السبت، 28 فبراير 2009
تطوير التلفزيون
تطوير التلفزيون..
قرار طيب من معالي وزير الإعلام أن يعلن عن هكذا خطة .
ولو أن بداية الخبر غير مريح ..
وهذه مقدمة وجزء من الخبر المنشور بجريدة الرياض اليوم السبت 28 فبراير 2009.
" أصدر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة قراراً بتشكيل لجنة لدراسة
واستكمال مراجعة مشروع تحويل الإذاعة والتلفزيون إلى مؤسسة.
إنفاذا لتوجيهات المقام السامي الكريم بتحويل وكالة الأنباء السعودية والإذاعة والتلفزيون
إلى مؤسسات مستقلة لها مرونة كافية لمواجهة متطلبات العمل الإعلامي المتجدد..
وقد تشكلت اللجنة التي عقدت أول اجتماعاتها نهاية الأسبوع الماضي وتستكمل اجتماعاتها هذا اليوم
السبت برئاسة الدكتور عبدالله الجاسر وكيل الوزارة للشؤون الإعلامية وتضم في عضويتها
كبار مسؤولي الوزارة المعنيين بالموضوع...
وينتظر العاملون في قطاع الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء السعودية إلى
هذا المشروع والذي تأخر إقراره طويلاً باعتباره الحل الأمثل لتطوير العمل الإعلامي
وكذلك الاحتفاظ بالكفاءات الوطنية المتميزة التي بدأت تتسرب إلى
عدد من المحطات الخارجية بحثاً عن ظروف وظيفية أفضل".
رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2009/02/28/article412826.html
الغير المريح : قرار تشكيل لجنة.. ولا أدري عندما يأتي ذكر " تشكيل لجنة "
فهذا يعني : لازال أمامنا زمنا طويلا من الإنتظار.
ما أتمناه أن يكون معالي الوزير وراء هذه اللجنة بالمتابعة .
والا سيأتي التشكيل الوزاري الجديد ولم ينفذ شيء من قرارات معاليه!
كما نتأمل أن لايكون التغيير شكليا ..
فالمطلوب : تحرير هذا الجهاز المهم جدا من قيود البيروقراطية.
وأن يتولى الإدارة قدرات تفهم أبعاد العمل الإعلامي العالمي ، وأن تكون واعية لمكانة المللكة .
والأهم واعية جدا لأهمية الرسالة حضاريا وفكريا .. فنحن اليوم م أمام قراء ومشاهدين لايستهان بهم.
ومنافسين من محطات ، تتعامل مع البشر بمنهج إعلامي محترف.
فلا مكان اليوم للخطاب الإعلامي التقليدي ، ولاتؤثر الا القوة الإعلامية الذكية المميزة .
وعلينا أن نفكر في تأثير الخبر وطريقة القائة قبل أن نفكر في صياغته
بطريق بدائية تؤذي المشاعر وتستهين بالعقول وتسيء لنا أكثر من أن ترفع وتنفع .
كما أنه لابد من تطوير في ادارة الأفكار والحوار والنقاش . وتحديد مانريد من أهداف.
ويمكن أن نجد كثير من التميز في العربية والـ mbc .
-
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق