قوة العرب في اتحادهم أو تفرقهم..
قد تبدو هذه المعادلة غريبة : نعم في الإتحاد قوة .. لكن أن تكون القوة في التفرق والتشرذم .. كيف ؟!
من الصعب جدا أن يتحد العرب – كدول - على قلب واحد وتحت راية واحدة ، من أجل كسر شوكة عدوهم عسكريا .
إنما قد يتحقق اتحاد نسبي من نوع آخر .. إتحاد اقتصادي مثلا..
وهنا لا نتحدث عن نسبة وتناسب .. فإما اتحاد أو تشتت .
اذا الإتحاد ليس مستحيلا ، لكنه صعب جدا ، خاصة في ظل وجود قناعات عند بعض دول عربية بأنها الأعرق والأقوى والأجدر على قيادة العرب ، ولو قيادة - فشنجية - ( من الرصاص الفشنج ، الخالي من البارود ).
الا .. والا هذه لن تحدث اليوم ، بل ربما مع تغير العقول التي تحكم بعض البلاد العربية ، خاصة ممن تسمى الثورية .
طبعا كلامي هذا ليس مصادرة للرؤية الأخرى .
فلم أحدد هنا من يستحق أن يكون قائدا للأمة حتى هذا السطر !
ويبدو أن العرب سيصبون جام اهتمامهم على الكراسي اليوم أكثر منه على مستقبل الأمة الذي سيوجد بلا شك الكرسي الأقوم والأدوم. فالنظرة قصيرة .. اليوم.. أنا ومن بعدي الطوفان .
في الجملة الأخيرة تفسير مقصدي وموقفي من الدول العربية الثورية. ويبدو أنها سميت ثورية أيضا ، نسبة للثور عندما يكون في عنفوان شبابة . وعندما يشيخ الثور ويموت ، يبدأ محبي المصارعة في البحث عن ثور آخر ليثور ثم يخور جالبا معه مزيد من الأسى لشعبه من البقر وللأمه !
المهم .. عودة لموضوعنا : وهو حال الأمة في حال الإتحاد.. وهذا فسرناه بسرعة واضحة .
أما في حال التشتت والفرقى .. قوتهم في زعيم يأتي من بعيد يجمع تلك الدويلات .. دويلة دويلة ويوحدها تحت راية واحدة .
طبعا حينذاك ، لن يهب زعيم دويلة لإنقاذ جاره أو أخيه في الدويلة الأخرى، لأن كل منهم يكره الآخر ، ويتمنى أن يتحطم وينتهي. وحتى لو تحركت النخوة العربية ، فلن يستطيع أي من الدويلات الا بواسطة قوة عظمى. كما حال غزو دويلة العراق لدويلة الكويت. وحينذاك العظمى لن تستجيب الا لمصالحها ، ومصالحها ليست مع دويلات منفرطة .
طيب : ما هو الحل ؟
هل الحل في الجامعة العربية ؟
لا طبعا : فالجامعة تذكرني بزوج الأربع نساء .. لايدري أي منهن يرضي ، مع أنه يميل لإحداهن ، وحال الجامعة تميل إلى أم الدنيا . ولكن لايمكن أن يؤتمن الرجل أبو أربعة ، فقد يطلق أحدهن ، وقد يبعثرهن جميعا !
إذا .. هل هناك حل آخر :
برأيي .. نعم : أن تفرض أحدى الدول العربية الأجدر والأقوى ، قوتها ، لتقود العرب ( غصب عن أبوهم) لأن العرب لايقادون الا بالعين الحمرا ، مع استخدام شعرة معاوية .
تماما العربي فيه مواصفة أحدهم .. مثل ( الزنبرك) لايمتثل للأمر الا وأنت ( دايس) عليه .
عليك أن ترفع قدمك قليلا حتى يأخذ نفس ، لكن لاتتركه فينطلق في وجهك !!
ولا أعتقد أجدر ولا أقوى ولا أصدق ولا أوثق ولا أثبت.. وأكرر ولا أقوى من المملكة العربية السعودية .
تستطيع أن تقود الأمة بقوتها الإقتصادية ، ومكانتها الإسلامية ، وثبات الحكم فيها ، وحكمتها ، وموقعها .
مع بقية الدول العربية ستتشكل قوة .. لا نقول قوة عسكرية خشنة ، مع أن هذه القوة هي التي ترهب العدو .
ولكن المطلب أكثر هي القوة الناعمة .. وهي مساعدة البشر وبينهم العرب ليعيشوا بسلام .
حتى يتحقق العيش بسلام ( ولو بنسبة فيها إرتياح وأمل ) لأن الحياة خير وشر . والشر لابد أن يكون موجود . إنما يمكن دحره وإبقاء ناره تحت رمادة ، بالقوة الخشنة . وعلى كل الدويلات العربية المتفرقة ، أن تؤمن بهذه الفكرة لتصبح كونفدرالية في دولة لها ثقل وكلمة..
هذا رأيي مواطن عربي بسيط .. والله المستعان.. فإن لم يوافق حبايبنا العرب .. فنحن في أمان وسلام وعزة وكرامة في بلادنا السعودية .. وبلاش هم وغم عربي ..
قد تبدو هذه المعادلة غريبة : نعم في الإتحاد قوة .. لكن أن تكون القوة في التفرق والتشرذم .. كيف ؟!
من الصعب جدا أن يتحد العرب – كدول - على قلب واحد وتحت راية واحدة ، من أجل كسر شوكة عدوهم عسكريا .
إنما قد يتحقق اتحاد نسبي من نوع آخر .. إتحاد اقتصادي مثلا..
وهنا لا نتحدث عن نسبة وتناسب .. فإما اتحاد أو تشتت .
اذا الإتحاد ليس مستحيلا ، لكنه صعب جدا ، خاصة في ظل وجود قناعات عند بعض دول عربية بأنها الأعرق والأقوى والأجدر على قيادة العرب ، ولو قيادة - فشنجية - ( من الرصاص الفشنج ، الخالي من البارود ).
الا .. والا هذه لن تحدث اليوم ، بل ربما مع تغير العقول التي تحكم بعض البلاد العربية ، خاصة ممن تسمى الثورية .
طبعا كلامي هذا ليس مصادرة للرؤية الأخرى .
فلم أحدد هنا من يستحق أن يكون قائدا للأمة حتى هذا السطر !
ويبدو أن العرب سيصبون جام اهتمامهم على الكراسي اليوم أكثر منه على مستقبل الأمة الذي سيوجد بلا شك الكرسي الأقوم والأدوم. فالنظرة قصيرة .. اليوم.. أنا ومن بعدي الطوفان .
في الجملة الأخيرة تفسير مقصدي وموقفي من الدول العربية الثورية. ويبدو أنها سميت ثورية أيضا ، نسبة للثور عندما يكون في عنفوان شبابة . وعندما يشيخ الثور ويموت ، يبدأ محبي المصارعة في البحث عن ثور آخر ليثور ثم يخور جالبا معه مزيد من الأسى لشعبه من البقر وللأمه !
المهم .. عودة لموضوعنا : وهو حال الأمة في حال الإتحاد.. وهذا فسرناه بسرعة واضحة .
أما في حال التشتت والفرقى .. قوتهم في زعيم يأتي من بعيد يجمع تلك الدويلات .. دويلة دويلة ويوحدها تحت راية واحدة .
طبعا حينذاك ، لن يهب زعيم دويلة لإنقاذ جاره أو أخيه في الدويلة الأخرى، لأن كل منهم يكره الآخر ، ويتمنى أن يتحطم وينتهي. وحتى لو تحركت النخوة العربية ، فلن يستطيع أي من الدويلات الا بواسطة قوة عظمى. كما حال غزو دويلة العراق لدويلة الكويت. وحينذاك العظمى لن تستجيب الا لمصالحها ، ومصالحها ليست مع دويلات منفرطة .
طيب : ما هو الحل ؟
هل الحل في الجامعة العربية ؟
لا طبعا : فالجامعة تذكرني بزوج الأربع نساء .. لايدري أي منهن يرضي ، مع أنه يميل لإحداهن ، وحال الجامعة تميل إلى أم الدنيا . ولكن لايمكن أن يؤتمن الرجل أبو أربعة ، فقد يطلق أحدهن ، وقد يبعثرهن جميعا !
إذا .. هل هناك حل آخر :
برأيي .. نعم : أن تفرض أحدى الدول العربية الأجدر والأقوى ، قوتها ، لتقود العرب ( غصب عن أبوهم) لأن العرب لايقادون الا بالعين الحمرا ، مع استخدام شعرة معاوية .
تماما العربي فيه مواصفة أحدهم .. مثل ( الزنبرك) لايمتثل للأمر الا وأنت ( دايس) عليه .
عليك أن ترفع قدمك قليلا حتى يأخذ نفس ، لكن لاتتركه فينطلق في وجهك !!
ولا أعتقد أجدر ولا أقوى ولا أصدق ولا أوثق ولا أثبت.. وأكرر ولا أقوى من المملكة العربية السعودية .
تستطيع أن تقود الأمة بقوتها الإقتصادية ، ومكانتها الإسلامية ، وثبات الحكم فيها ، وحكمتها ، وموقعها .
مع بقية الدول العربية ستتشكل قوة .. لا نقول قوة عسكرية خشنة ، مع أن هذه القوة هي التي ترهب العدو .
ولكن المطلب أكثر هي القوة الناعمة .. وهي مساعدة البشر وبينهم العرب ليعيشوا بسلام .
حتى يتحقق العيش بسلام ( ولو بنسبة فيها إرتياح وأمل ) لأن الحياة خير وشر . والشر لابد أن يكون موجود . إنما يمكن دحره وإبقاء ناره تحت رمادة ، بالقوة الخشنة . وعلى كل الدويلات العربية المتفرقة ، أن تؤمن بهذه الفكرة لتصبح كونفدرالية في دولة لها ثقل وكلمة..
هذا رأيي مواطن عربي بسيط .. والله المستعان.. فإن لم يوافق حبايبنا العرب .. فنحن في أمان وسلام وعزة وكرامة في بلادنا السعودية .. وبلاش هم وغم عربي ..

السلام عليكم.
ردحذفشكرا يا أخي لاكن لو اجتمع كل العرب لاأظن انهم دولة قوية لكي يقفو في وجه الأعداء ؟ لا اظن ذلك....
ولكن من ناحية كلامك هل تظن السعودية هي اقوى دولة ؟؟؟ ربما من ناحية الدين نعم لاكن من ناحية القوة العسكرية صدقني انت مخطئ