----------------------------------------------
على طريقة حب من طرف واحد ..
أمريكا : تمتلك القوة العسكرية الضاربة رقم (1) في العالم . وتمتلك التقنية . ومتمكنة من ناصية حصان الإبتكار والإختراع والإبداع.
لماذا هذا التفوق ؟
سؤال بسيط .. متكرر .. متوارد في الخواطر ويدورفي المجالس وفي كل مكان : يدور في الأذهان .. أليس كذلك ؟
طيب :
أين يكمن الإبداع الأمريكي ياترى ؟
( بغض النظر عن الحالة الإقتصادية السيئة التي يمر بها الشعب الأمريكي الآن ؛ إثر سياسة الرئيس السابق ومعاونية ، التي أوشكت أن تصل بالمواطن الأمريكي الى الفاقة !)
فالولايات المتحدة الأمريكية لديها من الإمكانات والقدرات ما يجعلها تتخطى أي مشكلة – المسألة وقت - وهي باقية في قمة العالم .
أيضا يتكرر السؤال : لماذا ؟!
كلنا لدينا إجابات : البعض منا يعلنها ، والبعض يفكر فيها بصوت عالي ، والبعض بصوت منخفض ، والبعض مكابر .
السبب الرئيسي – من وجهة نظري – أن التعليم في أمريكا خلق فكر مبدع . وأن الثقافة الأمريكية أكثر اتساعا في مساحة قبول الآخرين من المبدعين . ولأن السياسة الأمريكية في الإبداع تقوم أساسا على التسامح بين فئات المجتمع في الداخل والخارج .. لذلك جل المبدعين ومن قامت وأعتلت أمريكا بسبب عقولهم ، هم من المهاجرين ، أو المستقطبين من أدمغة العالم المختلفة : من اليابان الى الصين مرورا بالهند والعقول العربية حتى أوربا.. كلها عقول عبقرية أتيحت لها الفرصة للإبداع.
إذا العلم والمعرفة والإبداع حق مشاع ، للإنسانية جمعاء .. هذا هو الإطار المهم .. الجانب الإيجابي الكبير والمهم والخلاق في أمريكا.
أمريكا إستقطبت العقول المفيدة التي ترفع من منزلة وتعلوا من الشأن الأمريكي ويبقيها في السماء . ونتائج الإبداع يستفيد منه الإنسان على وجه الأرض.
وعندما نكتسب تلك المواصفات الجميلة ، فإننا لانقلدهم ، بل لنا الحق في التعاطي مع الحضارة الإنسانية ، في أي مكان كانت .
إنما التقليد : أن يغمض احد من بني يعرب عيونه ، ويترك عقله الفارغ يتصرف . ونترك الإنتاج لأولئك ، بل نزيد الطين بلة باستقدام عمالة بنقالية أو هندية أو من أي بلد عقول متخلفة وليست مبدعة ، لتمتليء شوارعنا بتلك العقول المتخلفة بل المجرمة ..
لانقول أنها غير مفيدة فقط ، بل وجودها خطير على البلد وأهله.
وبالنسبة لأبنائنا .. معظمهم يحملون في رؤسهم أدمغة أصابها الصدأ ، وفارغة الا من العلم الببغاوي ومستعدة لاستقبال أردأ انتاج العالم ..
فكر وعقل فارغ لا يستطيع أن يقيّم ولا يفهم الفرق بين الغث من الثمين.. وبالتالي يصبح الهوى هو المقيّم .. حينذاك تمتليء العقول بما ينجذب من عري وفسق وفجور وفساد أخلاق .
أما المعرفة والعلم والأخلاق الراقية فإنها لاتدخل تلك العقول الجامدة ، لأنها لاتستطيع أن تقيّم علم سبقها بأجيال.
طيب : ماذا نصنع .. نتوقف ؟!
طبعا لا : بل لابد من عمل مهم :
1- تغيير مناهج التعليم العلمية .. وتطوير مناهج الدين وجعلها في كتاب واحد ( حياتنا كلها بحمدالله فضيلة ، أبناءنا بحاجة من يعلمهم الأصول وتطبيق هذه الأصول على أرض الواقع.. وليسوا في حاجة لتعبئه أدمغتهم بعلم هي شأن من يريد أن يكون مفتي أو قاضي أو داعية) وإعطاء المساحة الباقية الى العلم التطبيقي .. وفي العلوم المختلفة مايقوي الإيمان . يقول تعالى:" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
2- تغيير في منهج البحوث العلمية لتخدم العلوم التطبيقية .
3- إيجاد كليات عليا تخرج جيل متخصص في الفكر والتخطيط الإستراتيجي ، خاصة في جانب السياسة والإعلام .. هذا الجيل يكون قادر على ادارة الأزمات السياسية وغيرها ، ومواجهة مايحدث في العالم لحفظ بلادنا ، وإبقائها في صدارة العالم .
4- تغيير في منهج الإعلام . وتسليم المهام الإعلامية الى قادرين على تعزيز هذه القوة الخطيرة الناعمة .
وبعد جيل .. سنجني ثمر ما زرع اليوم .. المهم متى البداية ؟
على طريقة حب من طرف واحد ..
أمريكا : تمتلك القوة العسكرية الضاربة رقم (1) في العالم . وتمتلك التقنية . ومتمكنة من ناصية حصان الإبتكار والإختراع والإبداع.
لماذا هذا التفوق ؟
سؤال بسيط .. متكرر .. متوارد في الخواطر ويدورفي المجالس وفي كل مكان : يدور في الأذهان .. أليس كذلك ؟
طيب :
أين يكمن الإبداع الأمريكي ياترى ؟
( بغض النظر عن الحالة الإقتصادية السيئة التي يمر بها الشعب الأمريكي الآن ؛ إثر سياسة الرئيس السابق ومعاونية ، التي أوشكت أن تصل بالمواطن الأمريكي الى الفاقة !)
فالولايات المتحدة الأمريكية لديها من الإمكانات والقدرات ما يجعلها تتخطى أي مشكلة – المسألة وقت - وهي باقية في قمة العالم .
أيضا يتكرر السؤال : لماذا ؟!
كلنا لدينا إجابات : البعض منا يعلنها ، والبعض يفكر فيها بصوت عالي ، والبعض بصوت منخفض ، والبعض مكابر .
السبب الرئيسي – من وجهة نظري – أن التعليم في أمريكا خلق فكر مبدع . وأن الثقافة الأمريكية أكثر اتساعا في مساحة قبول الآخرين من المبدعين . ولأن السياسة الأمريكية في الإبداع تقوم أساسا على التسامح بين فئات المجتمع في الداخل والخارج .. لذلك جل المبدعين ومن قامت وأعتلت أمريكا بسبب عقولهم ، هم من المهاجرين ، أو المستقطبين من أدمغة العالم المختلفة : من اليابان الى الصين مرورا بالهند والعقول العربية حتى أوربا.. كلها عقول عبقرية أتيحت لها الفرصة للإبداع.
إذا العلم والمعرفة والإبداع حق مشاع ، للإنسانية جمعاء .. هذا هو الإطار المهم .. الجانب الإيجابي الكبير والمهم والخلاق في أمريكا.
أمريكا إستقطبت العقول المفيدة التي ترفع من منزلة وتعلوا من الشأن الأمريكي ويبقيها في السماء . ونتائج الإبداع يستفيد منه الإنسان على وجه الأرض.
وعندما نكتسب تلك المواصفات الجميلة ، فإننا لانقلدهم ، بل لنا الحق في التعاطي مع الحضارة الإنسانية ، في أي مكان كانت .
إنما التقليد : أن يغمض احد من بني يعرب عيونه ، ويترك عقله الفارغ يتصرف . ونترك الإنتاج لأولئك ، بل نزيد الطين بلة باستقدام عمالة بنقالية أو هندية أو من أي بلد عقول متخلفة وليست مبدعة ، لتمتليء شوارعنا بتلك العقول المتخلفة بل المجرمة ..
لانقول أنها غير مفيدة فقط ، بل وجودها خطير على البلد وأهله.
وبالنسبة لأبنائنا .. معظمهم يحملون في رؤسهم أدمغة أصابها الصدأ ، وفارغة الا من العلم الببغاوي ومستعدة لاستقبال أردأ انتاج العالم ..
فكر وعقل فارغ لا يستطيع أن يقيّم ولا يفهم الفرق بين الغث من الثمين.. وبالتالي يصبح الهوى هو المقيّم .. حينذاك تمتليء العقول بما ينجذب من عري وفسق وفجور وفساد أخلاق .
أما المعرفة والعلم والأخلاق الراقية فإنها لاتدخل تلك العقول الجامدة ، لأنها لاتستطيع أن تقيّم علم سبقها بأجيال.
طيب : ماذا نصنع .. نتوقف ؟!
طبعا لا : بل لابد من عمل مهم :
1- تغيير مناهج التعليم العلمية .. وتطوير مناهج الدين وجعلها في كتاب واحد ( حياتنا كلها بحمدالله فضيلة ، أبناءنا بحاجة من يعلمهم الأصول وتطبيق هذه الأصول على أرض الواقع.. وليسوا في حاجة لتعبئه أدمغتهم بعلم هي شأن من يريد أن يكون مفتي أو قاضي أو داعية) وإعطاء المساحة الباقية الى العلم التطبيقي .. وفي العلوم المختلفة مايقوي الإيمان . يقول تعالى:" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
2- تغيير في منهج البحوث العلمية لتخدم العلوم التطبيقية .
3- إيجاد كليات عليا تخرج جيل متخصص في الفكر والتخطيط الإستراتيجي ، خاصة في جانب السياسة والإعلام .. هذا الجيل يكون قادر على ادارة الأزمات السياسية وغيرها ، ومواجهة مايحدث في العالم لحفظ بلادنا ، وإبقائها في صدارة العالم .
4- تغيير في منهج الإعلام . وتسليم المهام الإعلامية الى قادرين على تعزيز هذه القوة الخطيرة الناعمة .
وبعد جيل .. سنجني ثمر ما زرع اليوم .. المهم متى البداية ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق