الاثنين، 23 مارس 2009

دجاجة الهندي

لايغادر مكتبه ؛ الا للمقهى ، أو السفر في نهاية الأسبوع ، ليغسل هموم العمل من بدنه ، بعد أن أضافت عليه 40 ساعة رجسا على رجس .
هو شاب تبدو عليه اللطافة . وذكاء فطري أعانه بتعليم ، أهله ليعتلي وظيفة إعلامية مهمة ، في واحدة من أكبر (أربع ) شركات في الخليج .
هو ذكي .. لكن يبدو أن غرور ذكائه يشد به رأسه ، لا أزره . لينفذ ما يمليه قلبه المتعلق بالنساء ، وما يحلو له ؛ لتظهر النساء أجمل ما يكون في عينيه الغائرتين ، نتيجة إجهاد في العمل وجهد خارجي !
دجاجة الهندي .. مثل شعبي معروف ، إقتنصه بين ثنيايا التاريخ ليحكم به وصفا على نفسه البخيلة على أصدقائه .
ذات مرة .. أطلقها بصراحة وقال واصفا نفسه : " أنا مثل دجاجة الهندي " !!
وماذا عمن لم يسمع بهذه الدجاجة.. قال :
- إنه وصف أطلقته الوالدة.. قالت لي : " يا..... أنت مثل دجاجة الهندي ، خيرها لغيري وذرقها عندي "
تلك الصفة هي الأميز انتشارا بين أصدقائه !
ويبدو أنه يطرب لها ، فيها تميز .
ذات مساء خرج من عمله الى السيد (خضيّر)!
و(خضّير) هذا شاب يعمل في إحدى المقاهي ، يقضي نهاره في تنظيف (الشيش) وفي الليل بين الزبائن ، موزعا ابتساماته وزجاجات الشيشة بخراطيمها ومعسلها العنابي او التفاحي .
وفاكهة المعسل ، كما يعرفها الجميع ، ليس لها من الطعم الا اسمها ، من أجل الترويج بين الشباب .


( ربما للحكاية بقية )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق