الاثنين، 30 مارس 2009
وطني " العربي " الحبيب
كلما فتحت صفحة جديدة من تاريخنا السعودي ، أستشعر أكثر بمحيطنا العربي .
وينتابني كثير من الإعزاز والإعتزاز والفخر ، وقليل من الحزن .
الحزن على الأوضاع العربية .. على مستقبل الشعوب العربية في بعض الدول الشقيقة .
صدور قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء . هي تلك الصفحة الجديدة في تاريخ بلادي هذه الأيام .
ولإيضاح أسباب حالتى الفرح والحزن :
أتذكر ذاك اللقاء مع مجموعة من الزملاء من الصحفيين العرب .. من سوريا ومصر والسودان والمغرب ومن الأردن و قطر. في دولة عربية.
الحديث والنقاش متداول ، وكل موضوع يأتي بموضوع آخر ؛ أو امتداد له . الى أن وصلنا في الحديث عن أنظمة الحكم في الدول العربية .
منهم من تفاعل مع النظام الجمهوري .. وفيهم المعجب بالنظام الملكي ..
نحن عرب : والعرب يختلفون بسرعة على نقاط لاخلاف فيها ، ويتفقون بسرعة ، وكأن شيء لم يكن !
والصحفيون وكذلك المثقفون العرب يميلون في النقاش الى حالتين ، يشتد فيهما التفاعل.. حالة لايختلفون فيها أبدا . بل هي التي تضيف للحديث متعة وتألقا .. سأذكرها في نهاية الجملة التالية :
الحالة الأخرى ، فهم ( الصحفيون والمثقفون العرب) يعشقون جلد الذات العربية في المجال السياسي والمتعلق بالسياسة من اقتصاد ، والبترول على وجه الخصوص (طبعا الحديث حول مياه الأنهار والأراضي الخصبة لامجال للجدل فيها ، لأن التقاعس فيها واضح !!)
أما الحالة المتفق عليها الى أشرت اليها سابقا فهي : النساء .. وجمال المرأة !!
طيب : نركز حديثنا على ماحدث من جدل مواطنين ينتمون للصحافة حول الأنظمة العربية ؟
خلاصة الكلام :
جمهوريات : زعماء .. ملوك غير متوجين .. المستقبل : ضبابي !
ملكيات : زعماء أبا عن جد متوجين بوضوح تام أمام شعوبهم .. أمان في الحاضر واطمئنان للمستقبل .
كان هذا اللقاء قبل عشر سنوات . في عهد الملك فهد رحمه الله.
حينذاك سألت الزميل الجمهوري : لاأريدك أن تقرأ لي شعارات الماضي وتقارنها بدولنا في الحاضر .. ولكن:
" ممكن تحكي لي عن المستقبل ؟ "
قال : تقصد ايه ؟
قلت : يعني إحنا نعرف من هو قائدنا في المستقبل ( أسبغ الله واسع رحمته على الأموات وأطال الله في عمرالأحياء )
رد بظرف : " ما احنا كمان عارفين ؟؟!!"
· كل بلد عربي أعتبرها وطن ثاني لي .. ما يهم إخوتي يهمني..
لذلك عندما أستعرض الهموم هذه الأيام ، تنجلي بسرعة عندما أتذكر حكماء العرب اليوم وعلى رأسهم الفارس العربي الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
وأقول : ياعرب إطمئنوا .. مادام فينا مثل هذا الملك الحكيم .
-
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق