أكيد لفت انتباه قراء الصحف السعودية اليوم الأحد 8 فبراير2009 الخبر المنشور في الصفحة الأولى بجريدة الوطن ، وتفاصيلة في الصفحة 12 .عنوان الخبر : " حكم قضائي بنقل مبنى المباحث احتراماً لخصوصية مواطن "
وهذا هو رابط الخبر في الوطن :
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3054&id=89447&groupID=0
طبعا هذه الإجراءات وهذا الحدث لم يكن في الإمكان حدوثة في السعودية قبل عقدين ، ولايمكن أن يحدث في أي بلد عربي يتبجح أهله بالديموقراطية .في أي بلد عربي ، خاصة الجمهوريات الديموقراطية !!في تلك البلاد لايمكن أن يجروء مواطن أن ينظر شذرا في وجه ضابط أمن صغير ، فما بالك بضابط مباحث ، وكيف هو الحال بإدارة بحجم وقوة بأس المباحث . والغريب أن أي من أفراد المباحث في تلك البلاد ينظر اليه بعين الإجلال ( ضابط مباحث مين قده ) والجوار منه نعمة. وهذا فيه شيء من التناقض في تلك البلاد .أما هنا في المملكة العربية السعودية فالوضع مختلف ..اليوم غير الأمس .. اليوم أصبح الأمن هو هاجس المواطن ورجل الأمن على حد سواء . بل المواطن في الحقيقة هو رجل الأمن الأول ، كما يقول سمو الأمير نايف دائما .. وهذه حقيقة على أرض الواقع. وبالتالي : عندما يكون المواطن في دائرة الأمن مع رجل الأمن – أيا كان وضعه : مباحث ، شرطة ، مرور .. الخ فإن الهموم واحدة ، وبالتالي الحقوق واحدة .بل أن المواطن هو صاحب الحق والجميع يخدمه .وهنا مثال حي : علاقة المواطن برجل الأمن ..هذا الحدث المنشور في الوطن يؤكد عمقها ، وأن المباحث لم تعد ذلك الجهاز البعبع المخيف للمواطن .. ولولا الشعوربالراحة والطمأنينة لما تجرأ ذلك المواطن البسيط في الدوادمي وقدم شكوى يطلب فيها نقل ادارة المباحثمن جوار بيته لأن مبنى الإدارة يطل على فناء منزله ويكشف غرفة نومه .ربما أحد يأخذ الموضوع الى منحى آخر ويقول : أن مجرد اسم المباحث يهز الكيان ويرعب . وهم جماعة غير مرغوب فيهم ولا أحد يقبلهم . وذلك المواطن يريد ابعادهم عنه بطريقة غير مباشرة .
هذه نظرة ضيقة جدا .. فلوكانت مدرسة سيتصرف المواطن نفس التصرف .الحقيقة في وقتنا اليوم : تلك أفكار خاطئة. فقد أصبح القيمون على ادارات المباحث رجال في مستوى عالي من المسؤلية والفهم والدراية والمعرفة والثقافة والفهم للأبعاد الأمنية ، وماذا يعني المواطن والوطن .ولا يوجد بيت في السعودية الا وفيه رجل أمن : فإما مواطن يحرص على وطنه وإخوته المواطنين حرصه على أهله وذويه ، أو شاب بزيه العسكري أو المدني ينتمي لجهاز أمنى .الإختلاف بيننا وفي بعض البلاد الأخرى : أننا في المملكة نستشعر أمن الوطن ونحافظ عليه بتلقائية ووضوح . أما هم فإن أجهزة القمع والإستبداد توظف الإبن ليتجسس على أبيه ، فالمواطن عندهم يعيش مرعوبا وهو داخل بيته. بل وصل حد الرعب في تلك البلاد أنه عندما يخطيء فرد ، فالمباحث تمسح كل أفراد عائلته و تسوي بيوتهم بالأرض .. هذا لايحدث هنا أبدا.
ولعلكم تتذكرون المواطن العائد والتائب من الفكر الضال ، وكيف احتفلت به وزارة الداخلية عريسا ، وتم فتح بيت له واستقر في الوطن آمنا مطمئنا .دعوني أقول بوضوح وصراحة : كان لي تجربة : قبل عام قابلت أحد ضباط المباحث في موضوع.. المقابلة ليست على ناصية شارع أو في استراحة .. أقصد لم تكن مقابلة عابرة بين صديق وصديقه . ولي أصدقاء من رجال المباحث أفخر بهم وأعتز بعلاقاتي معهم .. إنما التجربة من نوع آخر : وقبل المقابلة ، لا أخفيكم أن شيئا من الرعب تملكني ، فالصورة المعروفة عند الغالبية من الناس ؛ أنه عندما تدخل المباحث في مسألة ، يعني أمرك منتهي ولن يصدق أحد كلامك .. فملفك جاهز ، وهم الصح وأنت المخطيء في كل الأحوال . ورحت وراء الشمس .الحقيقة أن هذه الصورة مبالغ فيها جدا .. بل ليست صحيحة .لقد وجدت أمامي شاب يعرف عمله جيدا بعلم وخبرة كبيرين ، و في منتهى الذوق والذكاء والثقافة العالية .بصراحة : الصورة لم تكن هي الصورة كما في وقت مضى : عندما كان يقابلك شخص أمي ويمد لك بجهاز التسجيل ويقول لك : " إيش تقول في الحكومة ؟!!" يريد أن يورطك .هذه الصورة الكاريكاتورية لم تعد موجودة على الإطلاق ، صحيح كانت في البدايات الأولى . لكنها الآن غير موجودة البته.القفزة الهائلة لهذا الجهاز الأمنى المهم جدا للمواطن والوطن ، مثل بقية الأجهزة الأمنية .. تطورت بشكل كبير ، سواء على مستوى الأفراد أو الضباط أو في تطويع احدث التقنيات لخدمة الأمن الوطني .فلم تعد هناك تخمينات أو تحليلات أو اهتمامات لاقيمة لها.وكما ذكرت آنفا : المواطن قبل العالم يعلم بهذا التطور بدليل : أن الأمن السعودي بمختلف قطاعاته ، استطاع باقتدارأن يحطم أخطرالمناوئين لأمن المواطن والوطن والمقدرات الوطنية . وهو الإرهاب والفكر الإرهابي . ولا أعتقد وجود بلد في العالم تعرض ويتعرض للإرهاب مثل
ما تتعرض له المملكة.دورنا كمواطنين أن نزيد من نسبة الإستشعار بدور رجال الأمن ، وأن نكون عونا لهم .. ومن أهم الأدوار الملقاه على عواتقنا الحرص على أنفسنا ، بأن ننتبه الى المحيط بنا ، خصوصا عندما نكون خارج المملكة . فهناك متربصون بالوطن من خلال المواطن السعودي ..فالأعداء يحاولون أن يثبطوا همة أبناء هذا البلد ، ولايفتأ الأعداء في تصيد المواطنين وإدخالهم متاهات الإرهاب والجريمة . والأعداء عادة يصطادون فرائسهم بوسائل ، كما الطير والفريسة .ومن أهم واجباتنا : أن يكون الرجل والمرأه حصنين لأبنائهما في المنزل . بغرس الفضيلة وحب الوطن وقيادته، وتوسيع مدارك الأبناء ، وتثقيفهم بمفردات تجعلهم أكثر حيطة ، وأكثر حرصا . . وبالعلم والتعليم الجيد تتوسع المدركات.
طبعا هذه الإجراءات وهذا الحدث لم يكن في الإمكان حدوثة في السعودية قبل عقدين ، ولايمكن أن يحدث في أي بلد عربي يتبجح أهله بالديموقراطية .في أي بلد عربي ، خاصة الجمهوريات الديموقراطية !!في تلك البلاد لايمكن أن يجروء مواطن أن ينظر شذرا في وجه ضابط أمن صغير ، فما بالك بضابط مباحث ، وكيف هو الحال بإدارة بحجم وقوة بأس المباحث . والغريب أن أي من أفراد المباحث في تلك البلاد ينظر اليه بعين الإجلال ( ضابط مباحث مين قده ) والجوار منه نعمة. وهذا فيه شيء من التناقض في تلك البلاد .أما هنا في المملكة العربية السعودية فالوضع مختلف ..اليوم غير الأمس .. اليوم أصبح الأمن هو هاجس المواطن ورجل الأمن على حد سواء . بل المواطن في الحقيقة هو رجل الأمن الأول ، كما يقول سمو الأمير نايف دائما .. وهذه حقيقة على أرض الواقع. وبالتالي : عندما يكون المواطن في دائرة الأمن مع رجل الأمن – أيا كان وضعه : مباحث ، شرطة ، مرور .. الخ فإن الهموم واحدة ، وبالتالي الحقوق واحدة .بل أن المواطن هو صاحب الحق والجميع يخدمه .وهنا مثال حي : علاقة المواطن برجل الأمن ..هذا الحدث المنشور في الوطن يؤكد عمقها ، وأن المباحث لم تعد ذلك الجهاز البعبع المخيف للمواطن .. ولولا الشعوربالراحة والطمأنينة لما تجرأ ذلك المواطن البسيط في الدوادمي وقدم شكوى يطلب فيها نقل ادارة المباحثمن جوار بيته لأن مبنى الإدارة يطل على فناء منزله ويكشف غرفة نومه .ربما أحد يأخذ الموضوع الى منحى آخر ويقول : أن مجرد اسم المباحث يهز الكيان ويرعب . وهم جماعة غير مرغوب فيهم ولا أحد يقبلهم . وذلك المواطن يريد ابعادهم عنه بطريقة غير مباشرة .
