هل أهنئه .. أم أدعو له أن يوفقه رب العزة والجلال .
ويمنحه القوة والمزيد من الإلهام ولإبداع. دعواتي وتهنئتي له ولزملائه.
الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم الجديد.
لاغيره .. هو الرجل الذي تسلم أهم وأخطر وأجل المهام على الإطلاق .. التعليم.
صحيح أن كل قطاع وكل وزارة وكل رجل على تلك القطاعات
يشكل أهميه خاصة :أمنيا و صحيا و غذائيا أو رقابيا.
الا التعليم هو أساس التنمية ، وهو المطور لعقل الإنسان .
وهو المدبر لمن يدير تلك القطاعات .
التعليم : هو الأمن .. هو خط الدفاع الأول والأخير في الإنسان والوطن .
هو الحضارة بعينها ..
كل قطاع ووزارة وبناء وتنمية .. هي أهداف أو متطلبات .
الا التعليم : وحده هو الوسيلة التي تؤدي بنا ؛ إما للمعالي أو الإنحدار .
بالتعليم :
تتطور العقول .. وتنشغل في الإبداع العلمي ..
بسلاح التعليم يتم تجفيف منابع الإرهاب والأفكار الضالة .
بالتعليم تتهذب الألسنة والنفوس .
بالتعليم تذوب الثقافات المفرقة والقوميات المتخلفة .
بالتعليم تتعمق روح الوطنية وتتجذر في الأعماق .
بالتعليم ينشغل الفكر عن أي شيء آخر من تفاهات الدنيا وأضرارها .
بالتعليم يرتقي الوطن سلم المجد.
وبالتعليم نستطيع أن ننطلق بسرعة الصاروخ ..
وقوده دولة سعودية ثابته قوية .. وإقتصاد متين ..
وموقع جغرافي وديموغرافي خاص بين الأمم : العربية والإسلامية والعالم .
وهذا لن يتحقق الا بتغيير جذري في مناهج وخطط التربية والتعليم.
فقد سئمنا الخطط السابقة المتنوعة والمتغيره من أجل صرف ميزانيات
على تجارب لا تنتهي و طباعة ورق .وما يسمى ورش عمل بليدة .
التعليم يجب أن يتمحور حول أصول الدين وأساس العقيدة في منهجين :
القرآن وتفسيره وكتاب آخر يتضمن علوم الدين الأخرى بشكل مركز ومبسط مفيد للحياة .
ويجب التركيز على العلوم التطبيقية .
وبطبيعة الحال كل ما فيها يعزز إيماننا بديننا الإسلامي العظيم ..
وأهم الأولويات : البدء في تأهيل وتطوير المعلم .
بعد 10 سنوات ستتبين النتائج الإيجابية .
وبعد جيل (30) عام ، ستضمحل العقول المتحجرة والغبية والساذجة .
وتنتهي الأدمغة الفارغة الا من الفكر الإرهابي .
وستبدأ عقول مؤمنة بربها محبة لوطنها ، تمثل هذه البلاد العظيمة
خير تمثيل في الداخل والخارج .
الى ذلك الحين نلتقي إن شاء الله تعالى .
وبين الحين والحين لنا تقدير ومساهمات في التقييم .
كان الله في عون الوزير الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق