وصلني من صديق عزيز معلومة مؤكدة تحدث هذه الأيام .
لكن ماهي درجة إنتشارها ؟.. لا أعرف بالضبط حجم انتشارها .
إنما المؤكد هي حاصلة 100%
الحكاية كما يقول صديقي :
" إبني يهوى الكمبيوتر ، والمحادثة أو اللعب أو مراسلة أصحابة . واسمح له بالقدر المناسب غير المخل بمواعيد مذاكرته ونومه .
ويقول لي أنه من المتابعين لأبنائه ( وهذا صحيح لأنني أعرف الرجل رغم انشغاله في عمله طوال النهار ، الا أن نهاره كما نهار أبنائه . ووقت اللقاء واللعب والمذاكرة في المساء ، وخاصة في نهاية الأسبوع وزوجته فاضلة تتابع الأبناء ، وتربيتهم لأبنائهم تربية رائعة )..
ويواصل هذا الصديق حديثه لي : لاحظت في الآونة الأخيرة أنه يمكث فترة أطول على الجهاز في محادثات عبر غرف المحادثات . وأعرف أنه مع أصدقائه .
الا أنه في يوم أخبرني أن أحد معلميه في إحدى المواد الدينية مشارك معهم في المحادثات .. وقلت خيرا مادام الأستاذ يتواصل مع أبنائه التلاميذ ، فهذا خير جزاه الله خير . فالولد مرتاح له ، وقد استطاع المعلم أن يدخل في قلب الولد !
ويواصل صديقي حديثه قائلا :
في أحد الأيام طلبت زوجتي حديثا خاصا وهي خائفة !
قالت ( يابو..... الولد جاي لي اليوم يكلمني عن الجهاد.. وعندما سألته وناقشته .. قال : وش فيها لو نجاهد.. المدرس يقول كذا ؟؟؟؟؟!!!!!!)
صاحبي يحدثني وهو ينتفض : حسيت الدنيا تلف بي . وقلت يمكن الولد غلطان وفاهم خطأ خطأ . ولكن إحتياطا ذهبت الى المدرسة ، وطلبت مقابلة المدرس ، وشاهدته شابا صغير السن . ولم يكن بيدي غير ان أطلب منه الكف عن الإتصال بإبني قائلا له : الولد ليس في سنك ، فلماذا تحادثه كصديق في عمره . يكفيك التعب في التدريس بالمدرسة .. ومن يومها قطع الإرسال مع إبني ، وارتحت ..لكنه يلاقيه في المدرسة .. والله يستر ".
قلت له : هذا يحدث مع إبني ، وأرجو أن يكون اسلوبا تربويا جديدا في التواصل بين المعلم وتلاميذه ..
وأن لايذهب فكرنا بعيدا ونعتقد أنه بداية للتجنيد ؟!!!!
حاجة تحيّر :
في كل الأحوال .. لنفكر في أسوأ الإحتمالات .. فالحرص واجب من غير أن نظلم أحد !
علينا الإنتباه لأطفالنا من الأشرار. فخلاف التجنيد لأعمال إرهابية . وأخطرها الفكر الإرهابي . هناك خطر يوازي الأول في تأثيره ، بل ربما أكبر ، وهم تجار المخدرات والفساد الأخلاقي. هؤلاء ربما يدخلون من (شباك) الحملة على الإرهاب ،ويقومون بتجنيد من يوزعون السموم في البلاد .. وهذه صورة حرب جديدة على الشباب العربي والخليج بشكل أخص وتحديدا الشباب السعودي .
لنكن حذرين..
لابد أن تفعل التربية أدوارها .. وعلى البيت أن ينتبه .
-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق