قيل ( وهذه كلمة لا أحبذ الإبتداء بها في أي موضوع ).. لكنها قد تنفع هنا !
قيل أنه جرى "تغييب" الإعلاميين السعوديين في مالمؤتمر الصحفي الرئيسي بعد ختام القمة العربية في الدوحة 2009 . وممكن أن يحدث التغييب ..لكن : لماذا السعوديين فقط ؟!
الشيء المتأكد منه : أن الإعلاميين السعوديين خاصة رؤساء التحرير المرافقين دائما لخادم الحرمين في الزيارات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية ، لايظهرون في الإعلام المتابع لتلك الأحداث ، وما أنا متأكد منه : أنهم لايتجاوبون مع طلب الفضائيات للمشاركة في التحليل.
نادرا ما أشاهد رئيس تحرير من كل الصحف السعودية في استديو تحليلي .. الا نادرا .
شاهدت الدكتور المبدع استاذ السياسة في جامعة الملك سعود/ خالد الدخيل .. جرأة في الطرح مع واقعية وقدرة على التحليل.
ووحدة يساوي كل الإعلاميين الحاضرين قمة الدوحة ( تذكروا هذا الإسم .. د. خالد الدخيل ).
وشاهدت الأستاذ جمال خاشقجي يقرأ في لقاء (تحليلي سريع) مع قناة العربية ، بانفعال وردة فعل غير مطلوبة : أن الزعيم الليبي تحدث بطريقة لاتليق (هذا صحيح) وسرد الأستاذ خاشقجي كلام كتب في ورقة ووزعت على الصحفين تتضمن كلمات غير لائقة بحق الملك عبدالله !!
الجميل ان المذيعة كانت أكثر ( حسا) من الأستاذ جمال ، وسحبت الورقة منه وقالت للمشاهدين : هذه ورقه كتبت ووزعت على الإعلاميين ، ولاندري أين الحقيقة ..
وأردفت : الحقيقة في صالة الإجتماعات .
التحليل الأجمل والدال على العمق : كان من الدكتور بشارة المفكر العربي .
قال في لقاء آخر مع قناة الجزيرة حول ما يشاع ‘ن إمكانية المصالحة بين الملك عبدالله والعقيد القذافي ؟ ( لاحظو أن هذا التحليل وسابقه تم قبل اعلان المصالحة السعودية الليبية )
المهم قال د. بشارة : القذافي لم يأتي هنا ليحرج القيادة القطرية ، بل جاء وهو ينوي المصالحة ويرغب في علاقات قوية مع السعودية.
وابتسم د. بشارة .. وقال : لكن يبدو أن التعبير خان العقيد ، أو أراد أن يرد الدين !!!!!!
وقال : المصالحة ستحدث ، فالملك عبدالله يعلم أنه جاء الى قمة المصالحة ، وكذلك العقيد القذافي. والدليل ما قاله القذافي في آخر كلماته ، عندما دعى الملك عبدالله الى زيارة ليبيا ، وهو يزور السعودية .
( بالمناسبة طريقة القذافي في الكلام تذكرني بشريحة كبيرة من الشعب العربي وهي الفئة التي تشعر أنها مضطهدة او مطحونة لا أحد يعبرها ولايهتم بها ، فتبحث عن – خربشات فارغة – لتشعر نفسها بالإهتمام ).. ما علينا.
الشيء المتأكد منه : أن الإعلاميين السعوديين خاصة رؤساء التحرير المرافقين دائما لخادم الحرمين في الزيارات والمؤتمرات الإقليمية والعالمية ، لايظهرون في الإعلام المتابع لتلك الأحداث ، وما أنا متأكد منه : أنهم لايتجاوبون مع طلب الفضائيات للمشاركة في التحليل.
نادرا ما أشاهد رئيس تحرير من كل الصحف السعودية في استديو تحليلي .. الا نادرا .
شاهدت الدكتور المبدع استاذ السياسة في جامعة الملك سعود/ خالد الدخيل .. جرأة في الطرح مع واقعية وقدرة على التحليل.
ووحدة يساوي كل الإعلاميين الحاضرين قمة الدوحة ( تذكروا هذا الإسم .. د. خالد الدخيل ).
وشاهدت الأستاذ جمال خاشقجي يقرأ في لقاء (تحليلي سريع) مع قناة العربية ، بانفعال وردة فعل غير مطلوبة : أن الزعيم الليبي تحدث بطريقة لاتليق (هذا صحيح) وسرد الأستاذ خاشقجي كلام كتب في ورقة ووزعت على الصحفين تتضمن كلمات غير لائقة بحق الملك عبدالله !!
الجميل ان المذيعة كانت أكثر ( حسا) من الأستاذ جمال ، وسحبت الورقة منه وقالت للمشاهدين : هذه ورقه كتبت ووزعت على الإعلاميين ، ولاندري أين الحقيقة ..
وأردفت : الحقيقة في صالة الإجتماعات .
التحليل الأجمل والدال على العمق : كان من الدكتور بشارة المفكر العربي .
قال في لقاء آخر مع قناة الجزيرة حول ما يشاع ‘ن إمكانية المصالحة بين الملك عبدالله والعقيد القذافي ؟ ( لاحظو أن هذا التحليل وسابقه تم قبل اعلان المصالحة السعودية الليبية )
المهم قال د. بشارة : القذافي لم يأتي هنا ليحرج القيادة القطرية ، بل جاء وهو ينوي المصالحة ويرغب في علاقات قوية مع السعودية.
وابتسم د. بشارة .. وقال : لكن يبدو أن التعبير خان العقيد ، أو أراد أن يرد الدين !!!!!!
وقال : المصالحة ستحدث ، فالملك عبدالله يعلم أنه جاء الى قمة المصالحة ، وكذلك العقيد القذافي. والدليل ما قاله القذافي في آخر كلماته ، عندما دعى الملك عبدالله الى زيارة ليبيا ، وهو يزور السعودية .
( بالمناسبة طريقة القذافي في الكلام تذكرني بشريحة كبيرة من الشعب العربي وهي الفئة التي تشعر أنها مضطهدة او مطحونة لا أحد يعبرها ولايهتم بها ، فتبحث عن – خربشات فارغة – لتشعر نفسها بالإهتمام ).. ما علينا.
نحتاج سنوات طويلة حتى نفكر بطريقة حضارية.
طبعا ..الجملة الأخيرة لا أقصد فيها العقيد لوحدة – كلنا عرب ؟؟؟!!!
الأهم في المؤتمر : الملك عبدالله يثبت من جديد أنه يتعالى على الصغائر من أجل أمور أكبر ، وهو وحدة الكلمة..
فالملك عبدالله ، لايستطيع أحد أن ينقص من مقامه ، فهو ملك سليل ملوك . يجمع المجد من كل أطرافه . ولا ينقصه كلام ، ولا يزيده كلام .
وأعتقد أن العقيد هو الأكثر سعادة الآن باهتمام الملك عبدالله به ومراعاة مشاعرة .
ويظل القذافي شقيق عربي .
ولابد من رجل حكيم بين العرب يصبر على مآسي العرب ، وبدون الملك عبدالله ومثلة من الحكماء ، ستتبعثر الكلمة وتضيع الدول العربية أكثر مما هي ضائعة في محيط السياسة العالمية الآن . وهذه حقيقة يجب الإشارة اليها ، لكن لايجب التركيز عليها.
فنحن لانريد أن نصل الى مرحلة وكأننا نسوق أو نستجدى إعجاب الآخرين بنا .
وبلادنا بقيادتها ، ليست بحاجة الى ( تسويق تقليدي مباشر) ..بل تكفي إشارات واقعية بين التحليل الواقعي .
فالواقع يعبر عن نفسه ، ولندع الآخرين يظهرون حسهم ومشاعرهم .. لكن لابد أن نكون في قلب الإعلام العربي والعالمي.. لا أن نبقى في حالة استرخاء بليدة . ونترك الفرصة يستغلها غيرنا .( والا إيش لزوم تواجدهم في قلب الحدث؟!)
السؤال القائم : أين الإعلاميين السعوديين . وبينهم رؤساء التحرير ؟
أقول : هم يحضرون : لكن ليس للمشاركة وابراز صوت المملكة ( حتى التغطيات في الصحف السعودية تترجم من وكالات الأنباء الأجنبية !!)
اما السبب : يعود لأمرين :
1- إيثار الراحة ، فهم دائما يحضرون للإستجمام ، ليش التعب والإرهاق ، خصوصا أن كثير منهم كبير في السن وعدد منهم وعدد منهم غير قادرين !
طبعا ..الجملة الأخيرة لا أقصد فيها العقيد لوحدة – كلنا عرب ؟؟؟!!!
الأهم في المؤتمر : الملك عبدالله يثبت من جديد أنه يتعالى على الصغائر من أجل أمور أكبر ، وهو وحدة الكلمة..
فالملك عبدالله ، لايستطيع أحد أن ينقص من مقامه ، فهو ملك سليل ملوك . يجمع المجد من كل أطرافه . ولا ينقصه كلام ، ولا يزيده كلام .
وأعتقد أن العقيد هو الأكثر سعادة الآن باهتمام الملك عبدالله به ومراعاة مشاعرة .
ويظل القذافي شقيق عربي .
ولابد من رجل حكيم بين العرب يصبر على مآسي العرب ، وبدون الملك عبدالله ومثلة من الحكماء ، ستتبعثر الكلمة وتضيع الدول العربية أكثر مما هي ضائعة في محيط السياسة العالمية الآن . وهذه حقيقة يجب الإشارة اليها ، لكن لايجب التركيز عليها.
فنحن لانريد أن نصل الى مرحلة وكأننا نسوق أو نستجدى إعجاب الآخرين بنا .
وبلادنا بقيادتها ، ليست بحاجة الى ( تسويق تقليدي مباشر) ..بل تكفي إشارات واقعية بين التحليل الواقعي .
فالواقع يعبر عن نفسه ، ولندع الآخرين يظهرون حسهم ومشاعرهم .. لكن لابد أن نكون في قلب الإعلام العربي والعالمي.. لا أن نبقى في حالة استرخاء بليدة . ونترك الفرصة يستغلها غيرنا .( والا إيش لزوم تواجدهم في قلب الحدث؟!)
السؤال القائم : أين الإعلاميين السعوديين . وبينهم رؤساء التحرير ؟
أقول : هم يحضرون : لكن ليس للمشاركة وابراز صوت المملكة ( حتى التغطيات في الصحف السعودية تترجم من وكالات الأنباء الأجنبية !!)
اما السبب : يعود لأمرين :
1- إيثار الراحة ، فهم دائما يحضرون للإستجمام ، ليش التعب والإرهاق ، خصوصا أن كثير منهم كبير في السن وعدد منهم وعدد منهم غير قادرين !
2- لأنهم لايستطيعون التحلي الواقعي كما يفعل د. خالد الدخيل . ولو ترك العنان لأي من رؤساء تحرير الصحف السعودية ، لأثاروا علينا العرب والعجم .( كثرة الإشادة بالنفس ، لاتضيف شيئا . بل تولد عند الأطراف الأخرى الغيض والحقد) ..