هذه نظرة ضيقة جدا .. فلوكانت مدرسة سيتصرف المواطن نفس التصرف .الحقيقة في وقتنا اليوم : تلك أفكار خاطئة. فقد أصبح القيمون على ادارات المباحث رجال في مستوى عالي من المسؤلية والفهم والدراية والمعرفة والثقافة والفهم للأبعاد الأمنية ، وماذا يعني المواطن والوطن .ولا يوجد بيت في السعودية الا وفيه رجل أمن : فإما مواطن يحرص على وطنه وإخوته المواطنين حرصه على أهله وذويه ، أو شاب بزيه العسكري أو المدني ينتمي لجهاز أمنى .الإختلاف بيننا وفي بعض البلاد الأخرى : أننا في المملكة نستشعر أمن الوطن ونحافظ عليه بتلقائية ووضوح . أما هم فإن أجهزة القمع والإستبداد توظف الإبن ليتجسس على أبيه ، فالمواطن عندهم يعيش مرعوبا وهو داخل بيته. بل وصل حد الرعب في تلك البلاد أنه عندما يخطيء فرد ، فالمباحث تمسح كل أفراد عائلته و تسوي بيوتهم بالأرض .. هذا لايحدث هنا أبدا.
ولعلكم تتذكرون المواطن العائد والتائب من الفكر الضال ، وكيف احتفلت به وزارة الداخلية عريسا ، وتم فتح بيت له واستقر في الوطن آمنا مطمئنا .دعوني أقول بوضوح وصراحة : كان لي تجربة : قبل عام قابلت أحد ضباط المباحث في موضوع.. المقابلة ليست على ناصية شارع أو في استراحة .. أقصد لم تكن مقابلة عابرة بين صديق وصديقه . ولي أصدقاء من رجال المباحث أفخر بهم وأعتز بعلاقاتي معهم .. إنما التجربة من نوع آخر : وقبل المقابلة ، لا أخفيكم أن شيئا من الرعب تملكني ، فالصورة المعروفة عند الغالبية من الناس ؛ أنه عندما تدخل المباحث في مسألة ، يعني أمرك منتهي ولن يصدق أحد كلامك .. فملفك جاهز ، وهم الصح وأنت المخطيء في كل الأحوال . ورحت وراء الشمس .الحقيقة أن هذه الصورة مبالغ فيها جدا .. بل ليست صحيحة .لقد وجدت أمامي شاب يعرف عمله جيدا بعلم وخبرة كبيرين ، و في منتهى الذوق والذكاء والثقافة العالية .بصراحة : الصورة لم تكن هي الصورة كما في وقت مضى : عندما كان يقابلك شخص أمي ويمد لك بجهاز التسجيل ويقول لك : " إيش تقول في الحكومة ؟!!" يريد أن يورطك .هذه الصورة الكاريكاتورية لم تعد موجودة على الإطلاق ، صحيح كانت في البدايات الأولى . لكنها الآن غير موجودة البته.القفزة الهائلة لهذا الجهاز الأمنى المهم جدا للمواطن والوطن ، مثل بقية الأجهزة الأمنية .. تطورت بشكل كبير ، سواء على مستوى الأفراد أو الضباط أو في تطويع احدث التقنيات لخدمة الأمن الوطني .فلم تعد هناك تخمينات أو تحليلات أو اهتمامات لاقيمة لها.وكما ذكرت آنفا : المواطن قبل العالم يعلم بهذا التطور بدليل : أن الأمن السعودي بمختلف قطاعاته ، استطاع باقتدارأن يحطم أخطرالمناوئين لأمن المواطن والوطن والمقدرات الوطنية . وهو الإرهاب والفكر الإرهابي . ولا أعتقد وجود بلد في العالم تعرض ويتعرض للإرهاب مثل
ما تتعرض له المملكة.دورنا كمواطنين أن نزيد من نسبة الإستشعار بدور رجال الأمن ، وأن نكون عونا لهم .. ومن أهم الأدوار الملقاه على عواتقنا الحرص على أنفسنا ، بأن ننتبه الى المحيط بنا ، خصوصا عندما نكون خارج المملكة . فهناك متربصون بالوطن من خلال المواطن السعودي ..فالأعداء يحاولون أن يثبطوا همة أبناء هذا البلد ، ولايفتأ الأعداء في تصيد المواطنين وإدخالهم متاهات الإرهاب والجريمة . والأعداء عادة يصطادون فرائسهم بوسائل ، كما الطير والفريسة .ومن أهم واجباتنا : أن يكون الرجل والمرأه حصنين لأبنائهما في المنزل . بغرس الفضيلة وحب الوطن وقيادته، وتوسيع مدارك الأبناء ، وتثقيفهم بمفردات تجعلهم أكثر حيطة ، وأكثر حرصا . . وبالعلم والتعليم الجيد تتوسع المدركات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق