الاثنين، 9 فبراير 2009

قوميون .. ولكن !

ماذا نعني بالقوميين ؟
هل هم المنتمون الى العرق العربي ؟
أم الى الدين الإسلامي ؟
أم الى ملة أو عرق محدد ، أيا كانت تلك الملة أو العروق ؟
أعتقد أن مصطلح القومية لم يعد يمارس الا كشعارات لتعبئة الفقاعات العربية الفارغة من المضامين المتحققة .
لأنه على أرض الواقع لايوجد ما يوحي أننا أمة متضامنة ومتكاملة. سواء هذه : أمة عربية أم اسلامية .
المتطفرفون من أي اتجاه .. ممن يسمى بالتطرف الديني او الليبرالي المتطرف ، غير مفيدين . بل هم "جرارات " التخلف.
وأقصد بالديني من يرى في الدين التزاما بتفسير القرآن والسنة على هواه دون سائر الخلق بما في الخلق من علماء أجلاء .
والليبرالي المتطرف الذي لايعرف ماذا يريد ، الا أن يكون مخالفا لكل ما في القرآن والسنة ، أو مخالفا للمألوف .
إنما الإعتدال هو المطلوب في كل شيء .. بما يتوافق مع الأصل.
لو جئت لأحد من أولئك المتطرفين وسألته ماذا تعني لك القومية : لآكفهر الأول وامتعض الثاني .
الأول يربط بين الليبرالية ورأي أحد المتشددين فيها ، أو رأي متطرف علماني من علماني أو روبا أو أمريكا.
والآخر يكره الدين ومن فيه من خلال ذلك المتطرف .
وهذه جريمة في حق الحق .. ومخالف للحقيقة.
قد تكون ليبرالي : صاحب رأي واضح قائم على تشخيص مرض من الأمراض الحياتية في المجتمع ، بينها مرض التخلف في التفكير والتطرف في الرأي. وتطالب بتعديل أو تغيير مشاهد أو مواقف مسيئة للمجتمع الإسلامي والمسلم الحقيقي .
المسألة إذا ليست مصطلاحات فارغة لاتفيد .
إنما هو أحد أهداف الحياهة المتطورة ..
رأي ناقد .. ورأي بديل فيه تجديد وتطوير ، لحياة أفضل ، في ظل قيم دولة راسخة الأعمدة كالمملكة العربية السعودية بقيادتها الثابته.

---------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق