مما قاله الدكتور أحمد العيسى – وهو كاتب سعودي – مدير جامعة اليمامة في الرياض ، في مقدمة كتابه " اصلاح التعليم في السعودية .. بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية " والذي قدم في معرض الرياض للكتاب الأخير – عن دار الساقي - قوله : هو كتاب فكري ونقدي ، أكتبه بلغة عاطفية نابعة من القلب ، صادقة في مباشرتها .. يحمل في ثناياه كثيرا من البوح والشكوى ، والنقد الذي قد يبدو قاسيا – في الأغلب الأعم - كما أنه يتضمن نقدا بل هدما لما قد يعتبره البعض مقدسا ونهائيا وثابتا غير قابل للتطوير"
وهذه بعض فواصل من الكتاب :
" إن نظام التعليم في المملكة العربية السعودية يصلح لتخريج كتبه للمستوى الخامس في الوظيفة الحكومية ، أما من شب على الطوق وأصبح من قادة المستقبل ، من العلماء والأدباء والمفكرين ، ومن رجال الأعمال ومهندسي الإقتصاد الجديد ، ومن علماء الذرة وعلماء الفضاء ، ومن مهندسي تقنيات النانو ومبرمجي الأأقمار الصناعية ، ومن معلمي الإبداع والتفكير الناقد ، ومن اللاعبين الكبار في ساحة التنافسية الدولية ؛ فهماستثناء وصلوا بطرق استثنائية ، بجهد ذاتي ، أو دعم اجتماعي ، أو بتعليم حر في مكان ما من العالم ، لكنهم –بالتأكيد- لم يكونوا ثمرة نظام تعليمي متخلف لايزال يجبر التلميذ الصغير على حمل حقيبة ثقيلة على ظهره كل صباح ، ويعود بها بعد الظهر .."
" ثم يترقب اجازة بين فينة وأخرى ليلقي بتلك الحقيبة جانبا ، ثم يعود في عام جديد ، لاجديد فيه ، سوى المرحلة التعليمية التي انتقل اليها ‘ فيفاجأ بأن بعض مواضيع الدراسة هي إعادة وتكرار ، وهي إعادة وتكرار على الحقيقة ، ولماذا لانعيد ونكرر حتى تترسخ المعلومات في عقل التلميذ الصغير ، فالنجاح والرسوب – كلاهما – يعتمدان على مقدار ما يتذكره الطالب من معلومات ، وما يستحضره من آيات أو معادلات أو قواعد نحوية ! "
· في مطلع الفصل الأول بدأ بحكمة قالها ديريك بوك ، رئيس جامعة هارفارد السابق : ان كنت تعتقد أن تكاليف التعليم باهضة .. جرب الجهل .."
" إن المتأمل في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا ، يرى أن الإهتمام قد انصب على النمو والتوسع في فرص التعليم وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإلتحاق بمؤسسات التعليم ، ذلك بهدف انتشال البلاد من سنوات طويلة من التخلف الحضاري والمادي..."
" لكن هذا الإهتمام والإنتشار الأفقي لم يواكبه تطور حقيقي في الفكر التربوي والتعليمي ، فقد تاهت فلسفة التربية في نظام التعليم السعودي ، ولم تستطع ايجاد الصيغة السحرية للمواءمة بين قيم المجتمع وثقافته ، وبين الإنطلاق للعالمية عبر الإنفتاح الثقافي والعلمي والتكيف مع المتغيرات السريعة التي تحدث من حولنا .."
" لقد فقد الفكر التربوي والتعليمي هويته الحقيقية في ظل تأزم ثقافي عام ، شهدته الساحة الفكرية السعودية في خلال العقود الثلاثة الماضية ، بين التيارات التي تدعي الأصالة والتي تسعى بما تملكه من نفوذ الى التمسك بهوية دينية متشددة في البلاد ، والتيارات التي تنادي بالحداثة والتي تسعى الى مزيد من الإنفتاح الخارجي... في ظل غياب قنوات حوار مؤثرة ..."
" واضافة الى طغيان تدريس المقررات الشرعية في مراحل التعليم العام كافة ، فإن صياغة مناهج تلك المقررات قد جاءت من خلال الإحتفاظ بالسياق العام لمفاهيم علماء السلف واستدلالاتهم ، وليس بـأساليب حديثة تجعل الطلاب أكثر فهما لمدلولاتها . كما أن تدريس تلك المواد يعتمد بشكل كبير على الحفظ والتلقين والتكرار ، والتركيز على الأحكام في العقيدة والفروض والتشريع ، وبيان الحلال والحرام بشكل قاطع ، مما يفقد تلك المناهج التأثير العميق في نفوس التلاميذ من خلال غرس التربية الإيمانية ، لتؤثر في سلوكياتهم ، وتهذب من أخلاقهم وتحسن من تعاملهم مع الآخرين .."
" هناك قناعة متزايدة لدى الخبراء التربويين بأن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية قد فشل فشلا واضحا على المستوى النوعي ، وبالتحديد على مستوى كفاءة المخرجات التعليمية في المستويات كافة - تقريبا - بل إن البعض يرى بأن مخرجات النظام التعليمي تتراجع الى الوراء عاما بعد عام ، وأن الفجوة تزيد تباعا .."
" تؤكد كثير من التقارير الدولية والإحصاءات والإستنتاجات العامة التي تكونت عن مخرجات التعليم العام في المملكة العربية السعودية ، على أن هؤلاء المتخرجين يفتقدون الكثير من المعارف والمهارات ، التي تمثل الحد الأدنى لمتطلبات النجاح والتفوق في الدراسات الجامعية ، أو الإنخراط في سوق العمل .."
" احتلت قضية اصلاح التعليم أو تطوير التعليم في المملكة حيزا كبيرا وموقعا متقدما في اهتمامات المفكرين والمثقفين ورجال الإقتصاد والمال.."
" إن هذا الإتفاق على عجز النظام التعليمي لاتتبعه عادة نقاشات جادة من خلال طرح الأسئلة الجوهرية ، بهدف تشخيص مواطن الخلل ، أو تحديد أسباب تعثر مشاريع اصلاح التعليم أو تطويره ، وايضاح أسباب وقوف الجهات المسؤولة عن التعليم في المملكة العربية السعودية مكتوفة الأيدي في مواجهته ، وعجزها عن اطلاق نظام تعليمي حديث متطور ، قادر على احداث النهضة الحقيقية في مناحي الحياة ومستوياتها المختلفة . هل يمكن القول بأن الحلول التي يمكن من خلالها تجاوز هذا الخلل والقصور غير واضحة المعالم ، برغم وضوح تشخيص هذا الخلل؟
هل يتعلق الأمر بالإدارة وآلياتها ؟ أم أنه متعلق بالثقافة وإشكالياتها ؟ هل الأمر متعلق بالإرادة السياسية العليا وعدم قدرتها على حسم توجهات الحل ؟
أم ان الأمر متعلق باليأس الذي بدأ يدب في قلوب كثير من الناس في إمكانية اصلاح التعليم .."
" يدافع الفكر الديني عن أساليب التعليم التقليدي المعتمد على التلقين والحفظ والإستذكار ، ويعتبره جزء من المنهج التعليمي الإسلامي ، الذي يجب التمسك به ، ويشكك في النظريات التربوية الحديثة التي تنادي بتحرير ملكات الإبداع والتفكير الناقد والتحليل.."
" إن التركيز على الحفظ والتلقين هو من مخلفات عصور الإنحطاط التي ضربت أطنابها في العالم الإسلامي ، منذ انهيار الخلافة العباسية ، ومما يؤسف له أن يتمسك به بعض الناشطين الإسلاميين وبعض التربويين في سياق تكتيكي بحت ، دون نقاش علمي من أجل الدفاع عن مدارس تحفيظ القرآن الكريم التي تعتبر من انجازات التيار الديني ، عندما كان نفوذه مسيطرا بشكل تام - على النظام التعليمي في المملكة .."
" لقد حان الوقت لاعتماد فلسفة تربوية جديدة للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية..."
" إن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ينبغي – اذن - أن يعتمد فلسفة تعليمية جديدة ، تقوم على التوازن بين التربية الإيمانية والأخلاقية والنفسية العميقة ، واكتساب المهارات العقلية والسلوكية ، تلك التي تجعله قادرا على الإنتاج والمنافسة في المستقبل .."
" قد تبدو فكرة الغاء وزارة التربية والتعليم فكرة مناسبة .."
" إن تحويل الوزارة الحالية الى هيئة عليا لصياغة سياسات التعليم تعمل كالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتعليم مهم في هذه المرحلة .."
" إن المناهج الدراسية في النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تحتاج الى مشروع تطويري تنويري جذري ، يعيد صياغة المناهج على مستويات عدة .."
".. ولهذا فإن ادخال تعديلات جذرية على السلم التعليمي مهم للغاية .. مع تخفيض كمية المعارف والمناهج للصفوف الأولى ، والتركيز على العمليات والمهارات .. ويمكن أن يتم تقسيم المراحل التعليمية كما يلي : مرحلة رياض الأطفال سنتان : تهيئة الطلبة وتعليمهم كيفية التعرف على الأشياء . المرحلة الإبتدائية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تعليم المهارات الأساسية الثلاث القراءة والكتابة باللغة العربية والحساب. مع بدء تدريس اللغة الإنجليزية . والتركيز على النشاطات دون الإعتماد على كتب . المرحلة المتوسطة 4 سنوات ويتم التركيز فيها على المفاهيم الأخلاقية والقيم والمثل العليا ، مع بداية تأسيس التعاطي بشكل جاد مع العلوم الأساسية في الدين والتاريخ والعلوم والرياضيات ى . والتوسع في تعليم اللغة الإنجليزية . المرحلة الثانوية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تنمية القدرات العقلية والمهارية وحل المشكلات ، والتفكير النقدي من خلال المقررات العامة .."
" لعل مسارات الإصلاح جميعها تصب في النهاية عند المعلم ، فهو العنصر المؤثر والحاسم في نجاح العملية التعليمية والتربوية أو إخفاقها .."
" تمثل مشاركة الأسرة في دعم الأبناء والبنات ومتابعتهم ، وتحفيزهم لمزيد من التحصيل العلمي وتحمل المسؤلية .."
وهذه بعض فواصل من الكتاب :
" إن نظام التعليم في المملكة العربية السعودية يصلح لتخريج كتبه للمستوى الخامس في الوظيفة الحكومية ، أما من شب على الطوق وأصبح من قادة المستقبل ، من العلماء والأدباء والمفكرين ، ومن رجال الأعمال ومهندسي الإقتصاد الجديد ، ومن علماء الذرة وعلماء الفضاء ، ومن مهندسي تقنيات النانو ومبرمجي الأأقمار الصناعية ، ومن معلمي الإبداع والتفكير الناقد ، ومن اللاعبين الكبار في ساحة التنافسية الدولية ؛ فهماستثناء وصلوا بطرق استثنائية ، بجهد ذاتي ، أو دعم اجتماعي ، أو بتعليم حر في مكان ما من العالم ، لكنهم –بالتأكيد- لم يكونوا ثمرة نظام تعليمي متخلف لايزال يجبر التلميذ الصغير على حمل حقيبة ثقيلة على ظهره كل صباح ، ويعود بها بعد الظهر .."
" ثم يترقب اجازة بين فينة وأخرى ليلقي بتلك الحقيبة جانبا ، ثم يعود في عام جديد ، لاجديد فيه ، سوى المرحلة التعليمية التي انتقل اليها ‘ فيفاجأ بأن بعض مواضيع الدراسة هي إعادة وتكرار ، وهي إعادة وتكرار على الحقيقة ، ولماذا لانعيد ونكرر حتى تترسخ المعلومات في عقل التلميذ الصغير ، فالنجاح والرسوب – كلاهما – يعتمدان على مقدار ما يتذكره الطالب من معلومات ، وما يستحضره من آيات أو معادلات أو قواعد نحوية ! "
· في مطلع الفصل الأول بدأ بحكمة قالها ديريك بوك ، رئيس جامعة هارفارد السابق : ان كنت تعتقد أن تكاليف التعليم باهضة .. جرب الجهل .."
" إن المتأمل في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية حتى يومنا هذا ، يرى أن الإهتمام قد انصب على النمو والتوسع في فرص التعليم وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإلتحاق بمؤسسات التعليم ، ذلك بهدف انتشال البلاد من سنوات طويلة من التخلف الحضاري والمادي..."
" لكن هذا الإهتمام والإنتشار الأفقي لم يواكبه تطور حقيقي في الفكر التربوي والتعليمي ، فقد تاهت فلسفة التربية في نظام التعليم السعودي ، ولم تستطع ايجاد الصيغة السحرية للمواءمة بين قيم المجتمع وثقافته ، وبين الإنطلاق للعالمية عبر الإنفتاح الثقافي والعلمي والتكيف مع المتغيرات السريعة التي تحدث من حولنا .."
" لقد فقد الفكر التربوي والتعليمي هويته الحقيقية في ظل تأزم ثقافي عام ، شهدته الساحة الفكرية السعودية في خلال العقود الثلاثة الماضية ، بين التيارات التي تدعي الأصالة والتي تسعى بما تملكه من نفوذ الى التمسك بهوية دينية متشددة في البلاد ، والتيارات التي تنادي بالحداثة والتي تسعى الى مزيد من الإنفتاح الخارجي... في ظل غياب قنوات حوار مؤثرة ..."
" واضافة الى طغيان تدريس المقررات الشرعية في مراحل التعليم العام كافة ، فإن صياغة مناهج تلك المقررات قد جاءت من خلال الإحتفاظ بالسياق العام لمفاهيم علماء السلف واستدلالاتهم ، وليس بـأساليب حديثة تجعل الطلاب أكثر فهما لمدلولاتها . كما أن تدريس تلك المواد يعتمد بشكل كبير على الحفظ والتلقين والتكرار ، والتركيز على الأحكام في العقيدة والفروض والتشريع ، وبيان الحلال والحرام بشكل قاطع ، مما يفقد تلك المناهج التأثير العميق في نفوس التلاميذ من خلال غرس التربية الإيمانية ، لتؤثر في سلوكياتهم ، وتهذب من أخلاقهم وتحسن من تعاملهم مع الآخرين .."
" هناك قناعة متزايدة لدى الخبراء التربويين بأن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية قد فشل فشلا واضحا على المستوى النوعي ، وبالتحديد على مستوى كفاءة المخرجات التعليمية في المستويات كافة - تقريبا - بل إن البعض يرى بأن مخرجات النظام التعليمي تتراجع الى الوراء عاما بعد عام ، وأن الفجوة تزيد تباعا .."
" تؤكد كثير من التقارير الدولية والإحصاءات والإستنتاجات العامة التي تكونت عن مخرجات التعليم العام في المملكة العربية السعودية ، على أن هؤلاء المتخرجين يفتقدون الكثير من المعارف والمهارات ، التي تمثل الحد الأدنى لمتطلبات النجاح والتفوق في الدراسات الجامعية ، أو الإنخراط في سوق العمل .."
" احتلت قضية اصلاح التعليم أو تطوير التعليم في المملكة حيزا كبيرا وموقعا متقدما في اهتمامات المفكرين والمثقفين ورجال الإقتصاد والمال.."
" إن هذا الإتفاق على عجز النظام التعليمي لاتتبعه عادة نقاشات جادة من خلال طرح الأسئلة الجوهرية ، بهدف تشخيص مواطن الخلل ، أو تحديد أسباب تعثر مشاريع اصلاح التعليم أو تطويره ، وايضاح أسباب وقوف الجهات المسؤولة عن التعليم في المملكة العربية السعودية مكتوفة الأيدي في مواجهته ، وعجزها عن اطلاق نظام تعليمي حديث متطور ، قادر على احداث النهضة الحقيقية في مناحي الحياة ومستوياتها المختلفة . هل يمكن القول بأن الحلول التي يمكن من خلالها تجاوز هذا الخلل والقصور غير واضحة المعالم ، برغم وضوح تشخيص هذا الخلل؟
هل يتعلق الأمر بالإدارة وآلياتها ؟ أم أنه متعلق بالثقافة وإشكالياتها ؟ هل الأمر متعلق بالإرادة السياسية العليا وعدم قدرتها على حسم توجهات الحل ؟
أم ان الأمر متعلق باليأس الذي بدأ يدب في قلوب كثير من الناس في إمكانية اصلاح التعليم .."
" يدافع الفكر الديني عن أساليب التعليم التقليدي المعتمد على التلقين والحفظ والإستذكار ، ويعتبره جزء من المنهج التعليمي الإسلامي ، الذي يجب التمسك به ، ويشكك في النظريات التربوية الحديثة التي تنادي بتحرير ملكات الإبداع والتفكير الناقد والتحليل.."
" إن التركيز على الحفظ والتلقين هو من مخلفات عصور الإنحطاط التي ضربت أطنابها في العالم الإسلامي ، منذ انهيار الخلافة العباسية ، ومما يؤسف له أن يتمسك به بعض الناشطين الإسلاميين وبعض التربويين في سياق تكتيكي بحت ، دون نقاش علمي من أجل الدفاع عن مدارس تحفيظ القرآن الكريم التي تعتبر من انجازات التيار الديني ، عندما كان نفوذه مسيطرا بشكل تام - على النظام التعليمي في المملكة .."
" لقد حان الوقت لاعتماد فلسفة تربوية جديدة للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية..."
" إن النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ينبغي – اذن - أن يعتمد فلسفة تعليمية جديدة ، تقوم على التوازن بين التربية الإيمانية والأخلاقية والنفسية العميقة ، واكتساب المهارات العقلية والسلوكية ، تلك التي تجعله قادرا على الإنتاج والمنافسة في المستقبل .."
" قد تبدو فكرة الغاء وزارة التربية والتعليم فكرة مناسبة .."
" إن تحويل الوزارة الحالية الى هيئة عليا لصياغة سياسات التعليم تعمل كالأمانة العامة للمجلس الأعلى للتعليم مهم في هذه المرحلة .."
" إن المناهج الدراسية في النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تحتاج الى مشروع تطويري تنويري جذري ، يعيد صياغة المناهج على مستويات عدة .."
".. ولهذا فإن ادخال تعديلات جذرية على السلم التعليمي مهم للغاية .. مع تخفيض كمية المعارف والمناهج للصفوف الأولى ، والتركيز على العمليات والمهارات .. ويمكن أن يتم تقسيم المراحل التعليمية كما يلي : مرحلة رياض الأطفال سنتان : تهيئة الطلبة وتعليمهم كيفية التعرف على الأشياء . المرحلة الإبتدائية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تعليم المهارات الأساسية الثلاث القراءة والكتابة باللغة العربية والحساب. مع بدء تدريس اللغة الإنجليزية . والتركيز على النشاطات دون الإعتماد على كتب . المرحلة المتوسطة 4 سنوات ويتم التركيز فيها على المفاهيم الأخلاقية والقيم والمثل العليا ، مع بداية تأسيس التعاطي بشكل جاد مع العلوم الأساسية في الدين والتاريخ والعلوم والرياضيات ى . والتوسع في تعليم اللغة الإنجليزية . المرحلة الثانوية 4 سنوات ويتم التركيز فيها على تنمية القدرات العقلية والمهارية وحل المشكلات ، والتفكير النقدي من خلال المقررات العامة .."
" لعل مسارات الإصلاح جميعها تصب في النهاية عند المعلم ، فهو العنصر المؤثر والحاسم في نجاح العملية التعليمية والتربوية أو إخفاقها .."
" تمثل مشاركة الأسرة في دعم الأبناء والبنات ومتابعتهم ، وتحفيزهم لمزيد من التحصيل العلمي وتحمل المسؤلية .."
-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق