المكان المناسب بين شلة صحية ، وذكية متميزة.
لن يجد نفسه الا وسط مجموعة خانعة ، تقبل الذل والهوان.
هو يتلذذ.. فقد استطاع أن يلوي رقابا خانعة ، ويرسلها نيابة عنه للمواجهة !!
تماما ككلاب الصيد المرسلة لملاحقة أسد أو فهد .. من سيقتل من ؟؟!!
ياترى كم من (سلوقي ) يقوده ( سيد جبنة) وهو وصف يطلقه المصريون على من وضع في مكانه لايستحقها ..و(جبنه) لأنه يفتقد الشجاعة الأدبية والمادية .
المشكلة ليست هنا !
بل في المجموعة المحترمة حول (سيد جبنة ) لماذا الخنوع ؟!

السؤال لكل قاريء :
هل تملك المقومات الصحية للوعي الطبقي ؟
إذا لست مريضا بفرط الوعي الطبقي !
واسأل : من يكون ( سيد جبنة ) الذي لا يفقه أي مقومات القيادة .. حتى مباديء التقنية وحدة من وحدات القيادة لا يفقه فيها شيئا ؟!!!
نصيحة : لو كنت مضطرا.. بإمكانك السماح له باستعمالك !!!!
لكن تذكر : لاتلوم أحدا عندما يقول لك : ياجبان يامنافق.. أنت ظلال سيد بن سيد جبنة !!!


-


الخميس، 12 مارس 2009

المجنونة و " الخبل "

ماهي نظرة الرجل للمرأة ؟وماهي نظرة المرأة للرجل؟الإستفهام موجه الى الطرفين في الوطن العربي بشكل عام وعندنا بشكل خاص !وجهة نظري :نلمس حالة من الشك والفصام تعتلي فكر وشخصية الإنسان العربي. خصوصا عند فئة كبيرة من مجتمعنا .يشك في أي شاب يتحدث مع فتاة .يشك في أي فتاه يراها كاشفة الوجه ومبتسمة .يحب أن ينظر للفتيات .. ولا يحب أن ينظر أحد لزوجته أو اخته - بغض النظر عن نوع وشكل النظرة.عابرة أم متقصد-.يحب السفر لوحده .. ولايحب أبدا أن تكون زوجته مرافقه له . طبعا السفر من غير عمل .يبتسم ويضحك وصدره منشرح مع أصدقائه .. وعابس الوجه مكفهرا في بيته .حالة من الفصام المتكرر المتراكم .. في حالات من المفارقات العجيبة المدهشة .لماذا يسمي البعض جلوس المرأة العاملة مع الرجل لمناقشة قضية أو في العمل ، أنها خلوة محرمة أو اختلاط غير مشروع؟المثير للدهشة : ان التشدد في الأحكام والتطرف فيها تحدث فقط في المجتمع ا لإسلامي المحافظ ..ولا أدري لماذ ا أشعر أن كثرة الفتاوى في مجتمعنا تعطي إيحاء أننا مجتمع منفلت دينيا ، أو أننا كثيري الأخطاء وبحاجة الى فتاوى (تشكمنا وتوقفنا عند حدنا !)..فلو كنا مجتمع مؤمن محافظ - كما نقول دائما - لكنا أكثر انضباطا ، وبالتالي أكثر اتباعا للفضيلة وبالتالي أرحنا كثير من المفتين و( الشاكمين) لأن المشكلات أصبحت قليلة . فكل شخص هو مفتي نفسه ! أليس كذلك ؟.. الأهم والأخطر في فكر الفصاميين الشكاكين :لماذا يعتقدون أن المطالبة بمساواة المرأة بالرجل في شأن عام .. كدخولها معرض الكتاب أو مزاولتها مهنة لها أن تبدع فيها..لماذا الإعتقاد أن المطالبة بذلك هو إمتهان للمرأة ؟لماذا يفسر أولئك القول أن وجود المرأة والرجل في محيط عام كالحدائق أو الأسواق أو المعارض ؛ يعطي مزيدا من الإرتياح والإحساس أن الحياة جميلة ..لماذا يفسر هذا على أنه إمتهان للمرأة وأنها جيء بها ليتغزل الرجل ويتلذذ بها ؟لماذا هذه الإسقاطات السلبية ؟الحياة جميلة .. والأجمل فيها بالنسبة للرجل وجود المرأة ، وبالنسبة للمرأة وجود الرجل . الشعور بهذا الوجود يولد الفرح والسعادة. ولا أقصد البته السعادة بالإنحراف .المرأة المحترمة تفرض على الرجال الإحترام .. الا إذا كانت وسط قطيع من الوحوش والذئاب في غابة لايوجد فيها مشاعر وأحاسيس أو فهم راقي للحياة.. أو أن تكون في مجتمع منغلق شكاك مريض ، يعيش مفارقات سوداء .هنا أنصحها بالإبتعاد .والرجل المحترم الذي يخاف الله بحق و يقدس الحياة التي أوجده الله من أجل أن يعيش فيها سعيدا لا تائها مريضا عابسا. هوذاك الرجل المحب لأسرته وأبنائه وبناته أو أخواته .. وهو من لايمكن أن يسيء لنفسه أو لبنات الناس .أما غير ذلك فلتتحمل المجنونة تصرفات " الخبل " !
-

الأربعاء، 11 مارس 2009

زيارتي التالية لمعرض الكتاب

فضلت أن تكون زيارتي التالية للمعرض بعد مضيء عدة أيام .. فقد تعودنا أن اكتمال المعرض لايتم الا بعد مضيء أسبوع من بدايته !!!
وكدت أعود من شدة زحمة السير .. ولكنني أفرغت هذا الوقت للمعرض فأصررت على الدخول ..
وضعت سيارتي بعيدا ، مع أرتال السيارات في موقف كله فوضى على أرض ترابية .( وأحمد الله أن العاصفة لم تهب حينذاك!!)
عبرت السوق التجاري الى ماوراء السوق.. الى المعرض.
وأول ما قابلني ذلك الزحام ..
وتجمع عند كشك الهيئة ..
طفل صغير يخاطب شقيقته : يالله نروح نشوف حاجات السحرة !!!
تخطيت الموقف مستعجلا الخطى إلى أول الأكشاك .
التقيت بالزميل العزيز الصديق محمد الغنيم. فقد كنا على موعد .
تارة نمشيى سويا .. وأخرى تفرق بيننا معروضات الأكشاك .
في المعرض لايمكنك التركيز بأربعة عيون !.. فكنا نتجول بالقرب من بعض . ولا نلتقي الا في وسط
( الطرقة) أو عندما يجذب أحدنا زميل أو صديق. فنتوقف لحظات .. نفترق بعدها ونلتقي بسرعة .
زحام مشهود داخل المعرض . النساء أكثر من الرجال في بعض المواقع.
ولاحظت البعض من الأسماء المعروفة : ما يكاد يشاهد فتاه جميلة العينين أو الوجه حتى يبدأ ( يمسس شماغة) وتعلمون أن هذه حركة خليجية يقصد منها (نفش ريش لجذب الإعجاب ، كما ذكور الطواويس!!!)
لا جديد .. ذاك اليوم الا من كتاب عن اصلاح التعليم في السعودية .. كان ممنوعا ، ثم أفرج عنه في صباح ذلك اليوم!
وقفت عند (كشك) الساقي لأشتري الكتاب.
بجانبي فتاتان ، تحمل إحاهما ورقة فيها اسماء مجموعة من الكتب ..
قال لها البائع. كلها ممنوعة ..
سألته أين أجدهها؟
قال : في البحرين .. لكن عندي كتاب ممنوع .. تأخذيه ؟!!!!!!!
في تصوري ، وحسب مشاهدتي ، وسماعي للحوار .. ذلك أسلوب للمتاجرة بالكتب التافهة .
لقد عرف الأخوة العرب أننا محرومون من الكتب التي يعتقد الجهلة فينا أنه يجب منعها عن الناس.. فتزاد رغبة الناس فيها.
طبعا الرجل يعلم أنه لايوجد بين يديه كتاب ممنوع ويعرضه من تحت الطاولة ، لأنه قد ( يروح فيها ) فكل كشك لابد أن تجد بين ثلاثة وخمسة رجال . كل منهم بلحية طويلة وثوب قصير ، يقلبون في الكتب ، ومرهفين السمع والبصر . لفي أي لحظة مستعدون للهجوم .
لكنه أسلوب تاجر.. أراد أن يغري فتاتين يبحثان عن الممنوع ( أو هكذا يبدو !!!)
هذه إشكالية ؟؟؟!!
صحيح .. طيب والحل ؟!
بطبيعة الحال معروف لكنه ليس عندي !
رجل من المحسوبين على الثقافة السعودية .. مزهو لأن روايته نفدت من المعرض . وهي سابقة لم يتقدم عليه فيها الا بنت الصانع في روايتها ( بنات الرياض) التي مات نجيب محفوظ بسببها كمدا ، لأنها كتبت في شأن لم توصله عبقريته اليها . ولأنها كاتبة ظهرت وحطمت الثقافة العربية باعتلائها سلم المجد على حساب نجيب محفوظ والقصيبي والعمالقة (الشواكيش)!!!
وكميات مهولة من الروايات !
كنت أسأل نفسي: أين الكتب الثقافية .. بحثت عنها فوجدتها.. وكم كنت سعيدا وأنا أشاهد كم طيب من الزائرات والزائرين يقفون أمام أحد دور النشر لاقتناء أروع الكتب المعروضة .. منها لهيغل والغذامي وغيرهما ..كتب في الفلسفة وعلم الإجتماع والشعر والثقافة العالمية .
الا أن الروايات التافهة لازالت المسيطرة .
ياترى العلة فينا أم في الكتاب ؟!
نعم هناك روايات رائعة وتستحق القراءة .. لكن تحتاج الى تمحيص .. ونحتاج أن نكون قادرين على انتقاء الكلمة المفيدة لا الرنانة الطنانة الهزيلة .
كويتب ممن صدق نفسه أنه روائي ، شاهدته (نافش جثته الهزيلة ، وكأنه عصفور قد وقع في بقعة زيت ويحاول أن يرفع رأسه كي لايغرق.. مشهد مزري )
وشاهدت كتابا وزملاء وأصدقاء لم أرهم منذ زمن .
وهذا من الجوانب الجميلة في المعرض .. عندما تحول الى ملتقى بين القاريء والكاتب . وكل منهما
( القاريء والكاتب له ثقافته ، وأعتبر الكاتب والقاريء مثقفان مكملان لبعضهما )
ومن الجوانب الجمالية الحضور الجميل للمرأة ، فوجودها أعطى روحا للمكان .
( بالمناسبة عاجبني هذه الأيام مصطلح – جميل – شاغل الكتاب والمؤلفين والمثقفين !! )..
المصطلح أصبح لزمة بدلا عن كلمة ( يعني) الرابطة بين الجمل !!
فقد قابلت الصديق الجميل.
ورأيت الكاتب الجميل الأجمل ( مع أن شكله قبيح) . يمكن يقصدون روحه .
وقرأت الرواية الجميلة .
أنت جميل ياجميل .!!! الخ ..
ما علينا ..
بالمختصر :
- المعرض في يومي هذا أفضل من سابقه في الزحمة واكتمال العروض .
- يبدو أن معروضات العبيكان المهمة قد نفذت .. ويظهر أن جرير تحول الى دكان لبيع كتب تطوير الذات .. يعني الى البضاعة البائرة: طور نفسك – هل تريد أن تحقق أمانيك .. 10 وصايا تجعلك مليونيرا .. يعني بيع دجل . مش كافي ترويج وجود السحر.
- لا أدري أين الكتب التي شاهدتها في جرير وأشاهدها في مكتبات جرير بالرياض وما شاهدته في الزيارة الأولى ؟؟!! .. لماذا التركيز على مثل تلك الكتب؟
- هل (المخرج) عاوز كدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخيرا : الفعالية بشكل عام جيدة ، لكن هناك مثالب وملاحظات .. وبشكل عام ( دور نشر كثيرة ، ولكن البضاعة ضعيفة) وبإمكاننا في المملكة أن نجعله معرضا عالميا يفوق أي معرض في المنطقة العربية .بمزيد من التهيئة والإستعداد المبكر وأن لايفتتح المعرض الا وقد جهزت تماما كل دور النشر .. لكن أن ينتظر القاريء الجديد حتى قبل إغلاق المعرض بيومين ( كالعادة ) فهذا يعني أن اللجان تعمل بالبركة .
وثمة شيء مهم .. لابد أن تتحدد المسؤليات ، وتزداد الفعاليات المصاحبة ( الندوات) بدعوة مميزين من الأعلام العربية.
وأخيرا .. شاهدت العديد من القنوات الفضائية ، لكن الأميز في التغطية من وجهة نظري قناة الإقتصادية مع الزميل المبدع القادم / أحمد القحطاني . والقناة الأولى ، ثم الإخبارية والبقية .
ولا أقول الى ( كشك) قادم . بل إلى معرض قادم ، وقد تهيأ المكان بشكل تمام اللياقة البدنية والذهنية ( مواقف وتنظيم ومساحة أكبر من الروح الرياضية عند الأحبة في الهيئة ، ومساحة من التحرر في عقلية المجيز للكتب) .
ومزيد من احترام العقلية السعودية يادور النشر العربية.
وأتمنى أن أقرأ العام القادم انتاجا لمفكرين سعوديين .. وأن تندثر الرواية الهزيلة . وتعتلي
الر واية (الجميلة !!) الى قمة الثقافة.
--

الثلاثاء، 10 مارس 2009

تجنيد المراهقين للشر !



وصلني من صديق عزيز معلومة مؤكدة تحدث هذه الأيام .
لكن ماهي درجة إنتشارها ؟.. لا أعرف بالضبط حجم انتشارها .
إنما المؤكد هي حاصلة 100%
الحكاية كما يقول صديقي :
" إبني يهوى الكمبيوتر ، والمحادثة أو اللعب أو مراسلة أصحابة . واسمح له بالقدر المناسب غير المخل بمواعيد مذاكرته ونومه .
ويقول لي أنه من المتابعين لأبنائه ( وهذا صحيح لأنني أعرف الرجل رغم انشغاله في عمله طوال النهار ، الا أن نهاره كما نهار أبنائه . ووقت اللقاء واللعب والمذاكرة في المساء ، وخاصة في نهاية الأسبوع وزوجته فاضلة تتابع الأبناء ، وتربيتهم لأبنائهم تربية رائعة )..
ويواصل هذا الصديق حديثه لي : لاحظت في الآونة الأخيرة أنه يمكث فترة أطول على الجهاز في محادثات عبر غرف المحادثات . وأعرف أنه مع أصدقائه .
الا أنه في يوم أخبرني أن أحد معلميه في إحدى المواد الدينية مشارك معهم في المحادثات .. وقلت خيرا مادام الأستاذ يتواصل مع أبنائه التلاميذ ، فهذا خير جزاه الله خير . فالولد مرتاح له ، وقد استطاع المعلم أن يدخل في قلب الولد !
ويواصل صديقي حديثه قائلا :
في أحد الأيام طلبت زوجتي حديثا خاصا وهي خائفة !
قالت ( يابو..... الولد جاي لي اليوم يكلمني عن الجهاد.. وعندما سألته وناقشته .. قال : وش فيها لو نجاهد.. المدرس يقول كذا ؟؟؟؟؟!!!!!!)
صاحبي يحدثني وهو ينتفض : حسيت الدنيا تلف بي . وقلت يمكن الولد غلطان وفاهم خطأ خطأ . ولكن إحتياطا ذهبت الى المدرسة ، وطلبت مقابلة المدرس ، وشاهدته شابا صغير السن . ولم يكن بيدي غير ان أطلب منه الكف عن الإتصال بإبني قائلا له : الولد ليس في سنك ، فلماذا تحادثه كصديق في عمره . يكفيك التعب في التدريس بالمدرسة .. ومن يومها قطع الإرسال مع إبني ، وارتحت ..لكنه يلاقيه في المدرسة .. والله يستر ".
قلت له : هذا يحدث مع إبني ، وأرجو أن يكون اسلوبا تربويا جديدا في التواصل بين المعلم وتلاميذه ..
وأن لايذهب فكرنا بعيدا ونعتقد أنه بداية للتجنيد ؟!!!!
حاجة تحيّر :
في كل الأحوال .. لنفكر في أسوأ الإحتمالات .. فالحرص واجب من غير أن نظلم أحد !
علينا الإنتباه لأطفالنا من الأشرار. فخلاف التجنيد لأعمال إرهابية . وأخطرها الفكر الإرهابي . هناك خطر يوازي الأول في تأثيره ، بل ربما أكبر ، وهم تجار المخدرات والفساد الأخلاقي. هؤلاء ربما يدخلون من (شباك) الحملة على الإرهاب ،ويقومون بتجنيد من يوزعون السموم في البلاد .. وهذه صورة حرب جديدة على الشباب العربي والخليج بشكل أخص وتحديدا الشباب السعودي .
لنكن حذرين..
لابد أن تفعل التربية أدوارها .. وعلى البيت أن ينتبه .
-

الجمعة، 6 مارس 2009

رؤية أخرى في معرض الكتاب


هل هذا معرض يليق بالرياض ؟!
أيعقل أن يظهر المحتوى بهذا الضعف .. وأن يكون بهذا الشكل المخجل؟
إن من المفترض في معرض ثقافي بهذا الحجم لايكون الا في الواجهة .لا أن يدس في الخلف !للأسف ..

هنا كل شيء يعرض للإستثمار بشكل سيء جدا.

قلنا أسواق شعبية تقام مؤقتا في أكشاك كبيرة تهدم بعد نهاية السوق .. نقبله على مضض!

إنما معرض بهذا الحجم وفي الواجهة عروض خزعبلات.. والعنوان السحر والشعوذة ؟؟!!كان على الهيئة ان تكون أكثر ذكاء وتنشيء معرضا خاصا بها تعرض فيه جهودها بعيدا عن معرض خاص بالكتاب والثقافة ..وأن يتركوا الثقافة والفكر في هذا البلد تتحدث للعالم ولضيوف المملكة.ماهي علاقة ضيف مثقف من زوار الجنادرية أو من حضر مشاركا في المعرض من خارج المملكةأن يعرض عليه في واجهة معرض ثقافي أسوأ ما في البلد ( السحر والشعوذة )

هل هذا هو عنوان ثقافتنا(كتب تراثية عفا عليها ، لاتعالج قضايا هذا الزمن الزمن وسحر وشعوذة !!!!!!)

كنت أسأل مرافقي الى المعرض في زيارتي الأولى: ( هل السوء فيهم أم في الدين ؟!) وهو سؤال إجابته واضحة .. بل السوء في العقول المتخلفة الجامدة.

والله ديننا عظيم..ورسالتنا في هذه البلاد يجب أن تكون سامية متطورة .لا أن يترك الزمام في أيادي سوداويون محاربون لكل فكر متطور.
كنت أتمنى أن أرى كتبا بفكر اسلامي متطور يشبع نهم القراء ويقول للعالم ( هذا هو الفكر في قيمنا وقيمتنا في ديننا المتطور .. هذه حضارتنا .. وهذا هو الرقي الحقيقي )

لكن للأسف : في زيارتي الأولى لم أجد الا صنفين من دور النشرو الكتب الجامدة المتخلف طاغية الوجود في المعرض :دور نشر عربية لم نعرف عنها الا نوعية من الكتب التي تتبنى فكر الشرذمة والتشرذم العربي وتبنيها الشعارات الإشتراكية والتقدمية الزائفة . وهذه النوعية من دور النشر هي التي أكدت الجمود والتخلف عند من يعتقدون أنهم مثقفين وشعراء عرب .ودور نشر تلوك في كتب قديمة لمؤلفين عالجوا قضاياهم في زمنهم وانتهى عصرهم , الا أن مؤلفاتهم وأفكارهم الجامدة لازالت تروج بنفس اللغة والأغلفة .وهي مثل كتب الزيف الإشتراكي والتقدمي في عصر الإنحطاط العربي .العجيب أن بين دور النشر العارضة دور معروفة ، وكنت أجد فيها كتبا قيمة عندما أزورها في بلادها .ولكن هنا لا أجد الا كتبا وقد أخرجوها من مستودعات أنشأت منذ عشرات السنين ..

والتفسير البسيط :إعتقاد تلك الدور أن تلك الكتب العتيقة المتخلفة هي التي يقبل عليها القاريء السعودي!وكذلك تجلب الى هنا لاعتقاد أنها ستدخل وتقبل في المعرض بدون معاناة مع الرقابة .وكما ذكرت في بداية الموضوع : العبيكان وجرير اليوم أفضل بمراحل من دور النشر العربية .

واذا كان المعرض سيقام بهدف التجارة في كتب بائرة ، وإخراجه بهذا الشكل الهزيل ، فلماذا يقام أصلا.

يكفينا جرير والعبيكان يعرضان ألذ وأحدث الكتب طوال العام وبسعر أقل من عرضها في المدعو (معرض الكتاب)..مع أن لي ملاحظة على هاتين المكتبتين الرائعتين ..والملاحظة هي : ( سيطرة الأخوة المصريين واللبنانيين على المكتبتين .. وبالتالي لاحظت أن ما يعرض في المكتبتين لابد أن يمر من تحت عين الرقيب اللبناني والمصري !!)

أعتقد كلامي واضح !!!

الأروع في العبيكان : ترجمة الإبداع في العالم .والمثير للدهشة : لايوجد مؤلفات عربية عليها القيمة .

آخر المؤلفين المعتبرين : د. سيار الجميل.. بحثت عن أهم وأروع اصدار له ( تفكيك هيكل ) ولم أجده ، حتى عند الناشر الأردني - الأهلية - لايوجد !!!(؟؟؟؟؟؟)

أنا شخصيا لو كان بيدي جائزة ، لمنحتها الدكتور سيار على أفضل مؤلف على كتابه هذا القيم .

لو سألني أحدكم ماذا اشتريت من المعرض ؟لقلت : لم أجد خلال جولتي الأولى الا كتابين أخذتهما :كتاب ( الأمير العصري )مؤلفه كارنز لورد ونقلته الى العربية هلا الخطيب من العبيكان.وكتاب (الدولة والمجتمع) للدكتور عبدالإله بلقزيز من الشبكة العربية للأبحاث والنشر.وأبحث عن كتب تعالج قضايانا الإسلامية المعاصرة .. فمن يعرف عنها شيئا فليدلني وله الشكر .

الأربعاء، 4 مارس 2009

معرض الكتاب في الرياض




كان لي حظ زيارة لمعرض الكتاب مساء أمس وفي أول أيامه ، وموقعه هذا العام على طريق الملك عبدالله ؛ بجانب مركز الأمير سلمان الإجدتماعي.ولأنني لم أتوقف على جانب الطريق قبل ذلك رغم أنني أعيش بالقرب من الطريق سنوات ؛ خاصة الجزء الشرقي من طريق الملك عبدالله ابتداء من طريق الملك عبدالعزيز. لذلك لم ألحظ مبنا ثقافيا مميزا ويضيف تميزا لأكبر عاصمة عربية. وكان وصولي الى هناك يحتاج الى ( وصفة) خاصة وليس توصيفا عاما !وبالوصفة أوقفت سيارتي بجانب بوابة مركز الأمير سلمان الإجتماعي ، معتقدا أن المعرض هو ذلك المبنى الزجاجي الفخم المجاور للمركز والمطل على الشارع . ولكن إعتقادي كان خاطئا.المعرض لم يكن ذلك المبنى ، بل صار المعرض عبارة عن ( كوشك) كبيرمندسا خلف هذا (المول) الحديث !!لا أخفيكم .. كانت هذه صدمة أولى.حتى الثقافة عندنا أكشاك كبيرة مؤقته ، مثلها تماما الأسواق الشعبية ، يتم تركيب ( صندقة ) وتؤجر ، ثم تفكك بعد نهاية العرض .. وطبعا إيجارات الدكاكين فيها بالمتر.. مرتفعة جدا على العارضين ، وبالتالي أعان الله جيوب المشترين ، لأن أسعار الكتب في المعرض مرتفعة جدا ..وهذه هي الصدمة الثانية . فقد شاهدت زوارا يتفرجون أكثر من مشترين . مع أن المفترض في هكذا مناسبة أن تعرض الكتب بأسعار مخفضة .أما الصدمة الثالثة ( أقل درجة من سابقاتها ) فهي في مضمون المعرض .من جولتي الأولى : الكتب المعروضة ليست في المستوى المأمول.الطاغي على المعرض ، عروض دور نشر لكتب دينية ، أما العلمية والثقافية الأخرى قليلة . هذه من ناحية. من ناحية أخرى : لماذا كتب دينية لمؤلفين قدماء جدا أو عصريين ألفوا للتجارة بالجيوب فقط أكثر منها مزود ثقافة ؟!خلاف كتب تتوقف عند قراءتها الأدمغة .. مجرد حروف هجاء رصت ، كان لها زمن يضيف شيء من المعرفة الى أدمغة الإنسان العربي المتخلف حينذاك . اليوم العقلية تختلف .. فلماذا نجتر كلاما عفى عليه الزمن في الفكرة والأسلوب .حتى لا يفهم كلامي خطأ : لا أقصد العلوم الدينية بذاتها ، بل أقصد طريقة تناول المادة .. وشكل الكتاب .. لم يتغير غلافه ولا خطوطه ولا فكرته ولا أسلوبه.. مجرد تكرار في الطباعة ، لأن الناشر يعتقد أن القاريء السعودي يغلب عليه القراءه بأثر رجعي ويحب الكتب الدينية .ربما إنطباعي هذا لأنني لم أمكث طويلا في المعرض لأتفحص عروض كل دار نشر .. لكن من الجولة العامة على كل دور النشر العارضة في معرض الكتاب بالرياض عام 2009 ، لم أجد كاتبا إسلاميا حديثا يغني عن مجلدات زمان ، ليشبع ويضيف فكرا اسلاميا متطورا.. وكما أقول دائما : ( مع بقاء الأصل ) ولكن على العقلية الإسلامية أن تتحرك الى الأمام ، لا أن تتجمد عند فكر مؤلفين عفا عليهم الزمن ، ولا يضيفون للقاريء أو طالب علم اليوم أي اضافة تطويرية للفكر والعقل بشكل عام .لذلك أنصح الزوار الكرام : أن يكتفوا بجولة سريعة ، وأن يتوقفوا كثيرا عند أهم وأبرز مكتبتين سعوديتين : العبيكان وجرير ، ففيهما من الكتب الرائعة ما يغني عن بقايا مستودعات دور النشر العربية التي نعيش في الوطن العربي أثر استقاء المعرقة منها !العبيكان وجرير ..داران للنشر فيهما من الكتب القيمة جدا ، وعروض متقدمة بمراحل عن دور النشر العربية التي توقفت عند نقطة من تاريخ الأمة العربية أمس .الغريب أن الدور العربية لم تتغير : نفس الكتب ونفس الكتاب .. الا ما ندر .. والقليل النادر الجميل لايصل الى هنا ، ويبدو أن الناشرين يتقون عرقلة التشديد على الكتب القادمة الى السعودية من الخارج ، متى كانت بطريق واضح ورسمي .فيما نفس الكتب التي يعتقد الناشرون أنها ممنوعة هنا أو قد تسبب مشكلة في الإفساح ( لأنها لابد أن تمر على عقول متسعة المدارك لتجيزها !!) والحقيقة القاريء الراغب النهم في قراءة الكتب والباحث عن المعرفة يشتريها من مكتباتها خارج المملكة ويدخل بها بشكل طبيعي دون معاناة من رقيب قصير النظر !وإن لم يكن: فأمام كل قاريء فرصة الإطلاع بحرية كاملة من خلال الإنترنت .وكل نت ومعرضنا بخير..لي زيارة أخرى .. وربما يكون لدي رأي آخر.. طبعا لن يكون مخالفا لكل ماذكرت. إنما قد يكون هناك مستجدات إيجابية في طريقها الى المعرض ، خصوصا أن زيارتي للمعرض كانت في اليوم الأول. ودكاكين الكشك الكبير لم تقدم بعد كل عروضها .والملاحظة الأخيره : عدد المتفحصين ( لا أقول المراقبين ) أكثر من الزوار .. مهمتهم التنقيب عن سطر أو عنوان مخالف !وأعتقد صناعة النشر اليوم أذكى بكثير من الفاحصين .. يكفي النت ، ومن يبحث عن كتاب سيجده في أي مكان.طبعا كما هو حال الجميع بدون استثناء ، لست مع الكتب الماجنة أو الكتب صانعة الإرهاب .الشيء الجميل الذي يستحق أن يذكر : افتتاح المعرض من العاشرة صباحا الى العاشرة مساء يوميا كسوق مفتوح للجميع لافرق بين رجال و نساء.والجميل الآخر : الإستعلامات في المعرض أصبحت الكترونية : يعني يمكنك البحث عن كتاب من خلال الكمبيوترات المنتشرة في أرجاء المعرض . وعلى كل : المعرض أفضل مساحة من الكشك السابق.. لكن السابق أفضل كتبا من الحالي - حتى الآن - !!

-


الاثنين، 2 مارس 2009

خبر رائع .. وخبر.. !



لفت انتباهي اليوم الثلاثاء 3 مارس 2009 خبرين منشورين في الصحف السعودية .
الأول في الوطن في الصفحة الأولى .. وهذا نصه :

سيارة الهيئة تعرضت للرجم في مهرجان شرورة
أكد مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران بالإنابة الشيخ متعب بن علي الأسمري لـ"الوطن" أمس تعرض دورية الهيئة للاعتداء ورجم سيارتهم في اليوم الذي سبق أحداث المشاجرة بين الجمهور وإحدى الفرق الفنية بمهرجان شرورة. وبيّن الشيخ الأسمري أن الهيئة "ليس لديها أي تدخل فيما وقع في المهرجان من فوضى لا من قريب ولا من بعيد، كون الهيئة جهة رقابية تمارس عملها ضمن أنظمة وتعليمات من قبل ولاة الأمر". وأضاف أن مهمة أعضاء الهيئة في المهرجان كانت مهمة رقابية لمنع ما قد يقع من مخالفات شرعية تخل بالأدب العام".ومضى الشيخ الأسمري قائلاً: لقد جرى في اليوم الذي سبق الحدث تعد من بعض ضعاف النفوس على دورية الهيئة في نفس المهرجان، ورجمت سيارة الهيئة، وتم إشعار المحافظ في حينه بخطاب رسمي: فإذا جرى التعدي على أعضاء الهيئة المخولين من قبل ولي الأمر – والحديث مازال للشيخ الأسمري – فلا يستغرب حدوث مثل هذا على فرقة فنية، ومن أراد أن يلقي بالتهم جزافاً، فعليه أن يتحمل مسؤولية إثبات ذلك، إذ إن إقحام الهيئة فيما حدث إنما كان لإشغال الناس عن المسبب الحقيقي في ذلك.


والخبر الثاني في جريدة الحياة .. وهذه مقدمته التي أبرزتها الحياة في الصفحة الأولى:

أعضاء «الشورى الجدد» يستعينون بـ«القهوجية» للبحث عن قاعة الجلسات
جاءت بداية أعضاء مجلس الشورى الجدد في المجلس في يومهم الأول أمس (الاثنين) بالبحث عن قاعة الجلسات، ما دعا إلى تأخر انطلاق الجلسة العادية الأولى من الدورة الخامسة أكثر من نصف الساعة، واستعان أعضاء «الشورى» الجدد، ويبلغ عددهم 85 عضواً من أصل 150، بمنسوبي المجلس، لاسيما «القهوجية» لإسعافهم في الوصول إلى موقع القاعة، واعتذر الأعضاء عن تأخرهم عن الجلسة لرئيس المجلس الجديد الدكتور عبدالله آل الشيخ الذي ألتمس لهم العذر. ولم تقتصر معاناة أعضاء مجلس الشورى الجدد في البحث عن مكان «قبة الشورى»، إذ استعان الأعضاء هذه المرة بزملائهم القدامى لمعرفة كيفية استخدام «المايكروفون» للمداخلات، وطريقة التصويت على القرارات إلى جانب أمور فنية أخرى.

تعليقي .. أو سبب لفت انتباهي ، هو مضمون الخبرين وأبعاد كل منهما .

ماهو الهدف من نشر الحياة لهذه المعلومة وابرازها : هل يريدون في الحياة أن يقولوا : جهاز الإستقبال والعلاقات في المجلس سيء ؟!
ماهو عمق هذا الخبر ؟
من وجهة نظري : معلومة لاقيمة لها ، خصوصا بهذا السياق ، وفي الصفحة الأولى !!
قد يصلح خبر في داخل العدد في صفحة تعليقات أو مجتمع .. الا أن يبرز بهذا العنوان وفي الصفحة الأولى ؟؟!!!.. إنه إختيار غير موفق أبدا.. ومؤشر أن الهدف هو البحث عن فقاعة بأي شكل ، حتى ولو فقاعة فارغة من المضمون والبعد .

لكن إقرأوا خبر الوطن :
1- يؤكد ويوافق سياسة وهوية الجريدة ( جريدة لها هوية ). ويعرف الأخوة الصحفيين مالذي أقصده ، فلا أقصد أنها تتخذ من الهجوم على شأن معين كهوية ترسخ به الإتجاه .
2- للخبر عمق كبير ، ومعاني .. لم تخترعها الجريدة ، بل هو حدث تم نقله . والأجمل في الخبر أن الوطن لم تنقل حدث مثير فقط ، بل استطاعت أن تقولب الخبر ، وتقديمه للقاريء ؛ ليس للقراءة المستهلكة فقط ، بل للتحفيز على التحليل في المضمون .

وهذا ما تفتقده معظم صحفنا اليوم.. والتي تهتم فقط بنقل الحدث من الشارع ( يعني من القاريء للقاريء) مع تزويقه بفقاعات قديمة مستهلكة.. وتغفل عن إضافة مفاتيح لتحليل مضمون الحدث من أجل إشباع سؤال القاريء : لماذا حدث ذلك الشيء ، ثم ماذا ؟
وليس فقط كيف حدث هذا الشيء ؟.

السبت، 28 فبراير 2009

تطوير التلفزيون




تطوير التلفزيون..
قرار طيب من معالي وزير الإعلام أن يعلن عن هكذا خطة .
ولو أن بداية الخبر غير مريح ..
وهذه مقدمة وجزء من الخبر المنشور بجريدة الرياض اليوم السبت 28 فبراير 2009.
" أصدر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة قراراً بتشكيل لجنة لدراسة

واستكمال مراجعة مشروع تحويل الإذاعة والتلفزيون إلى مؤسسة.
إنفاذا لتوجيهات المقام السامي الكريم بتحويل وكالة الأنباء السعودية والإذاعة والتلفزيون
إلى مؤسسات مستقلة لها مرونة كافية لمواجهة متطلبات العمل الإعلامي المتجدد..
وقد تشكلت اللجنة التي عقدت أول اجتماعاتها نهاية الأسبوع الماضي وتستكمل اجتماعاتها هذا اليوم
السبت برئاسة الدكتور عبدالله الجاسر وكيل الوزارة للشؤون الإعلامية وتضم في عضويتها
كبار مسؤولي الوزارة المعنيين بالموضوع...
وينتظر العاملون في قطاع الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء السعودية إلى

هذا المشروع والذي تأخر إقراره طويلاً باعتباره الحل الأمثل لتطوير العمل الإعلامي
وكذلك الاحتفاظ بالكفاءات الوطنية المتميزة التي بدأت تتسرب إلى
عدد من المحطات الخارجية بحثاً عن ظروف وظيفية أفضل".

رابط الخبر :
http://www.alriyadh.com/2009/02/28/article412826.html

الغير المريح : قرار تشكيل لجنة.. ولا أدري عندما يأتي ذكر " تشكيل لجنة "

فهذا يعني : لازال أمامنا زمنا طويلا من الإنتظار.
ما أتمناه أن يكون معالي الوزير وراء هذه اللجنة بالمتابعة .
والا سيأتي التشكيل الوزاري الجديد ولم ينفذ شيء من قرارات معاليه!
كما نتأمل أن لايكون التغيير شكليا ..
فالمطلوب : تحرير هذا الجهاز المهم جدا من قيود البيروقراطية.
وأن يتولى الإدارة قدرات تفهم أبعاد العمل الإعلامي العالمي ،
وأن تكون واعية لمكانة المللكة .
والأهم واعية جدا لأهمية الرسالة حضاريا وفكريا .. فنحن اليوم م أمام قراء ومشاهدين لايستهان بهم.
ومنافسين من محطات ، تتعامل مع البشر بمنهج إعلامي محترف.
فلا مكان اليوم للخطاب الإعلامي التقليدي ، ولاتؤثر الا القوة الإعلامية الذكية المميزة .
وعلينا أن نفكر في تأثير الخبر وطريقة القائة قبل أن نفكر في صياغته

بطريق بدائية تؤذي المشاعر وتستهين بالعقول وتسيء لنا أكثر من أن ترفع وتنفع .
كما أنه لابد من تطوير في ادارة الأفكار والحوار والنقاش . وتحديد مانريد من أهداف.
ويمكن أن نجد كثير من التميز في العربية والـ mbc .


-

الخميس، 26 فبراير 2009

الكشف عن فساد


التقرير المنشور في صحيفة الرياض اليوم الخميس 26 فبراير 2009 رائع من الأستاذ محمد الغنيم ..
ومحمد من المبدعين فكرا الراقين تعاملا وفهما .. أدعو الله تعالى له بالتوفيق

والرقي الى أعلى المراتب ويكثر من أمثاله.

ليس لي أي تعليق الا بضع كلمات :


أرجو الإستمرار في كشف المزيفين والفاسدينواستئصالهم من مجتمعنا الطيب .
ودعم المبدعين المخلصين .وإظهار المبدعين الأوفياء المغيبين وابرازهم!


نص التقرير كما جاء في الصحيفة :

الرياض تحصل على تقرير هيئة الرقابة والتحقيق عن إنجازاتها العام المنصرم:
ضبط 2597 قضية جنائية أبرزها التزوير والرشوة والمتورطون 3875 بينهم مسؤولون حكوميون



متابعة - محمد الغنيم
كشفت هيئة الرقابة والتحقيق أمس تفاصيل (2597) قضية جنائية تورط فيها عدد من موظفي الأجهزة الحكومية قالت إنها حصيلة ما ضبطته وأنجزته فروعها بمختلف مناطق ومحافظات المملكة خلال العام 1429ه تضمنت عدداً من قضايا التزوير والرشوة وإساءة المعاملة باسم الوظيفة وقضايا التزييف والاختلاس والتفريط في المال العام إلى جانب عدد من القضايا الأخرى الحساسة.
والمحت هيئة الرقابة والتحقيق في تقريرها الذي حصلت «الرياض» على نسخة منه إلى انها تنظر للصحف على انها أحد الاذرعة الرقابية المهمة التي تستعين بها في تعقب وكشف أي قصور في الأداء أو تأخر انجاز المشاريع التي تمس اهتمام ومصالح المواطنين، حيث وجه رئيس الهيئة الدكتور صالح بن سعود آل علي الجهات التنفيذية في جهاز الهيئة بمتابعة ما ينشر بالصحف وما يتناوله كتاب الزوايا والأعمدة من مقالات عن الوطن وقضاياه والمواطن وهمومه اضافة لمتابعة ما ينشر من أخبار عن قصور في الاداء أو تأخر في انجاز المشاريع المعتمدة أو أي خلل في السلوك كقضايا الرشوة أو التزوير أو استغلال النفوذ أو التهرب من الدوام وما شابهها مما للهيئة اختصاص أو مشاركة في رقابته.
وطالب رئيس الهيئة من مسؤولي جهازه الذي يعمد إلى تطبيق الشفافية والاعلان عن كل القضايا التي يضبطها مهما كانت وذلك ضمن مساعيها الحثيثة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد في البلاد.. طالب مسؤولي جهازه بأن يكون ما ينشر عبر وسائل الإعلام محل اهتمامهم خلال اعداد البرامج الرقابية التي تقوم الهيئة بتنفيذها سعياً إلى كشف مواطن الخلل وبحثه «رقابياً وتحقيقياً» ومسائلة المقصر واحالته إلى الجهات المختصة لتطبيق ما يقضي النظام بحقه، مؤكداً حرصهم على بذل المزيد من الجهود في مهامهم لضمان انجاز الجهات المعنية قضايا المواطنين بأسرع وقت تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في هذا الاطار.
وأفصح مدير إدارة البحوث والمشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام بالهيئة عبدالعزيز مسفر القعيب عن نوعية القضايا التي ضبطتها الرقابة والتحقيق وعددها 2597 قضية جنائية موضحاً ان قضايا التزوير جاءت (1222) قضية فيما شكلت قضايا الرشوة (685) قضية كما تم رصد (434) قضية اساءة معاملة باسم الوظيفة و(260) قضية تزييف عملة واختلاس واشتغال بالتجارة وتفريط في المال العام، وقد بلغ عدد المتهمين في تلك القضايا (3875) متهماً.
وأضاف ان الهيئة انجزت خلال نفس الفترة (217) قضية تأديبية مابين مخالفات إدارية ومالية مفيداً أن عدد المتهمين في هذه القضايا وصل إلى (283) متهم، كما تم تسجيل (9277) قرار إداري بالسجل الرسمي بالهيئة وانجاز (508) براءة ذمة وتمت المصادقة عليها، في حين بلغت قرارات الاتهام الجنائىة والتأديبية التي اصدرتها الهيئة وتم الادعاء بموجبها (5282) قراراً جنائىاً، و(126) حكماً جنائياً و(32) حكم تأديبي من القضايا التي ترافعت فيها الهيئة أما الدوائر في ديوان المظالم وبلغت الاحكام المؤيدة من هيئة التدقيق بديوان المظالم (المحكمة الإدارية) (339) حكم وبلغت الاعتراضات على الاحكام الجنائية من قبل الهيئة على (156) اعتراض جنائي و(9) اعتراضات على الاحكام التأديبية.
وحول البرامج الرقابية التي نفذتها الهيئة خلال تلك الفترة كشف العقيب ان
الهيئة نفذت (74) برنامج رقابي و(42) برنامج رقابي إداري و(31) برنامج رقابي مالي، كما قامت الهيئة ب(22703) جولة رقابية على دوام الموظفين فيما قام القسم النسائي بالهيئة ب(13404) جولة مماثلة على دوام الموظفات، كما قامت الرقابة والتحقيق بمتابعة ماينشر في الصحف من مواضيع تتعلق بقصور في أداء بعض الأجهزة الحكومية حيث تم استخلاص (204)موضوع تعمل الهيئة على متابعتها مع الجهات ذات العلاقة.



-


الأربعاء، 25 فبراير 2009

رسالة الى وزير الإعلام




عبدالعزيز خوجه.. وزير الإعلام - المملكة العربية السعودية.


اسمح لي أن أخاطب فيك الرجل الإعلامي الوطني.
بدون ( صاد ) أو ( ميم ) أو (واو).. وخصوصا ( الواو) تلك التي استمرأنا فعلها وكرهنا محاسنها قبل مساوئها !
نعلم أنك خضت كل فنون العمل الوطني وانتهيت الى وزارة الإعلام بنجاح مستحق وجدارة في الإنجاز ، فيما سبق ، وماهو متوقع لما هو قادم .
لست بحاجة لشهادة شاهد ، بقدر حاجتك لوقفة مخلصين فاهمين عارفين حضاريين مبتكرين متطورين .
وهم كثرة لكنهم مغيبين !
ولست بحاجة لشهادة منافق أو جاهل أو متسلق أو متحجر متوقف دماغه عند ساعة الظهيرة في 1967 أو 1948 م !!
وهم قلة لكنهم في الصفوف الأمامية !


أمامك حزمة من الإصلاحات والتغيير ..
لقد رحل مستحقين للتغيير! ( لا أقصد الوزير السابق طبعا) إنما غيره . ولازال من يستحق الراحةوالإراحة .
عليك أن تأتي بعقول متطورة تستطيع أن ترسم وتخطط لإعلام قوي . توازي قوته الناعمة عظمة وقوة بلادنا :

الدينية والإقتصادية ,والسياسية والجغرافية والديموغرافية .. بل توازي رصانة وحكمة وبعد نظر قيادة هذه البلاد العزيزة على قلب كل مسلم ، بل وكل انسان منصف راقي على وجه الأرض.

د. عبدالعزيز :
كل شيء قوي فينا .. الا إعلامنا .
شاهد محطاتنا المحاطة بسور في حي الناصرية كم هي متخلفة عن الركب . نعم تؤدي عملا. لكنه غير متناسب وعظمة بلادنا وقوتها ومكانتها .
كنا ننتظر من الإخبارية انطلاقة حضارية ، لتنتهي اليوم مكبلة ، لتتدنى في المستوى أقل من القناة الأولى.
اعلام العالم .. والعربي منها - رغم تخلفه – يصنعون مادة.
الا نحن .. نعتقد أن العالم الفضائي يقنعه – ويرضيه – هذا التجمد في الخطاب .
ليس خطاب رزين ولا حكيم .. بل خطاب إعلامي متأخر .

د. عبدالعزيز : كل إعلامنا – صحافة وتلفزيون – وسائل تنقل حدث من الشارع ومن الناس الى الناس .
اعلام ردة فعل ، لا صناعة فعل . ولايتعمق في المضمون.
إعلام يتلقى اخبار وحوادث المنطقة من خلف المحيطات .

وتعيده الينا رويترز وأخواتها كما يريدون لنا أن نكتب .
إعلام يستقبل الملايين من الإعلانات ، ومن المشاهدين برسائل الـ sms وغيرها ، ولا يكلفون أنفسهم بتعيين مراسلين ومحللين على مستوى عالي من الصدق والمصداقية والقدرة ، في الداخل والخارج .

د. عبدالعزيز :
صحافتنا بحاجة الى مراجعة ، وتغيير من لم يقدم شيء .. نحن نريد أن نقرأ ونشاهد لغة خطاب جديدة وعرض جديد .
معظم رؤساء التحرير في الصحف والمسؤلين فيها ومديري المحطات التلفزيونية والإذاعية ؛ في حيص بيص من أمرهم : لايستطيعون أن يفهموا كيف يوازنوا بين الحكمة التي تتميز بها هذه البلاد وبين متطلبات الإعلام في العالم .
نحن نعيش في دولة ذات ميزات خاصة ..

لكن لازال البعض يعتقد أن ( المعازيب ما يبون التطوير )
وهذا خطأ شنيع في فكر القيادات الإعلامية فـ(المعازيب) ينشدون دائما التطور ، ويتطلعون الى من يبتكر ويبدع فكرا خلاقا رائعا.

د. عبدالعزيز : المسألة ليست صعبة على رجل مثلك : خبير ، قيادي ، مفكر . ولا تنقصك الشجاعة .
د. عبدالعزيز : في ( بادروم) الوزارة ثروة أهملت ، لتعلو مكانها مادة معظمها هالك متهالك ، عديم الطعم والرائحة.

وعلى المكاتب شخصيات ترهلت وترجلت عن حصان السبق ، يشغلون حيزا ، هم أولى بالتكريم والتقاعد ، ودماء جديدة تنتظر ، لتقديم إبداعاتها بكل ثقة .
د. عبدالعزيز : أمامك قيادات ...؟
وأمامك قدرات معطلة !!

أعانك الله . والى لقاء آخر..



--



الثلاثاء، 24 فبراير 2009

الاثنين، 23 فبراير 2009

عقول مريضة .. وقيادات معطلة




· مدهش هذا الخبر المنشور اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2009 في جريدة الرياض .. وهذا هو الخبر بعنوانه :

العمل: كفُّ يد موظفٍ تقاضى مبلغاً مالياً مقابل إنجاز معاملة

"صدر قرار معالي وزير العمل الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي بكف يد موظف يعمل في أحد مكاتب العمل وإحالة أوراقه إلى هيئة الرقابة والتحقيق لتطبيق المقتضى النظامي بحقه وذلك لقيامه بإنجاز معاملات غير نظامية مقابل مبالغ مالية.
وأكد وزير العمل أن الوزارة لن تتسامح مع أي سلوك منحرف من قبل منسوبيها وستستمر في مكافحة كل أشكال الفساد المالي والإداري. وشدّد معاليه على أهمية تعاون المواطنين مع الوزارة لمواجهة مثل تلك السلوكيات".

- صورة مع التحية لمعالي وزير الإعلام.
- صورة مع التحية لمن يهمه أمر تعديل الميل والخيبة في بعض الصحف.
- على هيئة الرقابة أن تستعد (حال تفعيل وزارة الإعلام والمؤسسات الصحفية) فالعدد ليس قليل !


له صلة بعنوان موضوعنا الرئيسي
...
عقول:

لهم دلالات في حركاتهم وحياتهم : راقبوهم تعرفو نهم .. أبرزها :
· شخصية غير واثقة .. في المشية : مختلف ومتخالف الخطى . في النظرة : غائر العينين مخطوف البصر ، لايتحمل أن ينظر أحد في عينيه. في الجلسة : مختلف عن الآخرين .. منزوي ، يتمدد ، يتلوى ، لايعنيه الذوق ، يعني ممكن أن يضع قدمه في وجه أي جالس ، كثير المسح على رأسه ولأرنبة أنفه أو ذقنه ، لايجد غضاضة من مسح باطن قدميه !
· يتميز بالقذارة ( لابد أن يكون متسخا : في ثوبه الظاهر أو ملابسه الداخلية أو جسده)
· يمكن أن تظهر عليه ملامح تكشفه . منها: اختلال في ذوقه ( طالع هندامه : من رأسه الى قدميه .. ركز على التناسق في الألوان ، واختياره للباسه ، وتناسب ذلك مع تركيبه وجهه.. ولا تحتاج هذه النقطة الى خبير .. فورا أي إنسان سيحكم على الشخص من وجهه مع هندامه )
· كثير الفذلكة. وابراز ما حفظه من حروف الهجاء(أ ب ت ث ) و (ذم الآخرين والقدح فيهم )
· وأبرز العلامات : الفقر ومحق الرزق.. ولو استطاع بعضهم جمع ثروة من خيانته لعمله ، فإنه لايشعر بلذتها ، لذلك تبدو شخصيته كما في النقطة الأولى والتالية.
· شاحب الوجه منطفيء ، ناحل الحال( أحيانا) ..
· متلون : تارة يضحك وفجأة يغضب .. ولاتعرف الجد منه الهزل .
· تراه هائما حائرا .. ويحاول أن ( يتوه ) من سرحانه وانشغال باله ، وخوفه من الدنيا بتعاطيه السجائر والخمور والغراميات .
· يظهر في حالة غريبة في الأسفار .. لايتوانى أبدا في إشهار مغامراته مع بنات الهوى في المراقص وما يجرى له في أحضان المومسات . يعنى يتباهى بالزنا وعلاقاته النسائية .. ( طبعا يعرف هذه الصفة بشكل أكبر القريب منه)
· ضعيف الإيمان .. قليل الصلاة .. يظهر عليه التلذذ في التهكم والتعليق على الدين وأهله
· سمعته في المجتمع سيئة .. ويعتقد أنه أذكى العالمين .
· يعشق الدسيسة ، والتفريق بين الناس ، أو كما يقولون ( يحب تعقيد الشوش) .. ولا يواجه .. بل في الظلام .
· يعشق السيطرة. ويتلذذ بتعذيب الآخرين.
· طبعا هو مريض نفسي .. ولذلك يصل أولئك المرضى بوسائل غير شريفة .

هذه بعض من صفاتهم .. ولا بد أنها خطرت في بالكم ، أو مرت عليكم ولاتعيروها أي إهتمام .
ومن لايعجبه هذا أو لايصدقه فهو منهم !
-

الأحد، 22 فبراير 2009

الحس النقدي *


" من أخطر نتائج حضارة اليقين في طورها السلبي : موت الحس النقدي في العقول . والحس النقدي مفهوم حديث نسبيا . لكنه كان دائما موجودا بصورة فطرية غير مبلورة عند الإنسان . والحس النقدي هو موقف عقلي ينطلق من ثقافة الشك ، لكنه لايكتفي بالشك السلبي.
وتعريفه أنه القدره على تحليل قضية أو رأي بإسلوب موضوعي واستخلاص الجوانب السلبية والإيجابية دون الخضوع لمؤثرات خارجية أو مواقف مسبقة.
والحس النقدي كان دائما وقود التطور " .
".. تآلفت ثقافة الأذن وحضارة اليقين في تشكيل وجدان قابل للتسليم بالخرافات والخزعبلات . فثقافة الأذن تحض على تصديق ما يصل عن طريق السمع ، ويتوارثه الأجيال ، ولا تحض على تحري الدقة . أما حضارة اليقين فإنها تحث على عدم الشك فيما هو شائع ومتعارف عليه في المجتمع . وبالتالي الإنسان العربي لايملك المناعة الثقافية التي تقيه من تصديق الخرافات ..
وصاحب اليقين يصاب أحيانا بما يشبه عمى البصيرة لأنه يصبح غير قادر على رؤية الحقيقة بالكامل..
اليقين يكون في قيم ومباديء عليا . وهذه لاتحتمل الشك والتنازلات . لكن حقائق الحياة ليست دائما أبيض وأسود ".
" ..والمشكلة هي التكوين الثقافي والتربوي للإنسان في العالم العربي يتناقض مع جوهر الحس النقدي . في حين أن الإنسان في الغرب ينشأ في أحضان هذا الحس منذ صباه حتى يصبح جزأ من تركيبته العقلية . ولا يعني هذا إطلاقا أن الغربي أكثر ذكاء من العربي ، أو أن مداركه أكثر تطورا . لكن الموروث الثقافي وأسلوب التنشئة والمناخ الفكري الذي شب فيه كل منهما مختلف إختلافا جذريا .
والسبب يرجع الى ثقافة الفكر القبلي وحضارة اليقين بصفة أساسية " .


* تحطيم الأصنام - شريف الشوباشي .

السبت، 21 فبراير 2009

أمة وحشية !


لماذا زعماء إسرائيل على أرض فلسطين العربية يتنصلون من جغرافيتهم وديموغرافيتهم .

ويتبرأون من أن يكونوا في نطاق الأمة التي تحيط بهم ؟
ويقولون أنهم أوربيون ، ولا يمكن أن يكونوا عربا ؟!
ولماذا الفرس يفعلون الشيء نفسه رغم أنهم يقولون بإعتناقهم دين محمد العربي .

ويكادون أن يؤلهوا علي والحسن والحسين العرب ! " .
الحقيقة أن الفرس يعتزون بقوميتهم أكثر من اعتزازهم بمعتقدهم الديني ..

وعمقهم يعتبرونه منذ عصر المثيو لوجية الى عصر الإمبراطورية الفارسية .
هذا هو عمق الإيرانيين الذي لايتنازلون عنه، وهو العمق المؤثر في فكرهم .
وسياسات الإستعمار الراسخة في أذهانهم مبنية على الفوقية المنطلقة
من اعتزازهم بعمقهم التاريخي .
هم مثل اليهود .. يتعاملون مع بقية البشر بفوقية .

وقد يشاركهم في التأثر بالتاريخ : المصريين المتمسكين منهم بالإرث الفرعوني.
وكذلك الهنود والصينيين .
طبعا العرب لهم خصوصية تاريخية أيضا وبإمكانهم أن يتباهوا ويعاملوا الآخرين بفوقية

– وأقصد العرب هنا أهل الجزيرة العربية تحديدا – فهم لهم عمقهم التاريخي.
لكن يبدو أنهم إكتفوا بالتباهي بالقبيلة ، ربما السبب لطبيعة الأرض الصحراوية
المبعثرة لمن يعيش عليها ، أو لأن الجهل – ضد المعرفة والعلم – هو المسير للفكر .
فانحسرالتاريخ والفوقية في القبيلة وليس العرق العربي في محيط الأرض العربية .
و الفرق بين العرب وضمنهم المصريين وبين الآخرين من القوميات الأخرى .

إن الآخرين يفكرون دائما بإيجابية تجاه أوطانهم . لايبعثرون فكرهم في مفردات
وشتات قبلي يحمل كثير من التخلف وقليل من الفائدة.
والعرب في ذلك الشأن على النقيض من الأمم الأخرى المتجذرة المتحضرة !
أما لماذا؟ لأن تركيبة العربي " مشتت ، مطواع للغير ؛ صعب على نفسه !" .
ألم يقل ابن خلدون ( 1332 – 1406 من الميلاد) رأيه القاسي الشهير فيهم :

" العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع اليها الخراب ، لأنهم أمة وحشية ، ينقلون الحجر من المباني ويخربونها لينصبوه أثافي للقدر ، ويخربون السقف ليعمروا به خيامهم ، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حد ينتهون إليه ".
ويقول : " وهم منافسون في الرياسة ، وقل أن يسلم واحد منهم الأمر لغيره ، ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته ، الا في القليل ، فيتعدد الحكام منهم والأمراء " .
ويضيف ابن خلدون قائلا في العرب : "هم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض " .
لاحظ أن ابن خلدون الذي أنشأ علم الإجتماع ووضع كتابا يعد من أمهات الكتب في الفكر العالمي هو " المقدمة " .. قال ذلك قبل 600 عام .. ولازال رأيه فيهم كما لوكان يعيش بيننا اليوم !
الأزمة المزمنة أن العرب قرروا تحنيط تراثهم ، وإيقاف عجلة الزمن !

-

الأربعاء، 18 فبراير 2009

رأي مواطن في بني فارس






قائد الثورة الإيرانية يتوج سلسلة التصريحات الفارسية بأن البحرين هي المحافظة 14 لإيران !
فهل هذه التصريحات هي بداية النهاية لهذه الثورة ؟.. بل نهاية الفكر الفارسي المتغطرس المتطرف.
إن تلك التصريحات تذكرني بحالة عراق ماقبل الغزو الأمريكي . عندما توج صدام حسين صلف الأنظمة العراقية المتغطرسة المتتابعة بأن الكويت هي المحافظة 19 للعراق .
واليوم يبدو ان إيران لم تتعظ من التاريخ ، ولم تتعلم. ويبدو أن فكرها الفارسي يضفي عليها مزيدا من الغطرسة .
ولا تجد أسوأ من نظام أو شعب يعتقد أنه الأفضل والأعمق إرثا وتاريخا . وحقيقته اليوم لاشيء.
نعم لإيران التاريخ .. ولكنها ليست الوحيدة التي تعيش اليوم على تاريخ .. ليست الوحيدة في المنطقة او العالم من يمتلك قاعدة تاريخية . العرب أيضا لهم تاريخهم الضارب في الأعماق ، بل العرب أعمق تاريخا من أي سلالة أخرى.
و غيرالإيرانيين يعرف أنه لا تاريخ إيران ولا حاضرها يؤهلها لإحتلال أرضي الغير ، لها أيضا تاريخها وقائمة كدولة لها كيانها وقدراتها الذاتية و بدعم أشقائها وأصدقائها .
لابد أن تفكر العقول الراشدة في التاريخ ، وأن لا تقدم على شيء سيقضي عليها تماما .
من يحكم إيران الآن هم شرذمة من أصحاب الفكر الفارسي التوسعي المتطرف. ولكن نعلم أن في داخلهم خوف .. ولم يجروء نظام إيران أن يطلق تصريحاته ، الا وقد وصل بهم الإعتقاد أن العرب متفرقون ، وأمريكا التي ساندتهم كما ساندت الكويت ضد الغازي صدام لن تفكر بالوقوف في وجه إيران القوية اليوم بصواريخها !
وهذه حالة مشابهة لحالة صدام .
أخيرا أقول وبشكل مباشر : أنا كمواطن عربي أتمنى أن يزيد الفرس من تحرشهم وإثارة العرب ليجتمعوا ، وأن يستفزوا التنين الأمريكي .. ولكن طبعا لا أتمنى أن تتعرض البحرين كما تعرضت له الكويت من غزو . وأتمنى اليوم قبل غد أن تضرب مفاصل إيران والقضاء على ثعابين فارس هذا الزمان.. وتدمير جحورها والقضاء على سلالة التطرف والحقد الفارسي البغيض .
أخيرا : أعتقد أن إيران لابد أن تأخذ بعين الإعتبار قوة االسعودية في تصريحها الأخير .. وأن تتقي إيران شر الحكيم والحليم إذا غضب .





-

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

طهبلة المعيدي !



تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ..
يضرب هذا المثل لمن خبره خير من مرآه.
وأول من قال ذلك المنذر ابن ماء السماء.
وتتوالى الأيام والسنوات ، وتتكررالأحداث .
تماما.. في أيامنا هذه .
تسمع بالمعيدي والحقيقة أنه قليل من شيء ايجابي . كثير من الطهبلة .
خصوصا في المجال الإعلامي .
صحيفة " تطهبل " و يعتقد من فيها أنهم يملكون الأرض ومن عليها من القراء.
وصحيفة تطبل ، والراقصين فيها عرايا صورهم بشعة جدا ..
ولاشيء غير أخبار وتقارير مترجمة أو منقولة !
مطهبلون .. يعتقدون أنهم يرقصون لفتنة القاريء والمسؤل .
تنظيم مؤتمرات .. توقيع اتفاقات .. نشر بروتوكولات.
وأخيرا اتفاقيات سرية وحزبية لنفخ صحيفة متهالكة ..
بطهبلة مؤتمرات والفوز بجوائزهم يخططون لها ويرصدونها !
يالهم من أذكياء .. بل عباقرة !!
طبعا .. يعتقدون من حولهم ومن يتابع لايفهم شيئا!
يعتقدون أن غيرهم لايعرف حدود فكرهم وانتشارصحيفتهم وكمية التوزيع المخزية.
بل الفضيحة في الرقم المالي الضئيل العائد من الكم الهائل من الإعلانات التحريرية!
وصحيفة تطهبل بعناوين فارهة حينا وفاضحة أحيانا..
استهبال على القاريء !
هل يعتقدون أن القاريء ساذج ؟!
مطهبل يسعى الى ايصال رسائل أنه يعمل بروح العصر وأن جريدته راقية..
الحقيقة: هو Br أكثر منه صحفي .. صحيفة علاقات .. شاطر في الفهلوة .
غباءه في اعتقاده أنه يعتقد تمرير خططه .
ومطهبل مرجوج: لازال يعيش في دائرة العناوين الصاعقة بدون مضمون.
صحفية واحدة .. بل إثنتان : يمكن اعتبار كثير ما فيها
عمل صحفي متطور ورائع.
أحدهما : الوطن : بين ما نشرته : موضوع صحفي
يعتبر من أجمل وأروع الأعمال الصحفية خلال 10 سنوات .
هو : اللقاء مع أميرة الطويل حرم الأمير الوليد بن طلال .
هذا الحوار تستحق عليه الصحيفة جائزة خاصة ..
وتستحق هذه الصحيفة جوائز على انفرادات ، وعلى مقالات..
بل على هويتها الممنهجة.
لاجوائز هذه الأيام التي تمنح على موضوعات مستهلكة
مثل تحقيق عن القرصنة في سوق الـسيديهات .
ونقول جائزة تميز .. أي تميز هذا ؟!
صحيح : طهبلة في طهبلة وقليل من الإنتاج .
هذا هو اتجاه صحافتنا ..
ولا أمل في التعديل .. بل التغيير هو المطلوب.

السبت، 14 فبراير 2009

التعليم أولا





هل أهنئه .. أم أدعو له أن يوفقه رب العزة والجلال .

ويمنحه القوة والمزيد من الإلهام ولإبداع. دعواتي وتهنئتي له ولزملائه.
الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم الجديد.
لاغيره .. هو الرجل الذي تسلم أهم وأخطر وأجل المهام على الإطلاق .. التعليم.
صحيح أن كل قطاع وكل وزارة وكل رجل على تلك القطاعات

يشكل أهميه خاصة :أمنيا و صحيا و غذائيا أو رقابيا.
الا التعليم هو أساس التنمية ، وهو المطور لعقل الإنسان .

وهو المدبر لمن يدير تلك القطاعات .
التعليم : هو الأمن .. هو خط الدفاع الأول والأخير في الإنسان والوطن .
هو الحضارة بعينها ..
كل قطاع ووزارة وبناء وتنمية .. هي أهداف أو متطلبات .
الا التعليم : وحده هو الوسيلة التي تؤدي بنا ؛ إما للمعالي أو الإنحدار .
بالتعليم :
تتطور العقول .. وتنشغل في الإبداع العلمي ..
بسلاح التعليم يتم تجفيف منابع الإرهاب والأفكار الضالة .
بالتعليم تتهذب الألسنة والنفوس .
بالتعليم تذوب الثقافات المفرقة والقوميات المتخلفة .
بالتعليم تتعمق روح الوطنية وتتجذر في الأعماق .
بالتعليم ينشغل الفكر عن أي شيء آخر من تفاهات الدنيا وأضرارها .
بالتعليم يرتقي الوطن سلم المجد.
وبالتعليم نستطيع أن ننطلق بسرعة الصاروخ ..
وقوده دولة سعودية ثابته قوية .. وإقتصاد متين ..
وموقع جغرافي وديموغرافي خاص بين الأمم : العربية والإسلامية والعالم .
وهذا لن يتحقق الا بتغيير جذري في مناهج وخطط التربية والتعليم.
فقد سئمنا الخطط السابقة المتنوعة والمتغيره من أجل صرف ميزانيات

على تجارب لا تنتهي و طباعة ورق .وما يسمى ورش عمل بليدة .
التعليم يجب أن يتمحور حول أصول الدين وأساس العقيدة في منهجين :

القرآن وتفسيره وكتاب آخر يتضمن علوم الدين الأخرى بشكل مركز ومبسط مفيد للحياة .
ويجب التركيز على العلوم التطبيقية .

وبطبيعة الحال كل ما فيها يعزز إيماننا بديننا الإسلامي العظيم ..
وأهم الأولويات : البدء في تأهيل وتطوير المعلم .
بعد 10 سنوات ستتبين النتائج الإيجابية .
وبعد جيل (30) عام ، ستضمحل العقول المتحجرة والغبية والساذجة .

وتنتهي الأدمغة الفارغة الا من الفكر الإرهابي .
وستبدأ عقول مؤمنة بربها محبة لوطنها ، تمثل هذه البلاد العظيمة
خير تمثيل في الداخل والخارج .

الى ذلك الحين نلتقي إن شاء الله تعالى .
وبين الحين والحين لنا تقدير ومساهمات في التقييم .
كان الله في عون الوزير الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد.

.


الجمعة، 13 فبراير 2009

قيادات صحفية وقدرات معطلة




1
لقاء
لقاء يجمعني دائما بأصدقاء وزملاء في غاية النبل والرقي. مباشرة في لقاء أسبوعي ، أو بالهاتف. المهم لابد من تناول أبرز المعطيات الصحفية خلال أسبوع .
وهم. من رؤساء ومن مديري التحرير وإعلاميين معروفين ومسؤلي تحرير وصحفيين ومذيعين من قنوات تلفزيونية وبعض من الأكادميين في جامعة الملك سعود ..
يميزنا التمازج والطرح الراقي والمناقشة الخلاقة .
وأعترف بالإمتنان لهم للفائدة الكبيرة التي أجنيها من وجودي معهم ..
كان محور الحديث في أمسية جادة : " كيف يكون الصحفي قياديا وقائدا ".
وأيضا بين المحاور: كيف يكون الإعلامي ناقدا مبدعا .. واذا ما ربطنا النقد بالعمل الصحفي ، فإننا نلاحظ ؛ كل الفنون الصحفية قائمة على النقد ، يتسع هذا النقد ويضيق وفق معايير ذلك الفن الصحفي .
مثلا التحقيق : كلنا نعلم أن ابسط معايير التحقيق هو تحقق( الرأي والرأي الآخر) وهو ما نسميه بالعناصر ، ولا أقصد بالعناصر المصادر البشرية فقط.على ضوء ذلك يمكن تحديد المحاور ( طبعا الهدف ينطلق من الموضوع).ولو ركزنا على هذا الفن - التحقيق الصحفي -( وأنا أسميه أبو الفنون الصحفية ). نجدأنه ناقص - وهذا الكلام ليس من عندي فقط ‘ بل هو نتيجة بحث ودراسة شملت قرائية الصحف السعودية في مناطق المملكة .وأقصد بالنقص في مصادر التحقيق .. فجل الصحفيين يعتمد على مصادر بشرية ( قال فلان وأوضح علان ، وأكد المواطن ، وعبر المسؤل). لايوجد - الا نادرا - تحقيق صحفي مكتمل الأركان.طبعا هناك أنواع كثير ة للتحق الصحفي .. إنما من النادر أن يظهر تحقيق قائم على البحث والتحري والدقة .

2
التدريب والتأهيل
الحديث عن هذا الموضوع ، إمتد وتشعب ليشمل التعليم والتدريب والتأهيل لشبابنا وفتياتنا .الإتجاه لفتح المجال للفتاه أن تتعلم تعليما جامعيا في مجال الإعلام لتأصيل التأهيل خطوة ممتازة كما ذكرنا في المقدمة..إنما ما نتأمله أن لا يكون مصير الفتاة في هذا الإتجاه هو نفس مصير الفتى .
لقد ذهلت قبل فترة قليلة عندما زرت قسم الصحافة في إحدى جامعاتنا ، وسنحت لي الفرصة أن ألتقي بالجيل القادم من الصحفيين ، فوجدت نسبة كبيرة منهم لم يكن لديهم النية لدخول هذا القسم ، إنما وجدو القبول فيه أسهل من غيره .وعند لقائي ( أكثر من مرة ) بمجموعة تقارب الـ 100 من طلبة الصحافة ، لاحظت أن من يمكن أن يستفاد منهم لايزيد على الخمسة. هم من يلاحظ عليهم الحس الصحفي والقدرة على التفكير والتحليل وجمع المعطيات والخروج بعمل صحفي متكامل .
لكن مطلوب أن يمارسوا المهنة على أرض الواقع ، فالتطبيق مهم لاكتشاف الملكات وتنمية المهوهبة .وما يلفت الإنتباه في هذا المجال أن مجموعات من الطلبة يلتحقون بالصحف للتدريب .كنا نكتشف أن معظمهم جاء ليطلب شهادة خبرة !هؤلاء المتدربين ىيملكون الجلد والقدرة على التطوير لأنفسهم ، واستقى كثير منهم معلوماته من زملاء سابقين له بأن العمل الصحفي عمل شاق ، لذلك المرور على فترة التدريب في الصحف هي من أجمل اكمال متطلبات التخرج وكسب شهادة تدريب .الحديث كان حواريا ونقاشا متبادلا.اتفقنا : " هذه أيضا قدرات معطلة ! "

3
قيادات مميزة .. ومنقادون دغمائيون
قبل البدء في مناقشة الفكرة.. أذكركم أن الدغمائي هو صاحب العقيدة أو الفكر الجامد . وعندما يكون الدغمائيون في مؤخرة الصف ويفاجأون بأنفسهم في الصف الأمامي دون وعي أنهم أستجلبوا لهدف.. عندئذ تكون الحالة في أي من تلك الصحف يرثى لها .ولكن .. ليعلم الصحفيون والصحافيات ، المعطلين والمعطلات بفعل الدغمائية المسيطرة في الوقت الحاضر على بعض الصحف والمجلات ، أن فجرا جديد سينبلج.
هنا صحف بدأ ت تتحرك ، وصحف تتقدم ، وصحف وصلت فكرة التطوير عند قياداتها العليا الى مراحل متقدمة !تأكدوا أيها الأحبة من المعطلين والمعطلات . ومن أصابهم الغبن في مكاتبهم وهم يقومون بدور مدراء تحرير ، ويتم تجيير العمل للدساسين والفاشلين الا من الدسيسة . لن يستمر الوضع كما هو حاصل الآن .تأكدوا سيتم اعادة كرامة النابغين .. وسيتم رفع اسم المبدعين مكان من وضعهم واجهة ؛ لن يعملواويجير بعد ذلك العمل لغيرهم من المرضى النفسانيين الفاشلين ..من يعمل سيكون اسمه في المقدمة.. فقط عليكم الصبر.هناك صحف سيتم نسف طفيليات فيها ، وصحف سيتم ابعاد رؤساء تحريرها ، ومجلات بين الإيقاف والتطوير ، ومجلات سيتم تغيير رئاسة التحرير فيها .. انتظروا. العلة في رؤساء تحرير تلك الصحف والمجلات بأن تقييمهم لمستوى ادارة التحرير فيها ، بميزان معياره يقول :
( رجل سيء يريحني خير من رجل متمكن يتعبني)
لكن هناك صحف اختار رؤساء تحريرها قيادات مميزة تقوم بواجباتها الإدارية والفنية على أكمل وجه.والصحافيون النابهون يعرفون هذا جيدا .. ويمكن أن يتضح لأي متابع قدرة أي ادارة في التحرير من خلال متابعة النتائج التي ذكرتها سابقا.وأبرزها محتوى الصحيفة . والثانية في التوزيع.
إنني أنادي بإعادة حصر كل المبدعين في الصحافة والإعلام ، الذين أبعدوا أو ابتعدوا بإرادتهم نتيجة دسائس وضغوط لا أخلاقية في أي موقع إعلامي.وأن يكون هناك آليه من شأنها إعادة المبدعين ووضعهم في مكانهم المناسب لقيادة دفه الصحافة . والإتجاه بها الى الأمام .. بفكر متطور.. ووفق خطط للمنافسة الشريفة الهادفة الى الإرتقاء بالمستوى المعرفي والإنتشارالإعلامي الى كل أرجاء الوطن العربي ، وليس داخل المملكة فقط.هناك صحف عربية وصلت كمية الطباعة فيها الى المليون نسخة في اليوم .وهنا من يتغنى بصحيفة لاتزيد كمية الطباعة فيها عن سبعة آلاف نسخة .. وأقصى كمية لأكبر جريدة سعودية لاتتعدى 150 ألف نسخة في اليوم .
ربما أحد يقول كمية الطباعة لاتعني الجودة ؟ !! هذا كلام سمعته للأسف من شخص يعمل في الصحافة السعودية وهو من الدغماء .. وأكدت لي رؤيته ضحالة فكر أولئك وقصر نظرهم.)فالمسألة لاتحتاج الى تحليل : الإنتشار دليل الجودة .. وإن كان البعض يربط الجودة بكمية الإعلان ، أعتبر ذلك رأيا غير صائب . والا كانتا المبوبة والوسيلة هما الأفضل على الإطلاق.

4
الى الإتجاه الصحيح
إجتهدت في اليوم الأول من العام الجديد2009 ،وفتحت معظم الصحف السعودية بنية التركيز على المقالات ( على غير العادة !)إذ تعودت تناول ماتيسر لي من صحيفة ووقت .لأقرأ لكتّاب بعينهم .في هذا اليوم الأول من يناير 2009 حفلت الصحف بالعديد من المقالات الجادة والقوية والعميقة ، ولا تخلوا من مساحة رأي جريءولكنها جرأة العارف . وهذا هو المطلوب .إننا بحاجة أن نأخذ منهجا واضحا عند النقد .. من مبدأ :
" خذ حريتك وتحمل مسؤليتك " وهذا المبدأ أتمسك به بقوة ، ولم آتي به من عندي ، بل هو قول مشهور لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض..وأعيد الجملة التي أستطيع أن أسميها / منهج إداري حضاري /
" خذ حريتك وتحمل مسؤليتك "
ومن الحرية قول الرأي الصريح .. صراحة بعيدا عن الوقاحة .
التشخيص المهني الراقي.. إيجابية الهدف .كل ذلك يستطيع مفكرون ومفكرات سعوديون وعرب أن يتناولوه بمهنية عالية وقدرة فذه .
وعندما تمنح الفرص ، ويكون المقيّـم خبير وبعيد النظر ، واسع الأفق ، وواعي :
فإننا حينئذ نستطيع القول أن الإعلام بدأ يتجه الى الصواب للتأثير على الفكر العربي ، والرأي العام على العموم .أذكر هنا أمثلة:افتتاحية الرياض : للكاتب يوسف الكويليت بعنوان: أمة تقتل نفسها بجاهليتها الأولى . مقال رائع.
ومقال آخر للكاتب على الموسى في جريدة الوطن : بعنوان : حرب الحناجر العربية .أيضا من روائع المقالات .ومما قاله على الموسى : "أيها العرب الأشاوس:
إذا أردتم طريق الانتصار فاعكسوا الطريق. أوقفوا حروب الحناجر خمسين سنة قادمة والتفتوا لأمراضكم وعللكم، تلك التي بنت عليها إسرائيل طريقها إلى النصر. التفتوا لجامعاتكم وعالجوا أمراضكم الاجتماعية وصححوا معادلاتكم الاقتصادية. ثلاثة ملايين يهودي يحكمون نصف العالم اليوم فيما نحن 300 مليون لا يتحكم أحد منهم في حنجرته. عشرون مليون مهاجر عربي في واشنطن ولندن وباريس فلم يستطع كل هذا الحشد أن يشكل قوة ضغط توصل رسالتنا إلى هذا العالم فبقيت هذه الملايين المهاجرة مجرد كتائب للمظاهرات أمام سفارات إسرائيل وكأن الحروب تدار باللافتات والحناجر."وهناك في صحف اليوم مجموعة رائعة من المقالات منها العناوين التالية :" على طريقة جوبلز " لماضي الخميس في الرياض ."شموس الأزمنة الغوغائية.. لاتبني وطنا " لراشد فهد الراشد في الرياض ." القيادات الفاشلة " لحمزة المزيني في الوطن" حرب غزة وسقوط الأقنعة " لوفيق السامرائي في الشرق الأوسط." رسالة من مواطن مصري الى حسن نصر الله " لعبدالرحيم على في الشرق الأوسط." 2009 مواجهة التحديات الصعبة " لسيّـار الجميل في اليوم" المشهد العربي: قراءة في الوجهين " لمحمد جابر الأنصاري في الحياة.** هل هذا يكفي من كتابنا ؟طبعا لا .. لازلنا بحاجة الى المقال الإستراتيجي .. ويوجد كتاب متميزين معطلين على رؤساء التحرير أن يبحثوا عنهم في الجامعات ومراكز البحث .



5
حديث ذو مغزى
في صباح يوم جميل .. كنت في حديث هاتفي مع أحد اساتذ ة الإعلام المتميزين بجامعة الملك سعود .
حديث متنوع :تكلمنا عن نظرية : الشيطان في الأنا : الصادق ، الملهم ، العظيم ، الوحيد.
والعقل الإعلامي وعالم الأرواح !
ومنطق 3 * 1 أو المنطق الموقفي.
ونظرية القراءة والفهم..أخذ السياق في الإعتبار أو : الخلية والنسيج في تحليل المحتوى .
وكيفية تعامل الإعلام الصهيوني وحزب الله .
لكن : من أهم مادار الحوار والنقاش فيه :نظرية : ( تنظيف الجلخ من المخ)!
قلت له : كيف يمكن ربط هذه النظرية بواقع الإعلاميين العرب ؟
قال : هذه تحتاج عدة محاضرات ، وليست واحدة . بشرط أن يوثق في منهج تطبيقي يفرض على الواقع الإعلامي .نعم : كثير من إعلاميينا بحاجة لتطبيق هذه النظرية : ( تنظيف الجلخ من المخ )فبعض الأدمغة الصحفية العربية : تحتاج الى ( ميكانيكي ) لتنظيفها من ترسبات الزمان والمكان المضنية.
ترسبات أثقلت تفكيرهم في التخطيط ، فكيف الحال بالتفكير في التطبيق.
ماذا بعد :عندما يقابلنا أحد منهم .. نقول : المحك .. هو ما على أرض الواقع!
وسألته : هل تقرأ الصحف ؟قال : لا أرى فيها سوي !
قلت لماذا ؟
قال : الثقة قليلة ؟؟؟!!!

6
طبقا لمنظور الموقف
• رحم الله من أهداني عيوبي .. وما نقصد الا الإصلاح لوجه الله تعالى ، وهي مساهمة لتعديل الحال ( المايل) لواقعنا الإعلامي .وإن لم يحدث التعديل ، فحتمية التغيير للقيادات الإعلامية قادمة .
إنني عندما أتحدث عن رأي ، لا نرى الا تعقيبا لا فكر فيه ، وكأننا نحارب فكرا وضاء وواقعا جميلا .
نحن هنا نقصد أناس في مواقع لم يحلموا بها على الإطلاق ، جيء بهم وأعطوا ما يفوق تصورهم ، حتى وصل بهم التصور الى تضخم في الذات وصلت الى حد التصديق أنهم شيء ، والحقيقة هم لاشيء مقابل قدرات رائعة معطلة.. وستبقى معطلة مادام بعض القيادات يصر على المجيء ( بحشاكيل) تسنده ..
لا أقول تحت طوع أمره فقط .. فهذا جانب يمكن أن يحققه أي رئيس تحرير أو مسؤل واثق من قدراته ، وعندما تكون الثقة في النفس بالقدرات عالية ، سيكون كل من حوله من قدرات فاعلة مع ذلك الرئيس .ثقافة ( أحيط نفسي بالأقارب والأحبة) حتى ولو كانوا بؤساء ، هي الثقافة السائدة ، والمصيبة يوجد من يدافع عنها علنا.
طبعا يدافعون بدون وعي ، فالوعي أصلا غائب .. ولو كانوا في وعيهم لخجلوا من أنفسهم .
الهدف :أولا: أن يراقب المقصر نفسه ويصحح الأخطاء .
ثانيا : أو أن يتوارى ، ويهدأ ثم يصحح أخطاءه .. بدل أن يبقى ويفتضح أمره .
ثالثا : النداء لعودة القدرات الى الساحة .. وهذه مسؤلية وزارة الإعلام أولا ثم رؤساء تحريرالصحف ثانيا .
رابعا : على القدرات العائدة – في رئاسة التحرير أو مناصب قيادية أن تتحمل مصاعب الإرث في تلك الصحف .. وعليها قبل ذلك أن تتعرف على الموجودين ( في الإرث) لربما بينهم قدرات عطلها الزمن .
خامسا وأرجو أن يحسب أولا : رأيي صحيح يحتمل الخطأ .. وأحاول أن أصحح عيوبي الكثيرة.. فلست ملاكا ، بل لدي أخطاء .. ومن التصحيح لنفسي تجنب أخطاء الآخرين الأكثر فحشا واستفحالا !
في النهاية لكل منا عقلية يستطيع بها تحكيمها للوصول الى النتيجة الصحيحة .
إشارات :
• " المحك " .. هو الدليل العلمي الأهم.
• طبقا لمنظور الموقف .. أحكم .